شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم كاظم ابراهيم مواسي : الفساد الذي عاد ” تصريف المياه ”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مقالات وشخصيات

كان الجاهليون يئدون بناتهم ويصرون على الثأر والانتقام ويمتازون بالعصبية القبلية “العائلية” ويشملني الاعتقاد ان الله سبحانه وتعالى عندما وصف العرب بانهم خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر انما أراد لنا ان نكون كذلك مستقبلاً اذ اننا في الماضي لم نكن نستحق هذا الوصف .

يعرض علينا المسؤولون في البلد مشروعاً حيوياً وضرورياً في بنية البلد التحتية ،وبديهي ان مجرد معارضته هو نوع من انواع الفساد ونوع آخر للفساد ان نرى الأخطاء ونسكت عليها وفساد آخر هو ان نسكت عندما نسمع احدا ما يشتم ويهدد انسانا آخر …..الم يقل العرب ان الساكت على الباطل شيطان أخرس فهل عاد الفساد الى بلدي بسبب ضريبة القنوات المائية التي يمكن دفعها باقساط مريحة جدا ام ان الشياطين قد استيقظت من سباتها ؟

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (10)

  1. ابو يونس |

    الى المعلق باسم العربي
    تأكد ان كاظم مواسي في كتابته يساهم منذ ثلاثين سنة في نهضة البلد اما انت فانك من البلد وركاكتك وخبثك فوق التصور الانساني ،تسأل الكاتب ان كان من اقرباء الرئيس وفي الجملة التي تليها تتهمه بعدم البذل والعطاء فاتهامك دليل قربك من الكاتب مواسي وان كنت تخجل افد مجتمعك

  2. كاظم ابراهيم مواسي |

    اشكر كل من الدكتور فاضل السامرائي والملقب نفسة باقتي والاخت جميلة على مداخلاتهم المفيدة ..اما السيد العربي فاشكره على تصحيح يئدون .فلست معصوما ولست لغويا ضليعا . اما بالنسبة لهمزتي القطع والوصل فلم اكتب المقال مشكلا …اما بالنسبة للركاكة فيبدو انك تعرفها اكثر مني

  3. العربي |

    ما هذا يا سيد كاظم؟
    مع احترامي لك فكلامك ركيك جدا وأسلوبه اللغوي ضعيف؟
    نقول: يئدون وليس يوأدون!!
    وأين هي همزات القطع في إن وأن؟؟

    ثم هل أنت قريب من رئيس المجلس حتى تؤيد قرارا غريبا كهذا؟
    لماذا لا نراك سباقا في صرف المال وأسرع من الريح المرسلة في البذل عادة؟!

  4. انا لم افهم الموضوع حتى الان هل مازالت باقه بدون انابيب تصريف مياه الى هذا اليوم عن جد اغرب ما اسمع جت قريه وليست مدينه منذ سنوات ما يقارب العشر سنوات كل سكانها دفعوا هذه الضريبه ومددت الانابيب وانتهى الموضوع حتى انابيب المجاري جبيت ضريبته ولم يبقى الاعدد قليل فكيف يقبل سكان مدينة باقه ان تكون شوارعهم بالشتاء غارقه بالمياه ورائحة المجاري موجوده في كل شارع
    عندكم باقه فلتحافظوا عليها ولتكون باقة زهور مثلما تريدون من بلدكم هي محتاجه اليكم

  5. د. فاضل السامرائي |

    (كان) تأتي لمعاني كثيرة طويلة وليست بالبساطة التي يأخذها الطلبة:

