شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

استشهاد عامل فلسطيني برصاص الاحتلال في تل أبيب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

لم يعرف الشاب عنتر شبلي الأقرع (23 عاما) من بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس أن القبلة التي طبعتها والدته على جبينه ستكون قبلة الوداع، وأن عرسه سيتحول إلى مأتم، بعد أن أردته رصاصة حرمت والدته من زغرودة كانت تحضر لها لزف ابنها البكر.
وقد استشهد الأقرع صباح اليوم خلال تواجده مع 30 عامل فلسطيني اخرين بالموقع بالقرب من مقبرة “هيركون” في مدينة تل أبيب داخل الخط الأخضر، وقد أطلق جندي إسرائيلي الرصاص باتجاه الشاب الذي فارق الحياة على الفور.

وكانت قوات “حرس الحدود” تقوم بعملية تمشيط واسعة على العمال الفلسطينيين بالمنطقة وقاموا باعتقال عدد منهم وملاحقة آخرين.

ونفى محمود الأقرع ابن عم الشهيد في حديث خاص لـ”فلسطينيو 48″ أن ما تناقتله وسائل الإعلام العبرية، بان الشهيد حاول طعن جندي ومن ثم تم إطلاق النار صوبه.

وأشار محمود إلى أن الشهيد يعمل داخل الخط الأخضر منذ ثلاث سنوات، ويقوم بزيارة أهله أسبوعيا، وكان عند عائلته بقبلان يوم الجمعة قبل توجهه صباحا للعمل داخل الخط الأخضر.

ويذكر ابن عم الشهيد ” لقد كانت صدمة كبيرة على العائلة، وحتى اللحظة الجميع مصدوم نبأ استشهاده، حتى قبل مغادرته المنزل أعطى والدته جزء من المال من اجل تجهيز عروسه الذي قام الأسبوع الماضي بشراء كسوة لها لحفل زفافهم المقرر نهاية شهر كانون الأول/ديسيمبر”.

والشهيد الابن البكر لعائلته المكونة من 18 فردا، وخطيبته من قرية جيت قضاء مدينة قلقيلية.
وقال شاهر سعد رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في تصريح له أن لقمة عيش الفلسطيني باتت مغمسة بالدم جراء ملاحقة الاحتلال للعمال الفلسطينيين.

وأضاف أن الاحتلال الفلسطينيين ينفذ سياسة الإعدام ضد عمالنا الفلسطينيين، وتطاردهم بشكل متعمد ومستمر، ويذكر اتحاد عمال فلسطين إلى أن الحكومة الإسرائيلية ومن خلال جيشها المحتل تضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات الملزمة لحكومة الاحتلال بضمان حرية الحركة للعمال الفلسطينيين في الوصول إلى أماكن عملهم في الداخل الفلسطيني وتمارس اعتداءاتها الوحشية يوميا على العمال على الحواجز العسكرية وجدران الضم والتوسع، والتي دفع ثمنها العشرات من ضحايا العمل وأدت إلى وفاتهم، والمئات من الجرحى والمصابين، تحت ذرائع أمنية إسرائيلية واهية وبحجة عدم حصول العمال الفلسطينيين على تصاريح عمل ودخول إلى إسرائيل، بما يتناقض والتصريحات الإسرائيلية بزيادة عدد تصاريح العمل كبادرة حسن نية لتشجيع المفاوضات الفلسطينية الجارية “ومبشراتها” المفضوحة في المساهمة بتحسين أوضاع الفلسطينيين الاقتصادية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستشهد فيها عمال فلسطينيون داخل الخط الأخضر، وكان قد استشهد منتصف شهر أيلول الماضي إحسان أبو ستة من مخيم عسكر بنابلس بدم بارد.

يذكر أن عدد العاملين داخل الخط الأخضر قرابة 61 ألف عامل وعاملة وان 99% منهم من العمال الذكور، وان 74% منهم لم يسبق لهم الزواج ، وان 50% من العاملين تقل سنوات تعليمهم عن 9 سنوات دراسية ، وان 41% منهم تراوحت عدد سنوات الدراسة بين 10- 12 سنة.

وأشارت البيانات إلى أن 21% من العمال تراوحت أعمارهم بين 15-24 سنة وان 32%منهم تراوحت أعمارهم بين 25-34 سنة وان 30% منهم بين 35-44سنة، وأوضحت البيانات أن 34% من العمال يعملون في مهن حرفية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.