شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إسرائيل تكشف عن اعتقال فلسطيني منذ 3 سنوات بحجة انتمائه للجهاد العالمي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت إسرائيل النقاب عن اعتقالها الدكتور في العلوم الدقيقة سامر عبد اللطيف البرق البالغ من العمر 39 عاما وهو فلسطيني من مواليد الكويت عند وصوله قبل 3 سنوات معبر الكرامة “جسر اللنبي” وحولته منذ ذلك الحين للاعتقال الإداري وترفض الإفراج عنه بوصفه رجلا شديد الخطورة وتخشى إسرائيل من قيامه بتشييد بنية تحتية “للإرهاب” إذا ما تم الإفراج عنه بعد انتهاء أمر الاعتقال الإداري قريبا وفقا لما نشره موقع “يديعوت احرونوت” الالكتروني.

وسبق لسامر البرق إن اعتقل على يد الأمريكان بشبهة الانتماء لأحد منظمات الجهاد العالمي وهو الاسم الذي تستخدمه إسرائيل وغيرها للإشارة للمنظمات الإسلامية المتطرفة المرتبطة بالقاعدة أو التفقه معها فكريا وكذلك اعتقل على يد السلطات الأردنية وقدم الشهر الماضي التماس للمحكمة الإسرائيلية العليا ضد استمرار اعتقاله إداريا مطالبا بالإفراج عنه وإطلاق سراحه الأراضي الفلسطينية وسيجري نقاش الالتماس قريبا.

وقال الموقع العبري إن الادعاء العام الإسرائيلي الذي سيمثل الدولة أمام المحكمة سيدعي أمامها بضرورة استمرار اعتقال البرق لعدم وجود طريقة أخرى لمنع الخطر الذي يشكله على المنطقة والسلم الأهلي خاصة وان الأمن الإسرائيلي يصفه بالرجل الخطير جدا وسيشكل في حال الإفراج عنه تهديدا للمصالح الإسرائيلية حتى وان تم إبعاده لدولة أخرى وكذلك يشكل خطرا كبيرا في حال أطلق سراحه للضفة الغربية او قطاع غزة .

تجديد الإعتقال
ونقل الموقع عن محامي الأسير البرق السيد صالح محاميد قوله ردا على ما ورد في التقرير “لم ينف موكلي دراسته في باكستان وقيامه بنشاطات إنسانية حتى ان الأمريكان أطلقوا سراحه بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله واكبر سخافة هي إن إسرائيل طلبت دراسة إمكانية محاكمته لذلك استلمته وهي الان لا تعرف كيف تتخلص منه وترتاح من قضيته”.

وأضاف المحامي انه وفي وقت سابق تم الحصول على اتفاق غير مباشر مع السفارة الباكستانية في القاهرة يتعلق بإطلاق سراحه إلى مصر ومنها يواصل طريقه إلى باكستان لكن إسرائيل لم تحترم هذا الاتفاق في نهاية الأمر وعلى هذه الخلفية تم تجديد اعتقاله الإداري لدرجة ان المحكمة العسكرية نفسها أوضحت للدولة بان هذا الوضع لا يمكن ان يستمر أكثر من ذلك لذلك على إسرائيل أن تقرر هل تطلق سراحه إلى مدينة قلقيلية او إلى مكان آخر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.