شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

10 نجوم مظلومين لأنهم ولدو في زمن ميسي ورونالدو!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 ديسمبر, 2013 | القسم: رياضـة

حالة الهوس التي يخلفها النجمان الأشهر والأفضل ةفي العالم واللذين خلفيهما ماكينات إعلامية ودعائية ضخمة، قدر ما هي تزيد من لذة كرة القدم وتحوله إلى الصراع الكرتوني الطريف المحبب لدى فئات ىالصغار والشباب، قدر ما تتسبب في الكثير من الظلم للآخرين.

بل وتعد حالة الهوس بالنجمين الارجنتيني والبرتغالي سببا رئيسيا في ضياع مجهود نجوم كبار كانوا يستحقون مكانة أفضل وأكبر مما وصلوا إليها.. ولكن الإعلام وقتا يضيعه عليهم ولا الجماهير تأبه لشأنهم كثيرا.. لأن الكل متفرغ لـ “كريونيل ميسينالدو” التي هي حالة الدمج بين كرستيانو رونالدو وليونيل ميسي!

وفي السطور التالية نعرض 11 نجما كانوا يستحقون ضجة أكبر ومساحة أكبر من الإعلام ومن التكريم والتتويج، نجوم ساهموا وأعطوا ولكن لم يحصلوا على المكانة التي يستحقون ولا الجوائز العالمية التي تليق بقدراتهم..

1- زلاتان إبراهيموفيتش

النجم السويدي الرائع صاحب الإمكانيات الجبارة، لولا خروجه بين الحين والآخر بتصريحات مستفزة أو تحمل نبرة متبخترة ومغرورة ما التفت إليه أحدا رغم أنه كان فريق ميلان وحده، والآن هو نصف فريق باريس سان جيرمان ومن قبل كان نجما في كل الأندية التي لعب لها ولكنه دخل مفرمة ميسي عندما انتقل لبرشلونة فتاه وضاع وأقصي من الفريق الكتالوني لأنه لا وجود لنجوم غير ميسي في الميرينغي.

2- إدينسون كافاني

من البداية أدرك الأوروغواياني إدينسون كافاني أن النجومية لن يحصل عليها في زمن “ميسينالدو” فاختار الأموال وذهب لباريس سان جيرمان، مهما فعل ومهما سجل من أهداف سيظل آخر اهتمامات الإعلام الكروي العالمي، كما سيظل بعيدا عن اهتمامات المتابعين المنشغلين بهوس نجمي برشلونة وريال مدريد.

3- راديميل فالكاو

النمر الكولومبي ظل شهورا يسجل ويتألق وقاد فريقه كي يكون في المركز الثاني خلف برشلونة وقبل ريال مدريد ولكن، الكل انشغل بالأول والثالث، ونسيوا تماما أن في المنتصف بينهما فريقا يكافح، ونجم يسجل ويتألق، فقرر فالكاو اختيار الأموال بعد أن علم أن طريقه مسدود نحو ريال مدريد بسبب اتفاقفية الجارين التي تمنع تبادل اللاعبين، فانتقل إلى موناكو، وهناك لو سجل ألف هدف فلن يتصدر الصفحات ولن يكون عنوانا رئيسيا وسيظل دائما خبرا فرعيا رغم كونه أحد أفضل المهاجمين في العصر الحالي.

4- غاريث بيل

ظلم اللاعب الويلزي نفسه بالتواجد في ريال مدريد، نعم هو تألق في المباراة الأخيرة للفريق الملكي، ولكنه رغم إمكانياته الجبارة سيظل في درجة أقل من رونالدو، وستكون مساحته للإنطلاق في غياب رونالدو فقط، أما في وجوده فلا صوت يعلو على صوت الدون، وكل المحيطين مجرد “كومبارس” ينطق أحيانا وأغلب الوقت صامت.

5- إيدن هازارد

لو كان هازارد في زمن غير زمن رونالدو وميسي لأصبح واحد من أكثر اللاعبين صيتا لمهارته، وشخصيته، فهو أوروبي، وسيم صاحب مهارات محببة جماهيريا، ويحمل كل المواصفات التي تجعل الإعلام الأوروبي يلمعه ويجعل منه أسطورة، ولكن في وجود رونالدو، وميسي لا أحد يجد الوقت لتلميع غيرهما!

6- نيمار

يلعب مع برشلونة نفس دور غاريث بيل في ريال مدريد هو سنيد البطل، الذي يظهر في غياب البطل عن الكادر، ولكن في باقي الأوقات فالكاميرا دائما على البطل صاحب الجماهيرية والشهرة، قد يصبح بطلا يوما ما بعد انتهاء ميسي مانيا ولكن هل سيظل محتفظا بقدراته إلى ذلك الحين؟!

7- أغويرو

النجم الأرجنتيني الهداف يتألق ويبدع مع مانشستر سيتي نعم الإعلام الإنجليزي يهتم به باعتباره أحد أهم نجوم البريميرليج ولكنه اهتماما منقوصا، يقدم على أنه المجاور لميسي في المنتخب، صديق ميسي، ابن بلد ميسي، الأساس دائما ميسي في الضدارة لأنه الذي يبيع لذلك سيظل أغويرو سنيدا آخر سواء انتقل للدوري الإسباني أو ظل في الدوري الإنجليزي.

8- أندريا بيرلو

النجم الإيطالي المنخضرم، واحد من أروع اللاعبين في العصر الحالي، بتمرياته الذكية، بكفاحه في الملعب ونفسه ىالطويل، ولكن يظل في تصنيف المظلومين لأنه لو نشأ في زمن غير زمن ميسي ورونالدو لحصل على الكرة الذهبية وكان اسمه ملئ سماء كرة القدم.

9- كاكا

هو آخر من حصل على الكرة الذهبية قبل أن يحتلها الأرجنتيني ليونيل ميسي، الكرة الذهبية التي حصل عليها مع ميلان الإيطالي، قبل أن تصبح الجائزة حكرا على الدوري الإسباني وتحديدا على ميسي ورونالدو.. كاكا الذي حرقه ريال مدريد ووضعه في الثلاجة لسنوات كان يصلح أن يكون نجم النجوم كوجه وكإمكانيات ولكن الإعلام وأصحاب المال والقدرات الدعائية انشغلوا بصراع القط والفأر فنسيوا الجميع من بعدهم.

10 – فرانك ريبيري

حصل على كل شيء مع فريقه الألماني بايرن ميونيخ.. قد لا يبدو جميل الوجه، قد لا يصلح لأن يكون بطلا للحملات الإعلانية، كما أن تصفيفة شعره لن تلفت نظر أحد لنوع الشامبو الذي يستخدمه، كل هذا جعل الكل ينسى إمكانياته الرائعة وإسهاماته الجبارة مع بايرن ميونيخ ويتذكرون فقط “كريونيل ميسينالدو”!

كثيرون جادت بهم كرة القدم في العصر الحالي كإنييستا وتشافي وآريين روبن وفان بيرسي وسواريز ولكن ماكينات الدعاية أصبحت هي المتحكمة في الصورة الإعلامية، فتلميع ذلك ونسيان هذا كله يقف خلفه ماكينات الدعاية.. طبعا ميسي ورونالدو إمكانياتهما تستحق المكانة التي وصلا إليها، ولكن الآخرين لا يستحقون النسيان الذي يعانون منه.. فقط لأنهم وجدوا في زمن لا صوت يعلو فيه على صوت صراع رونالدو وميسي!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.