شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حققوا امال منال.. فتصدقوا إن الله يعطي المتصدقين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2013 | القسم: دين ودنيا

تزوجت منال من جبل المكبر في القدس وهي تحمل الهوية الزرقاء حين بلغت من العمر الثامنة عشر من عمرها من محمد ردايده عام 1995وهو من العبيدية جنوب القدس ويحمل الهوية الخضراء وتحول قوانين جمع الشمل دون أن يجتمع الزوجان كسائر البشر ويعيشوا حياة هانئة بينما يسمح لآخرين للوفود من جميع أصقاع الأرض ومن مشارب شتى للوفود والعيش في كنف السعادة وتقدم لهم التسهيلات والمكافآت التي لا تعد ولا تحصى .

استأجرت الأسرة ملجأ وحولته إلى بيت تحت وطأة الاضطرار ألقسري محاولة أن تختزل معادلات التمييز وأن تتخطى العقبات الكئودة التي تحيل حياتها إلى جحيم لا يرضاه ضمير البشرية إن كان للبشرية بعد بقايا ضمير …… واستنكفت مسيرة حياتها تحت أمواج بحار الطغيان وبذل الزوج المسكين المستحيل كي يصل إلى زوجته والتي يقف الجدار العنصري العازل دون تحقيق مراده وكأنه يختلس زواجه على حين غرة من غفلة السلطان الجائر……..

رغم القوانين الجائرة التي يسنها فراعنة كل زمان وربائبهم ومقصدها وهدفها واحد وأوحد أن تحول دون سنة الله في تكاثر البشر تكاثرا طبيعيا….. ولكن شاءت إرادة الله وقدرته التي قهرت كل شيء ترزق الأسرة بسبعة من الذكور أكبرهم داوود وهو من مواليد 1996 وأصغرهم التوأم زياد ومحمود والتي رزقت بهما الأسرة قبل أيام قليلة ليزيد عدد أفراد الأسرة ويزداد وضعها سوءا يوما بعد يوم فالأب لا يعمل اغلب أيام السنة بسب عدم حصوله على تصريح ويغيب عن الأسرة ليالي عديدة بسبب ذالك لتعيش الأسرة كاملة في جو من الفرقة التي تفرض عليها قسرا مما سبب الكمد والحرقة للأم لفرط ما أصابها من الهم والغم جراء جريها وراء حصول زوجها على الهوية أو تصريح إقامة كي يلتم شملها وتعيش معه في امن وأمان وطمأنينة واطمئنان ولكن كل محاولاتها باءت بالفشل مما أدى إلى إصابتها بداء السكري وهي تتعالج بالأنسولين حاليا .

لم تتوقف مصائب الدهر عند إصابة الأم بمرض السكري وانسداد الأفق أمام جمع شمل الأسرة ولكن الكارثة تمثلت بمولد عبد العزيز في أواخر عام 2006 والذي سرعان ما تبين انه يعاني من تضخم في عضلات القلب وتصيبه نوبات قلبية كثيرة تلزمه الرقود في غرفة الإنعاش في المستشفى يرافقها انخفاض حاد في نوبات القلب استدعى الطبيب أن يخبر الأم المسكينة أن تتوقع كل ما لا يتوقع بشان عبد العزيز وأسوأها أن يفارق الحياة رغم غضاضة عمره …. ومما يبعث على القلق أن الأسرة رزقت بأنثى أسمتها ملاك توفيت بعد عامين ويعزو الأطباء سبب وفاتها أنها أصيبت بنوبة قلبية حادة وقد وقع خبر وفاتها كالصاعقة على أفراد الأسرة …

صبرت الأم المسكينة على ما الم بها رغم أشباح الفقر التي تطارد سماء الأسرة وتقض من مضجعها والأدوية باهظة الثمن التي تشتريها لعبد العزيز لتمييع الدم وقرر الأطباء شراء جهاز لفحص الدم تكلفته 4000 شيكل وهو يوفر عليها مشقة الذهاب إلى المركز الصحي أسبوعيا خاصة وان التوأم زياد ومحمود بحاجة إلى رعاية خاصة إضافة إلى أن عبد العزيز يعاني من مشاكل في السمع ………..

فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة ننثر رياحين عطائكم فوق ربوع هذه الأسرة المسكينة نساهم في صناعة الخير لهم وزراعة البسمة لطالما اشتاقت إليها وجوههم ونغرس الفرحة في قلوبهم فتصدقوا إن الله يعطي المتصدقين وأحسنوا أن الله يحب المحسنين وما تقدموا من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم خيرا …

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة
(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.