شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اجهزة الاستخبارات تحدد مكان اي مستخدم للانترنت خلال 15 ثانية وتكون صورة طاقة له

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

ذكرت وسائل اعلام بريطانية ان اجهزة الاستخبارات االدولية طورت برنامجا تستطيع من خلاله ان تحدد مكان اي مستخدم للانترنت خلال 15 ثانية من قيامه باستخدامه عبر تقنية متطورة فائقة . وحسب البرنامج الجديد الذي اصبح في متناول شركات البرمجة فانه اصبح بالامكان تحديد مكان الشخص في لحظة استخدامه للانترنت حتى قبل 3 شهور حيث تم التغلب على فكرة تنقل الاي بي من منطقة االى اخرى.

وقالت الصحيفة ان التطور الاخطر كان تكوين صورة طاقة لاي مستخدم للانترنت تمكن الاجهزة الاستخبارية من تحليل وتكوين صورة حقيقة للشخص المستهدف بنسبة نجاح تصل الى 90 % .واضافت ان كافة الاجهزة الامنية في الشرق الاوسط تزودت بهذه البرامج فيما يقوم بعض الاشخصا بشرائها بمئات الدولارات فقط والذي يمكن اي شخص متخصص من السيطرة بصورة كاملة على كل مستخدم للانترنت في منطقته.

وقد كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية، عن مجموعة من الوثائق الجديدة التي سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي، إدوارد سنودن، التي توضح كيف أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تراقب “الإنترنت” في العالم كله.

وأشارت “الوثائق” إلى أن الاستخبارات الأمريكية تستخدم برنامجاً سرياً لمراقبة “الإنترنت”، يطلق عليه “إكس كي سكور”، الذي يمكنه من معرفة ما يفعله أي مستخدم على “الإنترنت”.

ويتيح هذا “البرنامج” مراقبة كل ما يستخدمه أي شخص سواء الرسائل الإلكترونية، والدردشة، أو حتى عمليات البحث عبر “الإنترنت”، أو استخدامه لشبكات التواصل الاجتماعي، وأي نشاط آخر عبر “الإنترنت”، وحتى تبادل المعلومات والصور.

ونشرت “الصحيفة البريطانية” مجموعة من الصفحات، أو “سكرين شوتس” لتدريبات عملاء الاستخبارات الأمريكية، الذين يتم تدريبهم على العمل بالبرنامج.

ويسمح “إكس كي سكور” للعملاء الأمريكان بالاطلاع – مباشرة – على كل ما يفعله أي شخص مستهدف عبر “الإنترنت”، بفضل سيطرته على نحو 500 خادم حول العالم، بما فيها دول مثل” روسيا، والصين، وفنزويلا.

ويتتبع “البرنامج” تلقائياً مثلاً أي شخص يستخدم لغة غريبة، أو يستخدم لغة غير متداولة في منطقته الجغرافية، أو أي شخص يبحث عبر موقع لـ”جوجل للخرائط” عن مكان يعتقد أنه هدفاً لاعتداء إرهابي؛ ما يجعله أكثر دقة وذكاء من برنامج التجسس الآخر، الذي كشفت عنه يونيو الماضي، والمعروف باسم “بريزم”.

ووصفت “الصحيفة” البرنامج السري الجديد بأنه بمثابة محرك البحث “جوجل” بالنسبة للعملاء، والجواسيس، حيث يمكن – من خلاله – إيجاد أي شخص بسهولة عن طريق مفاتيح متعددة.

ويستخدم هذا “البرنامج” مجموعة من البرامج المساعدة، أبرزها: برنامج “دي أن آي بريزنتر”، الذي يمكن من خلاله قراءة الرسائل الخاصة بأي مستخدم عبر “فيسبوك”، بمجرد استخدام اسم المستخدم فقط.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)