شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقه الغربية : أمسية الطفولة المبكرة بعنوان “صحة وإبداع”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية, صحة وتغذية

باقه الغربية : أمسية الطفولة المبكرة بعنوان “صحة وإبداع”.

بمبادرة من قسم الصحة التابع لبلدية باقة الغربية ممثلاً بالدكتورة سهام منصور كعكوش وبالتعاون مع المكتبة العامة ممثلة بمديرتها السيدة فاتنة مجادلة ومعلمات 8 بساتين وروضات من المدينة اللواتي اشتركن في مشروع نمط حياة صحي وفعال ، عقد اليوم 27/11/2013 مؤتمر الطفولة المبكرة بعنوان “صحة وإبداع”.

افتتحت المؤتمر السيدة أحلام كتانة عضوة الكادر النسائي وممرضة طفولة مبكرة بالترحيب بالجمهور الكريم من آباء وأمهات ومعلمات، وقامت بدورها بتقديم الشكر الجزيل لكل من ساهم في إخراج هذه الأمسية للنور، ثم تلا الطالب محمد نسيم لحام آيات من الذكر الحكيم.

بعد ذلك رحبت القائمات على المؤتمر بالجمهور وقمن بعرض أهداف هذا المؤتمر وأهميته في حياتنا اليومية لتعلقه بصحة أطفالنا الجسدية والروحية، بدأتها الدكتورة سهام منصور كعكوش المسؤولة عن قسم الصحة في البلدية، التي شكرت بدورها الجمهور الكريم على تلبيته للدعوة وشكرت كذلك كل من قام على هذا المشروع، ثم شرحت باقتضاب عن قسم الصحة في البلدية الذي أقيم من أجل زيادة الوعي الصحي في باقة الغربية، وتطرقت إلى بعض الإحصائيات التي تشير إليها الأبحاث بأن المجتمع في مدينة باقة الغربية تنتشر فيه أمراض كالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل ملحوظ لذلك نجد أن معدل الحياة 66 سنة بينما في الوسط اليهودي يصل إلى ما فوق سن السبعين. لذلك أقيم هذا القسم في البلدية لرفع الوعي للوقاية من الأمراض قبل حدوثها.

وفي كلمتها رحبت السيدة فاتنة مجادلة مديرة المكتبة العامة بالجمهور الكريم وشكرتهم على تلبيتهم للدعوة فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على الوعي والاهتمام من قبل الأهل بصحة أبنائهم الجسدية والروحية مما سيساهم في المستقبل في تذويت وغرس القيم والإبداع في نفوس أبنائهم، وشكرت كذلك المعلمات اللواتي قمن على هذا المشروع، مشجعة بذلك المشاركة بين المؤسسات التربوية والاجتماعية لدفع عجلة التقدم والازدهار والنمو وخلق مجتمع يتسلح بالصحة والإبداع، ومن ثم توجهت إلى الجمهور الكريم حاثة إياهم على زيارة المكتبة العامة واستعارة الكتب لهم ولأبنائهم مشيرة إلى أن الإعارة مجانية، لما للقراءة من أهمية في صناعة قادة المستقبل مع التطرق إلى بعض الأمثلة عن أشخاص حلقت بهم القراءة إلى عالم القيادة.

وممثلة عن البلدية رحبت الدكتورة أسماء غنايم المسؤولة عن قسم التربية والتعليم في البلدية بالحضور، وشكرت القائمين على المؤتمر، مشيرة إلى أهمية الاهتمام بجيل الطفولة الذي أطلقت عليه اسم “الجيل الحر” والمحافظة على إبداعاتهم، مبينة أن التغذية الصحية مهمة كما التغذية الروحية للعقول، وأن التعاون والمشاركة بين المؤسسات المختلفة في المدينة يثمر برامج جيدة تفيد المجتمع بأسره.

أما المحاضرة الأولى فكانت للأخصائي النفسي السيد أحمد أبو مخ تطرق فيها إلى مشكلة الإصغاء والتركيز في جيل الطفولة المبكرة، بيّن فيها أهم النقاط التي تخص الفحوصات اللازمة لفحص هذه المشكلة عند الأطفال ولكن بعد جيل 6 سنوات، ذاكرا أهمية دور الأهل والمعلمات في تشخيص هذه الحالات، مبينا لهم أن هذه الحالات لا تعتبر دائما مشكلة عند الأطفال إنما هي إبراز احتياجات خاصة لديه فأحيانا تظهر بأنهم أطفال موهوبون وأحيانا تظهر بأن لديهم أعراض نفسية خاصة يجب معالجتها عن طريق فحوصات خاصة تطورت مع تقدم العلم والمعرفة في هذا المجال.

