شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

شجارك مع زوجك يفزع طفلك

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 ديسمبر, 2013 | القسم: الأطفال

لا يكاد منزل يخلو من المشكلات والصراعات والصدامات بين الزوج والزوجة، لكن الزوجة الواعية عليها أن تحذر بشدة من تأثير وتداعيات صداماتها مع زوجها على مشاعر أطفالها وحالتهم النفسية، لأن الطفل عندما يجد والديه يتشاجران أمام عينيه يشعر بحالة من القلق الشديد وربما تتفاقم هذه الحالة وتصل إلى حد الفزع والرفض والانغلاق على النفس.
تذكري مدى تأثير الشجار على اطفالك
المشكلة الحقيقية عندما تتشاجرين مع زوجك ثم تشعرين أن الأمر الذي تحاولين أن تثبتيه أو تحققيه أو تجبري زوجك على الاقتناع به أو القبول به أهم من أي شيء آخر، وتكون نتيجة هذا الأمر أنك لا تلاحظين تأثير هذا الشجار على طفلك، مع أنك لو كلفت نفسك للحظات بسيطة تهربين فيها من قبضة الشيطان الذي يسيطر عليك في حالة الغضب، ونظرت في عيني طفلك ستشعرين بفداحة ما تفعلينه أنت ووالده في هذه الحالة، فالطفل يشعر بخوف حقيقي عندما يجد والديه في هذا الوضع الصدامي.
الطفل بطبيعته يحب الوفاق والتناغم
الطفل بطبيعته يحب أن يشعر على الدوام بأن هناك حالة من الوفاق والتناغم والانسجام بين الوالدين، ويشعر الطفل بالأمان والاستقرار كلما رأى أن والديه قادرين على الحوار بأسلوب هادىء وأنهما حتى في حالة الخلاف في الرأي يستطيعان أن يصلا إلى نقطة اتفاق من دون أن يحتدم بينهما الشجار أو يصلا إلى مرحلة علو الصوت والحدة وما هو أكثر من ذلك.
اجّلا الجدل الى وقت لاحق
لابد أن تطلبي من زوجك عند لحظة معينة تأجيل النقاش والتوقف عن الشجار لكي لا يستمر إيذاء مشاعر الطفل الذي يواصل المتابعة ويترقب ردود الأفعال ويخشى من كل تطور مقبل مع تزايد وتيرة المواجهة الجارية أمام عينيه بين أهم شخصين عنده في الحياة.
توقفا عن الشجار وامنحا الطفل الامان والشرح
لابد أن تتوقفي عن خوض هذه المعركة بعض الوقت وتطلبي من زوجك بكل احترام وتهذيب عدم مواصلة الحوار في اللحظة الراهنة والتوجه إلى الطفل لمنحه دفعة من الأمان والتهدئة والتأكيد له على أن هذا الشجار ليس خطيراً جداً كما قد يبدو عليه الأمر، وتبدأين في شرح بعض الأمور العامة عن طبيعة ما جرى ويجري بأسلوب يمكن أن يستوعبه عقل طفلك المهم أن يكون هدفك هو بث روح الطمأنينة في نفس طفلك وتهدئة روعه.
بيني لطفلك باسلوب ذكي انه لا علاقة له فيما يحدث
من الضروري أن تكوني مبادرة في هذه اللحظة بحيث تبعدي تفكير ذهنك عن هذه الحالة من القلق والاحتقان وتتحدثي عن إعداد وجبة طعام شهية له أو تعدينه بالخروج في نزهة كان يشتاق إليها مع التأكيد على أن والده سيكون مشاركاً في كل هذه الأمور الجميلة المحببة إلى نفسه، لأنك بهذه المبادرات ستبعثين برسالة إلى طفلك مفادها أن هذا الشجار أو الصدام بينك وبين والده لا علاقة له به هو ولن يكون مسؤولاً عنه على الإطلاق حتى لو كان سبب هذا الصدام متعلقاً به أو بصحته أو ملابسه أو حياته الدراسية أو أي أمر مشابه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.