شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقه الغربية : بيان – القائمة الاسلاميه تستنكر حرق سيارة المدير ومقهى العربي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

( الـرفـق ) ( العنف )
تعقيباً على حرق سيارة المدير ومقهى العربي…

لا يمكن أن تُبنى حياة أو يُؤسس مجتمع إذا كان العنف هو السمة السائدة بين أفراده والطريقة الوحيدة للتعامل وتقرير الحقوق والواجبات بين فئاته والوسيلة الأولى في حل الخلافات بين أفراده. والواقع يشهد بذلك والنصوص الشرعية تؤكد ذلك.

إن المتابع لأوضاع البلد يجد أن العنف أصبح كابوساً يؤرق الجميع ويظهر في شتى مجالات الحياة فهناك العنف الأسري والعنف الإجتماعي والعنف ضد الأولاد وضد المرأة وهناك العنف المدرسي والعنف الرياضي وغيره.

فهل يعقل أن تكون هذه هي الحياة التي ينبغي أن تكون؟ ..كلا ..لقد جاء الإسلام لينشر مفاهيم الحب والتسامح والأخوة والتراحم بين الناس كافة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يحب الرفق في الأمر كله ) (البخاري)
فالمسلم يتصف بالرفق الذي هو ضد العنف وهو اللطف وأخذ الأمر بأحسن الوجوه وأيسرها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) (صحيح)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله عز وجل يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف )(صحيح)
نستحلف كل غيور على مستقبل البلد وأهله، أن ينبذ العنف ويُنكر على أهله ويقف في خندق أهل الرفق والأخوة واللين.

من صور العُنف التي لا نرضاها في بلدتنا:
– العنف الكلامي بكل ألوانه وأشكاله من سباب وشتائم وغيرها.
– العنف العملي والجسدي بالتهديد والترويع وإلحاق الأذى بالغير.
– العُنف المُتمثّل بالسخرية من الاخر، ولو كان سمّة في المجتمعات “الديموقراطية” التي تعتبر السخرية من السياسيين ارقى مبادئها وأبرز برامجها التلفزيونيّة الا ان مبدئنا الاسلامي يرفض ذلك رفضاً تامّاً وإن كان يقرّ النصح ويوجب إنكار المنكر لكن بوسائل شرعية فالغاية في الإسلام لا تبرّر الوسيلة.
– العُنف المُتمثل بنبذ الحوار وإبداء الرأي المخالف وكبت التعبير عن الرأي.
– العُنف الذي يقدح في معاني أخوة أبناء البلد الواحد، فلنا ان نختلف بأرائنا ووجهاتنا ولكن قلوبنا تجتمع على الاخوة والمحبة أبدا.

ولا بد لوقف موجة العنف بأشكاله المختلفة من قُوة وسُلطة ولا بد للبلدية رئيساً وأعضاءً بالضغط على الشرطة للقيام بواجبها الذي نسيته او تناسته في مجتمعنا العربي، ولا بد من أن نهتم بالكشف عن الجُناة في قضيتي الاعتداء على سيارة الأخ اشرف ابو عمار ومقهى الأخ عايد مجادلة وإلحاق العقوبة بهم كي يكونوا عبرة لغيرهم ونضمن حياة أفضل لبلدنا الحبيب.

كما وندعو إلى تكاتف المجتمع مساجد وجماعات وبلدية ومؤسسات وأطر وأسر وأفراد لإثراء وتنمية قيم الإسلام العظيم في تعاملاتنا وتذويتها نهجاً وعقيدةً, ونبذ ما يفرّق وحدتنا من خلال الحوار الهادئ الهادف وعبر الكلمة الصادقة وبالنية الخالصة.

اللهم بصّرنا بعيوبنا وتجاوز عن سيّئاتنا وأرنا الحقّ حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

إخوانكم في القائمة الاسلامية الشبابية

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.