    قد تأتي للإنقطاع كأن تقول (كان نائماً، كان في البيت) أمر حصل وإنقطع. وقد تأتي بمعنى الوجود على الأصل أي هو هكذا (وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا (100) الإسراء) خُلِق هكذا، (إنه كان ظلوماً جهولا) (وكان الإنسان عجولا) هذا ليس انقطاعاً، لم يكن عجولاً ثم صار عجولاً، يقولون هو بمعنى الوجود على الأصل أي هكذا وُجِد. (كان من الجن) أي هكذا خُلِق على الأصل. وتأتي بمعنى الإستمرار في صفات الله تعالى (وكان الله سميعاً عليماً) (كان الله غفوراً رحيماً) هذه إستمرار ليس للمضي مضى وانقطع، وليس مثل (كان مسافراً فأتى) هذه إنقطاع. (كان الله غفوراً رحيماً) أي كان ولا يزال هذه تسمى كان الإستمرارية. وكان قد تأتي بمعنى صار (وفتحت السماء فكانت أبوابا وسيرت الجبال فكانت سرابا) أي تحولت. في النحو هناك (كان) تامة و (كان) ناقصة. (كان من الجن) ناقصة تحتاج لإسم وخبر. حتى النُحاة في قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس) الزمخشري – نحوي كبير – يقول: “(كان) عبارة عن وجود الشيء في زمان ماض على سبيل الإبهام وليس فيه دليل على عدمٍ سابق ولا على إنقطاع طارئ” يعني هي هكذا ليس فيها عدم مثل (وكان الله غفوراً رحيما) ليس كان هناك عدم أن الله ليس غفوراً رحيماً هو كذلك، لم يكن سابقاً على غير ذلك، كان الأمر منقطعاً ثم حصل، ما حدث هذا وإنما هو هكذا. وليس معنى هذا انتهى، أنه كان غفوراً رحيماً وانتهت مغفرته ورحمته. هكذا في الأول وفي الآخر ليس منقطعاً في الأول والآخر لم يكن حاصلاً ثم انقطع ولم يتغير.

    (كان) بحد ذاتها عند النُحاة فيها كلام طويل: “ما كان ليفعل، ما كان له أن يفعل”، فيها استعمالات خاصة بقية الأفعال لا تشابهها. أما (كان) تأتي تامة (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) ربنا يقول له صِر فيصير. (وإن كان ذو عسرة) بمعنى إن وُجِد. (كان) التامة بمعنى وُجِد لا تحتاج لإسم أوخبر (وذو تمام) وإنما تحتاج لفاعل

    فلا كان بانيها ولا كان ركبُها ولا كان بحرٌ ضمّها وحواها
    إذا كان الشتاء فأدفئوني فإن الشيء يهدمه الشتاء

    أتاني مصعبٌ وبنو أبيه فأين أحيد عنهم لا أحيد

    أقادوا من دمي وتوعدوني وكنت ولا ينهنهني الوعيد

    (كان) في البيت الثاني بمعنى حلّ و(كنت) في البيت الأخير بمعنى وُجِدت.

    (إلا إبليس كان من الجن) هنا ليست بمعنى صار وإنما هو في أصل خلقته من الجنّ.

    كما وأن “أخرجت” بخلاف خرجت أي أن الله ابتعثها هكذا ولم تنم نمو الأعشاب والطفيليات بل أخرجها ربها وهيئها لهذه المهمة التي تؤهلها لتتبوأ مبوأ صدق ولتعتلي عرش الخيرية على البشرية .. لم تتبواها لعرق أو نسب!

  6. باقتي |

    حبذا لو نعود الى كتب التفسير
    فعلماؤنا أوضحوا لنا وبيّنوا لنا جميع اوجه التفسير

    فالعرب الجاهليون ليسوا هم المسلمون
    والعرب اليوم ليس جميعهم مسلمون فمنهم المسيح ومنهم غير ذلك
    اليس كذلك؟؟

    وعندما يخاطب الله المسلمين فليس بالضرورة انه تعالى يخاطب العرب

    كل كلمة نسال عنها

  7. باقتي |

    ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون ( 110 ) )

    ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) قال عكرمة ومقاتل : نزلت في ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنهم ، وذلك أن مالك بن الصيف ووهب بن يهودا اليهوديين قالا لهم : نحن أفضل منكم وديننا خير مما تدعوننا إليه ، فأنزل الله تعالى هذه الآية .

    وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وقال جويبر عن الضحاك : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة الرواة والدعاة الذين أمر الله المسلمين بطاعتهم .

    وروي عن عمر بن الخطاب قال : كنتم خير أمة أخرجت للناس تكون لأولنا ولا تكون لآخرنا .

    أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، أنا علي بن الجعد ، أخبرنا شعبة عن أبي حمزة : سمعت زهدم بن مضرب عن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ” . قال عمران : لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثا وقال : إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن ” .

    وبهذا الإسناد عن علي بن الجعد أخبرنا شعبة وأبو معاوية عن الأعمش عن ذكوان عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد [ ص: 90 ] أحدهم ولا نصيفه ” .