شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

سعادتي في إيماني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 مايو, 2013 | القسم: دين ودنيا

المؤمن الحق هو الذي يجد السعادة الحقة في مصلاه، وبين صفحات مصحفة وعند مناجاته لربه،وفي حبه الخير للناس.

و رحم الله ابن تيمية يوم قال » أنا جنتي و بستاني في صدري أنا اتجهت فهي معي لا تفارقني… أنا سجني خلوة و قتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة « .

قال احد الصالحين :و الله أنا في سعادة لو علمها أبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف!.

و لله در القائل الباحث عن السعادة :

فليتك تحلو والحياة مريـرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب

وليت الذي بيني وبينك عامر *** وبيني وبين العالمين خـراب

إذا صح منك الود فالكل هين *** وكل الذي فوق التراب تراب

و من تأمل السعادة في أسبابها وجد لديه الكثير منها عيبنا أننا نبحث عما ينقصنا وإن كان قدراً مقدوراً ونغفل عما بين أيدينا من نعم.

ابحث عن السعادة في المقابر تجد أنك حي ترزق. ابحث عنها في المشافي تجد أنك صحيح معافى. انظر إلى من ضل وانكب على وجهه تجد أنك تمشي على صراط مستقيم.[ و قليل من عبادي الشكور ].

و طمأنينة القلب هي من أعظم نعم الله على المؤمن، وذلك أن سكون النفس واستقرارها هو الدافع للخير والشعور بالغبطة والسعادة، وبقيمة الحياة وهدفها، والثقة بالله ووعده.

فدائماً و أبداً لا تقطع صلتك بربك فاذكره في السراء يذكرك في الضراء , وهذا هو المفتاح الدائم والشامل لجميع البشرية للنجاح و السعادة.

يذكر أن زوجاً قال لزوجته بغضب : لأشقينَّك. فقالت الزوجة في هدوء : لا تستطيع أن تشقيني كما لا تستطيع أن تسعدني.فقال الزوج في حنق : وكيف لا أستطيع ؟فقالت الزوجة في ثقة : لو كانت السعادة في راتب لقطعته عني أو زينة من الحلي لحرمتني منها، ولكنها في شيء لا تملكه أنت ولا الناس أجمعون !فقال الزوج في دهشة : وما هو ؟ فقالت الزوجة في يقين : إني أجد سعادتي في إيماني، وإيماني في قلبي، وقلبي لا سلطان لأحد عليه غير ربي.

فلقد فهمت هذه المرأة المعنى الحقيقي للسعادة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.