شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إليك قوانين الأمّ الطيبة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2013 | القسم: الأطفال

بعض الأمهات يعانين من الحنان الزائد الذي ربما يصيب أطفالهن بمرور الوقت بحالة من عدم الانضباط والتسيب وعدم القدرة على تحقيق أي نوع من النجاحات في حياتهم، ورغم إدراك هذا النوع من الأمهات لأهمية الحسم والصرامة والتركيز على ضبط الأوضاع والجدية في التعامل مع أغلب المواقف التي تواجه أبنائهن في الحياة، إلا أن طباعهن الشخصية تعجز عن نقل هذا الإدراك إلى أرض الواقع. ولمثل هذه الأم صاحبة الشخصية الرقيقة الحانية التي لا تستطيع أن تكون على درجة الحزم والشدة المطلوبة مع أبنائها حتى لو أرادت ذلك نقدم هذه النصائح التالية:

– سن دستور: أخبري أطفالك أن اليوم غير أي يوم لأنك اعتباراً من هذا اليوم قررتي سن دستور وقانون كامل للتعامل، وابدأي في سرد مجموعة من القواعد الواضحة الشاملة المحددة لما يتعلق بمختلف الجوانب سواء السلوكية أو الدراسية أو فيما يتعلق بالتعاملات وغير ذلك من المجالات الرئيسة في حياة أطفالك، وحاولي أن تذكري بعض التفاصيل عن أسباب وأهمية هذه القواعد مع التأكيد على أن العقوبات ستكون صارمة بحق من ينتهك هذه القوانين.

-تحقيق المصلحة: احرصي على توضيح بعض الأمور لأطفالك أهمها أن هذه القواعد القانونية الصارمة تهدف إلى تحقيق المصلحة لهم في نهاية المطاف وأنك إذا طبقت العقوبات على من يخالفها منهم فإن هذا لا ينبع سوى من رغبتك في أن يكونوا أفضل حالا ويحققوا النجاحات المأمولة في حياتهم المستقبلية.

-هذا لا يعكس مدى حبها وحنانك لهم: لابد أن توضحي لأبنائك أن هذا الأسلوب الجديد في الحياة وتعزيز القوانين الصارمة في المنزل لا علاقة له بمشاعرك وعاطفتك وحنانك عليهم كأم، وإنما سيكون من الضروري عليهم التقيد بهذه القواعد والتوصيات حتى لا تحدث انتكاسات خطيرة في مشوار حياتهم بسبب التهاون والتساهل الذي كان عنواناً للمرحلة السابقة.

-الاستماع اليهم: حتى تضمني أن أسلوبك الحازم يؤتي ثماره المأمولة فلابد أن تكون لديك القدرة على الاستماع إلى أطفالك والتجاوب مع مشاعرهم وشكاواهم من أي شيء، وليس معنى تطبيق القانون والقواعد في الحياة ألا يجدوا منك العقل المتفهم والصدر الحنون والقدرة على الاحتواء والتفاهم، بل إن التوازن بين هذين الأمرين سيكون هو مفتاح نجاحك في تحقيق الهدف الذي تسعين إليه.

– في غيابك عنهم: هناك أمر شديد الأهمية وهو أن تزرعي في نفوس أطفالك مدى الالتزام بتلك القواعد حتى في حالة عدم وجودك معهم، بحيث تكون لديهم الشجاعة الأدبية في الاعتراف بما اقترفوه في غيابك والاعتذار لك مع تقديم الوعد لهم بأنهم في حالة الإقرار بالأخطاء التي وقعوا فيها خلال غيابك، سيتم تخفيف العقوبة أو إلغائها.

-الفائدة: ستظهر لك أهمية رسم هذا الطريق وسن تلك القواعد بمرور الوقت وكلما يكبر أبناؤك ويدخلون مرحلة المراهقة ستلاحظين أن مسألة الانضباط السلوكي والمراقبة الذاتية لديهم تحقق لهم المزيد من النجاحات وتقيهم شروراً كثيرة يقع فيها الكثير من أقرانهم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.