شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو: موفاز لـ شارون “يجب أن نُطيره” والمقصود الرئيس الراحل عرفات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أعادت القناة العاشرة الاسرائيلية في سياق تحقيقٍ وثائقي حمل عنوان “شارون الانتفاضة الثانية” بث مقطعاً لحديثٍ دار بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أريئيل شارون وقائد أركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز دون أن يعلما بأن الصحفيين يسجلون الصوت حيث قال موفاز: “يجب أن نُطيره” في إشارة إلى الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ويرد شارون بالقول: “أنا أعلم” ويرد موفاز: “هذه فرصة سانحة.. ليس لدينا فرصة أخرى”.

تلفزيون فلسطين ترجم التحقيق بشكل كامل في سياق برنامج أضواء على الاسرائيلي الذي يعده ويقدمه الصحفي أنس أبو عرقوب.

وتجري القناة مقابلة مع القائد العسكري الذي اقتحم المقاطعة في رام الله ويقول عن ذلك: “كانت المهمة هي المقاطعة، وأدخلنا وحدة الأركان، كنا بحاجة الى تفجير باب وكانت المعلومات أن جدارا فقط يحمي مكتب عرفات وكان الجدار من الباطون وإنه ليس هناك داعي للقلق، وأنه بإمكاننا الاقتحام”.

ويتابع: “بالطبع وضعت وحدة الأركان عبوة ناسفة على الباب، لقد كانت عبوة كبيرة وحدث انفجار قوي، ومردخاي الذي قاد وحدة الأركان قال لي اسمع باطون الجدار لم يعد موجوداً، ولذلك فإننا نقف أمام طاولة عرفات، وسأل مردخاي ما العمل؟”.

ويضيف” لقد علمنا أنه موجودٌ لحظة الاقتحام، وأنه لم يصب بأذى.”

ويؤكد الوزير الإسرائيلي السابق دان مريدور أن شارون كان يحمل عرفات المسؤولية عن أي هجوم حتى لو أن حماس من نفذه: “كان لدى شارون فكرة أنه كلما حدث شيء حتى ولو نفذت خلية من حماس عملية فإنه يجب هدم جدار إضافي في المقاطعة من أجل تشديد حصار عرفات”.

وتتضمن شهادة بوغي يعلون وزير جيش الاحتلال والذي كان ضابطاَ رفيعا خلال انتفاضة الاقصى التي بثتها القناة إشارة الى أن شارون يسأل ضباطه خلال جلسات تقدير الموقف عقب اقتحام المقاطعة وحصار عرفات: ” لماذا لم يتم هدم بعض المرافق في المقاطعة؟”، ويقول: ” كان شارون يجلس وينظر إلى الخارطة ويقول لماذا هذا الجزء من البناء لم يتم هدمه ولماذا هو قائم حتى الآن؟”.

ثم تذهب القناة الى اللواء دوف تسدكا رئيس الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية الذي يؤكد أن شارون كان سعيداً جداً خلال حصار المقاطعة: “كان يصل إلى جلسات تقدير موقف وهو راضٍ من وجود فقط جدار يفصل بينهم وبين ياسرعرفات، حيث لا يوجد كهرباء ولا ماء أو أي شيء للأكل، وإن كل ما يتم إدخاله يخضع للمراقبة من قبل منسق عمليات الجيش في المناطق حتى البسكويت. قائد الكتيبة كان يبغله أنهم قريبون من ياسر عرفات وأنهم تقريبا يلمسونه، ونحن نسمعه يتحدث، وفي حال مددنا يدنا بإمكاننا أن نشم رائحته هذا كان يسبب متعة كبرى أيضا لرئيس الحكومة والمحيطين به وأنا أرى في ذلك شيء من الصبيانية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.