شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف تذوبين فارق الثقافة والعقل بينك وبين زوجك؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

مشكلة كبيرة تواجه الكثير م الأزواج في معظم البيوت المصرية والعربية ايضاً، وهي اختلاف مستويات الثقافة والفكر بين الزوجين فنجد أن الزوج المتعلم والمرأة غير المتعلمة يعانيان من مشكلة عدم الالتقاء في الفكر والعقل، العكس، وكذلك الفارق في الثقافة بين الزوجين تسبب فجوة كبيرة في التفاهم بين الطرفين، وربما يؤدي ذلك لمشكلات واختلافات كثيرة داخل البيوت.

ومن هنا نقدم لكِ عزيزتي حواء عدد من المقترحات التي تساعدك على التعامل مع المشكلات الناجمة عن الاختلاف في المستويين التعليمي والثقافي بين الزوج وزوجته:

• المحافظة على متانة العلاقة بالحب والاحترام وتجنب المقارنة بينك وبينه. فالحفاظ على متانة العلاقة بالحب والاهتمام والاحترام، يجعل التركيز على الفروق والخلافات بين الزوجين أقل بكثير، ويرفع من معدل الرضا الزواجي.
• تعزيز ثقة الزوج بنفسه، من خلال التركيز على النقاط الإيجابية التي يمتلكها ويتميز بها، وعدم التطرق إلى نقاط الاختلاف، واستثمار النقاط الإيجابية في التعبير عن الإعجاب بالزوج ومواقفه.

• عدم محاولة جعل الزوج شخصاً آخر. فالانتقال بالزوج من مرحلة غير المتعلم إلى المتعلم أو المثقف أمر ليس بالهيّن، ويحتاج إيماناً كبيراً منه ورغبة وتعاوناً لفعل ذلك. فإذا لم يكن زوجك يرغب في ذلك، فلا تحاولي تغييره ليكون إنساناً جديداً، خصوصاً أنك قد تقبلته كما هو عند الزواج، وكنت تعلمين بوجود هذا الفارق المهم بينكما.

ولكن هذا لا يلغي مساعدتك له على تطوير نفسه وثقافته.. والعلاقة التي تتسم بالحب والاحترام والتقبل، ستضمن لك استجابة جيدة من زوجك، لذلك حاولي أن تحافظي دائماً على مستوى مرتفع من الحميمية والاحترام في العلاقة.

• غيِّري طريقة تفكيرك في الأمر، وحاولي مساعدة زوجك على تغيير أفكاره أيضاً، ففارق التعليم بينكما ليس أمراً كارثياً، كما أنّ التعليم يختلف عن الثقافة، فليس كل متعلم مثقفاً، وقد يكون زوجك على قدر جيِّد من الثقافة والاطلاع، ما يساعدكما على تجاوز هذا الفارق، كما أنّ الكثير من الزيجات التي يتساوى فيها الزوجان علمياً ومعرفياً، تعاني أيضاً مشكلات، وليست زيجات ناجحة بالضرورة.

• الحرص على الهدوء واختيار الأسلوب المناسب عند تقديم المقترحات أو الحوار، من دون محاولة استعراض مستوى من المعرفة يفوق ما لدى الزوج.

• تجنب نقد الزوج وعدم استخدام لغة التوجيه، فالنقد وتوجيه الأوامر والتعليمات يشعران الزوج بأنّه أقل، ويجعلانه دفاعياً وغير متعاون.

• علاج مشكلات العلاقة الحقيقية إذا كانت هناك مشكلات، فحين تقولين إن زوجك يتخذ من هذه المقارنة ذريعة للشجار، فإنّ ذلك يعني أنّ الفارق التعليمي ليس المشكلة الأساسية.

• انتبهي إلى حديثك مع الأطفال والآخرين في ما يتعلق بالتعليم أمام زوجك. فالتركيز على أهمية التعليم بشكل مبالغ فيه، سيوصل له رسالة أنك غير متقبّلة وغير متفهمة وضعه الأكاديمي.

• تعلمي وزوجك، أو أنت على الأقل، مهارات التواصل الفعّال والإيجابي، كالاستماع والاهتمام والتفهم والتعطف، وهي مهارات متخصصة من الممكن تعلمها في دورة تدريبية، أو من خلال كتب الإرشاد النفسي، المتوافرة بكثرة، والتي سوف تساعدك على استخدام استجابات أفضل في تعاملك مع زوجك. كما ستساعدك على توجيه الحوار بشكل جيِّد.

• دربي نفسك وزوجك على تبني أفكار إيجابية وأكثر انفتاحاً في ما يتعلق بنظرة الآخرين إليكما، فليس من الضروري أن يكون المحيطون بكما راضين عن علاقتكما، أو متفهمين اختلاف المستوى التعليمي بينكما، المهم هو قوة علاقتكما، والحب والاحترام الحقيقي وعدم التركيز على الاختلاف أمام الناس، فشعور الآخرين بمتانة علاقتكما وقدرتكما على تجاوز الاختلاف، سيجردهم بالتأكيد من أي مبررات للحديث عن العلاقة بشكل غير جيِّد، أو المقارنة بينكما.

من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين الزوجين في أمر أو مجموعة أمور، إلا أنّ الحب والاحترام والاهتمام والتقبل غير المشروط واستخدام لغة الحوار، ومهارات التواصل الناجح، أكثر أهمية وتأثيراً من أي خلاف مهما عظُم.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.