شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

20% من المواطنين يعانون من حساسية الخريف

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

في فصل الخريف تكثر الأحاديث عن الحساسية الموسمية،عوارضها وتأثيرها على الإنسان. لنتعرف أكثر على الحساسية الموسمية، أسبابها وطرق الوقاية منها تحدث الدكتور سمير زعيتر، أخصائي أمراض جرثومية – ومدير عيادة في حي الشيخ جراح في القدس

س: لا أدري كيف هو الحال عندك، لكنني في الآونة الأخيرة أستيقظ صباحا مع سلسلة عطسات متتالية وأقف أمام المرآة في المراحيض فألاحظ احمرارا في العينين، وهذا الوضع قد يتكرر ويقلق راحتي حتى في الجزء الأكبر من ساعات النهار. وأنا أتذكر منذ صغري أن في هذه الحالات يقولون إنها مجرد حساسية. حقا يا دكتور سمير زعيتر ما هي هذه الحساسية؟

ج: أولا أنت لست وحيدا، كثيرون هم الذين يعانون مثلك من الحساسية، وحتى أن نسبتهم تصل إلى 20% من مجمل الناس، وخاصة من فئة وجيل الشباب. الحساسية – كما تسميها أنت – أو “الزكام نتيجة الحساسية” كما تسمى بلغة الطب، تنجم عادة عن خلل في جهاز المناعة، وذلك عندما يقوم الجسم بردة فعل لمقاومة مواد غير ضارة، ومن بين هذه المواد هنالك “الهيستامين” وهو العنصر المسبب لتلك الظواهر التي تحدثت عنها المتمثلة بسلسلة العطس المتكرر ،الزكام احمرار العينين، والحكّة.

س: ما هي المواد غير الضارة؟

ج: المواد غير الضارة التي تسبب ظاهرة الزكام نتيجة الحساسية، تجيء من عدة مصادر، وتقسم بين عوامل داخل المنزل وأخرى خارجه، وعامل الحساسية الأول في داخل البيت هو عث الغبار، وهو مخلوق صغير يعيش على أبداننا والبقايا التي تتطاير منه تحتوي على مواد تسبب الحساسية، هذه البقايا تتجمع في الأساس في الفراش وفي خزائن الملابس. وكذلك على أجساد الحيوانات الأليفة كالقطط على وجه الخصوص، فإنها تحمل مواد تسبب الحساسية.

أما خارج المنزل فإن السبب الرئيسي هو حبيبات اللقاح التي تتناثر وتنتشر في الجو ومصدرها من النباتات المتفتحة والمزهرة في الفصول المختلفة من السنة.

س: ما يجعلني أتساءل هو أنني أشعر بهذا في الوقت الراهن تحديدا.. ففي أيلول مثلا لم أشعر بذلك؟

ج: سؤالك ممتاز. النباتات والأزهار تتفتح كل أيام السنة، ولكن هنالك فترات يكون فيها تفتح الأزهار والنباتات التي تسبب الحساسية مضاعف، وعلى سبيل المثال في موقع الإنترنت http://www.fast-effect.co.il/index.aspx?id=4400 يمكنك الاطلاع على تفتح كل أنواع الأزهار النباتات التي تسبب الحساسية حسب أشهر السنة، وعندها يمكنك الاستعداد بواسطة العلاج المناسب، ومعروف أن تفتح أزهار الحساسية يصل إلى ذروته في أشهر الربيع والخريف.

س: هل هنالك ما يمكن فعله من أجل تفادي التعرض للمواد الحساسة؟

ج: إذا كنت تعرف نفسك أنك تعاني من أعراض الحساسية في موسم معين كما وصفتها، يفضل أن تقوم بتشخيص المادة التي تسبب لك الحساسية، مثل هذا الفحص يتم اجراؤه على الجلد عادة عند طبيب مختص بموضوع الحساسية، وبعد التشخيص، يمكن العمل على تقليل التعرض للمواد الحساسة، مع ذلك فإنه من غير الممكن الامتناع كليا عن التعرض للمواد التي تسبب الحساسية، لذلك مفضل – بعد استشارة طبيب – الاستعانة ببعض الأدوية الناجعة والسريعة التي تقلل بشكل ملحوظ أعراض الحساسية، وهي مضادات “الهيستامين” التي تتطلب وصفة طبيب مثل “التلفست” (Telfast 180mg) ويمكن الدمج بينها وبين بخّاخ الأنف “ستيروناز” هذه العلاجات آمنة ويمكن استخدامها لفترات طويلة.

س: هل هذه الأدوية تشفي من الحساسية؟

ج: هذه الأدوية لا تشفي الجسم من الحساسية، لكنها تساعد بشكل ملموس على التقليل من أعراض الزكام، وتحسن من جودة حياة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، لكي يقوموا بأداء مهماتهم اليومية على أكمل وجه. هذه الأدوية الحديثة مثل “التلفست” (Telfast 180mg) لا تسبب عادة أية أعراض جانبية ملحوظة، خلافا للعلاجات القديمة المعروفة التي تسبب الشعور بالنعاس والرغبة في النوم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.