شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حكاية زيارة …..وساعات مؤلمة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : عبد الله أبورجيلة

يُمّا السجنْ مهما بعد علي ما يبعدك عني ….. عندي أمل ترجع الي وتلقاني مستني ،،،
صامد ولا بتنذل فيك العزم ما قلْ ” ….. هي كلمات لوالدة الاسير نور الدين بعد عودتها من زيارة تخفي في طياتها مزيج بين الالم والحب للقاء ابنها المتواجد في سجن النقب الصحراوي …

هي كلمات اختارتها لتقولها من بعد معانات وتعب وألم عند زيارة ابنها والتي استمرت لأكثر من عشر ساعات لرحلة زيارة.

عند ساعات الفجر الاولى بدأت حكايات الشوق لتخرج هي وعائلتها وباقي اهالي الاسرى قبل بزوغ شمس الصباح انطلقت في باص الزيارة حيث الحنين لابنها الذي ينتظرها الذي يحاول ان يتعطر ويلبس الملابس البنية بما يتاح له ليلتقي والدته هو لقاء لا يعلم صعوبته ولا يدركه إلا من يقطع عشرات الكيلو مترات مدتها ساعتين وبعد الانتظار بان يأتي دورهم لتكون 45 دقيقة ثمن هذا التعب التي تختفي اثاره عند لقاء العيون …

عيون الام تنظر الى ابنها زيارة انتظرتها بكل شوق تأتي بعد انتظار لاكثر من اربعة شهور ونصف بحجة انهم ممنوعين امنيا انتظار موعد زيارة جديدة تحاول ان تبقي صورة ابنها في ذاكرتها في اخر لقاء كان بينها من خلف زجاج قاعة الزيارة تحاول ان تمسك بيد ابنها ولكن يمنعها الزجاج العازل الشفاف جدار اجبرها سماع صوت ابنها من خلال سماعة الهاتف بضع سنتمترات اجبرها ان تستخدم سماعة هاتف لتسمع حنين ابنها لامه وعائلته .

تفتيش على الحواجز ومحاولة الاحتلال بان يقهر عزيمة الاهل وصبرهم على المعاناة…يستخدم التفتيش والأساليب التي تكون في الغالب محاولة لإهانة كرامة الاهل .

سرد بسيط من نسيج زيارة ام لابنها في سجن النقب ولكل ام لها حكاية تخفيها بين تجاعيد وجها وألم ظهرها او اب لابنه الذي في غالب الامر ممنوع من الزيارة بحجة انه مرفوض امنيا والحجج تزداد كل يوم عند هذا المحتل الذي يحتجز الاسرى بدون وجه حق احتل ارضنا واعتقل ارضنا ….الحرية لأسرانا القابعين في سجون الاحتلال

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.