شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إسرائيل: 30% من تلاميذ السوابع يعانون السمنة الزائدة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 ديسمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

أفادت المعطيات الصادرة مؤخرًا عن وزارة الصحة الإسرائيلية بأنّ حوالي 20% من تلاميذ الصفوف الأولى يعانون من البدانة والسمنة الزائدة، وترتفع هذه النسبة لدى تلاميذ الصفوف السابعة (السوابع) لتبلغ 30%.

ويُشار إلى أنّ منظمة الصحة العالمية صنّفت السمنة الزائدة على أنها “الوبأ الأكبر للقرن الحادي والعشرين”!

وتشخّص السمنة الزائدة بأنها أحد أهم أسباب وعوامل الأخطار المؤدية إلى نشوء وتطور أمراض القلب والأوعية الدموية، ولها علاقة بسلسلة طويلة من الحالات المريضة الأخرى الكفيلة بتعريض صحة بني البشر للخطر – على المدى القريب والبعيد.

طول القامة ووزن الجسم

ويُستدل من الدراسات والأبحاث أنّ نسبة الأولاد الذين يعانون السمنة الزائدة في إسرائيل ودول العالم، قد ارتفعت في العقود الأخيرة بخمسين بالمئة. ودلّت هذه الأبحاث على أنّ الطفل الذي ينشأ بدينًا وسمينًا في صغره، يصبح رجلاً سمينًا ومريضًا عند الكِبر، ولذا يتوجب اتباع “برنامج تدخّل” لمكافحة السمنة والبدانة في سن صغيرة.

ويُشار إلى أنّ أوزان وقامات تلاميذ الصفوف الأولى والسوابع في إسرائيل تُقاس مرة واحدة خلال السنة الدراسية، ويتم تحليل النتائج والمعطيات تبعًا للانتماء القومي، وعند اليهود تبعًا لتصنيف المدرسة التي ينتمي اليها التلميذ: مدرسة رسمية حكومية، أو مدرسة دينية رسمية، أو مدرسة تابعة لجهاز التعليم المستقل (الخاصة باليهود المتدينين- الحريديم).
أما تلاميذ المدارس العربية البدوية في الجنوب (النقب) فيتم تحليل المعطيات الخاصة بهم – على انفراد!

35% من تلاميذ السوابع العرب- بُدناء!

وشمل آخر قياس وفحص للنمو (256) ألفًا و(398) تلميذًا، وأسفر عن معطيات مقلقة، نظرًا لارتفاع منسوب البدانة مع التقدم بالسن لدى الأولاد، بدليل أنَ 20% من تلاميذ الأوائل بدناء، وترتفع النسبة إلى 4،30% في أوساط تلاميذ السوابع.
وتبين أنّ أعلى نسبة بدانة منتشرة بين تلاميذ الصف الأول بالمدارس الحكومية (23%)، ثم المدارس الدينية اليهودية الرسمية (18%)، ثم مدارس المتدينين الحريديم (13%).

وتبين أنّ 7% من تلاميذ الصفوف الأولى يعانون من سُمنة زائدة جدًا – 10% منهم تلاميذ في المدارس الحكومية، و7% في المدارس الدينية الرسمية و4% في مدارس الحريديم.

وفيما يتعلق بتلاميذ السوابع، فإنّ نسبة البدناء بينهم 4،30% – ومن هؤلاء 30% من تلاميذ المدارس الحكومية، و27% من المدارس الدينية الرسمية و21% من مدارس الحريديم. ويعاني 10% من مجمل هؤلاء من سمنة زائدة جدًا (فائقة). واللافت أنّ 35% من تلاميذ السوابع في المدارس العربية الرسمية يعانون البدانة والسمنة الزائدة، الأمر الذي يرفع من نسبة البدناء في المدارس الرسمية في إسرائيل. عمومًا!

نحافة وقصر قامة

وبالمقابل، يُستدل من الدراسات والمعطيات أنّ نسبة الأولاد الذين يعانون من وزن هزيل وقامة قصيرة مقارنة بأبناء جيلهم – ترتفع مع التقدم بالسن في أوساط العرب البدو واليهود الحريديم: إذ تبلغ نسبة هؤلاء لدى تلاميذ السوابع في مدارس الحريديم 8،6%، أي ضِعف النسبة المسجلة لدى نظرائهم الآخرين، الأمر الذي يدل على سوء تغذية.

وتعقيبًا على المعطيات، أعربت وزيرة الصحة، ياعيل غيرمن، عن قلقها من النسب المرتفعة، وخاصة الفوارق البالغة في النسبة بين التلاميذ العرب واليهود “الأمر الذي يدل على هول الثغرات الاجتماعية والمعيشية والمادية” – على حد توصيفها، مشيرة إلى أهمية مكافحة السمنة الزائدة بواسطة برامج وخطط صادرة عن وزارتها، ومن – بينها كما قالت – البرنامج الوطني للحياة النشطة والصحية المسمى “إفشري باري” (“ممكن وصحي” – بترجمة بتصرف).

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)