وذكر بعدها أن هنالك أبحاث تشير إلى أن بعض أنواع الأغذية تؤثر في الحركة الزائدة لدى الأطفال مع الأخذ بعين الاعتبار الفروقات الفردية بينهم.

المحاضرة الثانية كانت لأخصائية التغذية السيدة نورا زيد عثامنة بعنوان “التغذية السليمة في جيل الطفولة المبكرة” أشارت فيها إلى أهمية بناء أجسام أطفالنا بالعناصر الأساسية كالبروتينات والفيتامينات خاصة في هذا الجيل لأن هذا ما سيحدد مبنى أجسادهم في المستقبل ومدى تعرضهم للأمراض وقدرتهم على الوقاية منها، وحذرت بشدة من الوجبات السريعة والمسليات لما فيها من أضرار جسيمة على صحة أبنائنا، وحثت الأهل كذلك على خلق بيئة نفسية وصحية سليمة في البيت لكي ينمو أطفالنا بنمط صحي وسليم.

المحاضرة الأكاديمية هيفاء مجادلة، تحدثت عن أهمية التغذية الروحية للنهوض بصحة وإبداع أطفالنا، وعن إمكانية الإبداع الكامنة داخل كل طفل وطفل والطرق السليمة للتوصل إليها من خلال تعامل الأهل معه والتأكيد على أن القراءة، وخاصة القصص، هي أفضل طريقة لتثبيت هذا التواصل وتنميته. وبأسلوب متميّز جذّاب وطريقة مشوّقة عرضت نماذج وسردت وقائع مؤثرة لشخصيات عديدة وكيف أثر تواصل الأهل معها ايجابًا وحدد مصيرها.

ومسك الختام كان مع الاستاذ الشيخ حسني لحام، الذي تطرق في محاضرته “تربية الاولاد في الاسلام” إلى أن أعظم مربي وأعظم أب للبشرية كان النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة المؤلف الأمريكي ما يكل هارت الذي ألف كتاب “الخالدون مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم” وترجمه أنيس منصور. لأن النبي استطاع قيادة مجتمع كامل بالموازنة بين الاتجاهين المادي والروحي، لذلك توجه إلى الآباء والأمهات باتباع منهجه صلى الله عليه وسلم في التربية حاثا اياهم بالاهتمام بالجوانب النفسية السوية للأولاد والبنات على حد سواء فإعطاء الحنان اللازم للبنات من قبل الآباء يقيها ويحميها من البحث عنه خارج البيت وبطريقة غير شرعية، مبينا كذلك دور الأمهات في خلق جيل واع متطرقا إلى نماذج لشخصيات وعظماء مسلمين كانت أمهاتهم قدوة لهم وعمر بن عبد العزيز، وفي نهاية المحاضرة حث الأهل على السعي وراء تعلم التكنولوجيا الحديثة ليواكبوا التطور السريع لدى أبنائهم لتكون لديهم القدرة على حمايتهم وتربيتهم التربية السليمة.

يشار إلى أن الحضور كان مميزا جدا والمعلمات المشتركات في مشروع نمط حياة صحي : اميره مواسي ، الاء ابو مخ ، حنين علوش ،عبير نداف ، حنان عثامنة ،نادية مواسي،اديبة سلامة، عفاف بيادسة .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (7)

  1. اذا اجتمع العلم والدين يبارك الله بالخطى وقد تجسد بجميع القائمين والمحاضرين فلا مكان للعرض ولا للصورة
    الامسيه كانت رائعه واحنا انبسطنا وبكفي هيك

  2. لاول مرة احضر امسية صحيه وثقافيه بهذا المستوى الراقي من التظيم المحتوى فلم نعهد على مدى سنين بهذا التوافق محاضرين منظمين معلمات اهالي الكل متكاتف من اجل اولادنا بدل المهاجمه فلنشجعهم متى سنتجاوز حاجز الغيرة شكرا للمعلمات الرائدات وبارك الله فيكن وندعمكن فقد قمتن بما لم يفكر به احد مبدعات والى المحاضرين بارك الله بكم والى السيده فاتنه انت سباقه ومبدعه والدكتوره سهام نغبطكم بباقه على جهودكم وحنا مستعدين بجت نعمل معك شكرا لكم انتم مبدعين وكل مره سنأتي من غير دعوة اهل باقه اشكروا الله واعرفوا النعمه اللي انتوا ويد الله مع الجماعه

  3. ام طفل |

    زهقنا مؤتمرات وعروض ونفس الوجوه ,التي تحب العرض والتصوير والظهور .ساعات كثيرة طاقات , واموال تهدر وتذهب سدى على حساب اطفالنا …اتقوا الله