شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اسرائيل: مخاوف من بطالة بسبب استيراد الحافلات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تناقش لجنة الاقتصاد البرلمانية مبادرة وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، بالزام شركتي”دان” و”ايغد” للنقل والمواصلات، بفتح المناقصات الخاصة باستيراد الحافلات من خارج البلاد.

ووفقاً لطلب الوزارة، فان شركة”ايغد” ستنشر في يناير كانون الثاني المقبل مناقصة دولية لشراء (150) حافلة، وهذه أول مناقصة للشركتين المذكورتين، تتيح استيراد حافلات كاملة من الخارج، وليس هياكل للحافلات يتم تصنيعها وتركيب كمالياتها في اسرائيل، كما جرت العادة.

ويشار الى ان في اسرائيل مصنعين اثنين لتركيب الحافلات، هما:”مركفيم” و”هأرغار”، يشغلان سوية ألف عامل في مصانعهما، وألف عامل إضافي في الإمداد والتزويد.

وتخشى ادارتا المصنعين من أن يقوم المنتجون الصينيون وغيرهم بعرض أسعار زهيدة في اطار المناقصات، فيفوزون بها، الأمر الذي سيؤدي الى نشوء بطالة واسعة لدى عمال الشركتين الاسرائيليتين، علماً بان وزير المواصلات رفض الانتظار الى حين صدور النتائج والاستخلاصات من قبل طاقم الهيئة المكلفة بدراسة هذه المسألة.

700 ألف شيكل بدلاً من (1،2) مليون

ويدعي المسؤولون في وزارة المواصلات، أن النظام الجديد المحتمل نابع من تقارير مراقب الدولة التي بيّنت اختلالات ونواقص في استيراد وشراء الحافلات من الخارج، على الرغم من مراقب الدولة قد أكد في التقارير انه يوافق على الاجراءات والسياسات المتبعة لحماية الانتاج المحلي، لكنه حريص الشفافية والوضوح في اجراءات الاستيراد والشراء.

وفي هذا السياق صرح المدير العام لوزارة المواصلات، عوزي يتسحاكي، بأن الوزارة بادرت الى النظام الجديد على ضوء الاختلالات والنواقص التي أشار اليها مراقب الدولة.

وأضاف:”تبيّن لنا ان هنالك حافلات مصنوعة في الخارج يكلف استيرادها من قبل الحكومة(700) الف شيكل (حوالي 200 الف دولار) بدلاً من التكلفة الحالية البالغة مليوناً و (200) الف شيكل”- على حد تقديره، مضيفاً ان الوزارة ستأخذ بالحسبان الانتاج المحلي، ولن تتردد في الشراء حتى لو زادت تكلفتها عن الانتاج المستورد بنسبة 10% – 15%.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.