شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو .. الاقصى رقم صعب ونقول للإسرائيليين كفاكم لعبا بالنار

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

عقدت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث اليوم الاثنين مؤتمرا صحفيا في القدس اكد المتحدثون فيه على ان المسجد الاقصى في وجه العاصفة محذرين من ان المساس به سيؤدي الى عواقب وخيمة في المنطقة.

ووزع على الصحفيين مذكرة بعنوان “الاقصى في وجه العاصفة” وهي تلخيصية توثيقية واستقرائية تعرض فيه المؤسسة خرائط ووثائق واحصائيات وتسلسل لللاحداث كشفت عنها تباعا خلال الفترة الاخيرة.

مخطط تقسيم الاقصى

وتتحدث الخرائط والوثائق التفصيلية جليا عن مخطط تقسيم الاقصى ومقترحات مشاريع قوانين لتحديد امكنة وازمنة لصلوات يهودية وجماعية وفردية في الاقصى ينتهي ببناء الهيكل المزعوم يسبقها او يتزامن معها اقتحامات متكررة للاقصى من قبل جماعات يهودية ومستوطنين وقيادات سياسية وشعبية ودينية يهودية واداء شعائر تلمودية وصلوات توراتية في الاقصى واغلاق لمؤسسات لها دور فاعل طلائعي في نصرة القدس والاقصى وفي مقدمتها مشروع احياء مصاطب العلم في المسجد الاقصى وملاحقة قيادات فلسطينية دينية وسياسية ناشطة في قضية القدس والاقصى من بينهم الشيخ رائد صلاح.

واستعرضت المذكرة ملامح ومخاطر المرحلة التي يمر بها المسجد الاقصى وتتمحور حوا ثلاث ملفات بات يتعرض لها المسجد وهي مخططات تقسيم المسجد زمانيا ومكانيا وملاحقة الشخصيات العاملة للقدس والاقصى والتضييق واغلاق المؤساست الفاعلة لنصرة القدس والاقصى.

نعامنة: رغم الصعوبات فاننا مستمرون في عملنا

وتحدث د. حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات التي تنشط في تفعيل المصلين في الاقصى حول فعاليات ومشاريع المؤسسة والتي من بينها مشروع احياء مصاطب العلم للطلاب وكذلك مشروع عقد القرآن في الاقصى وغيرها من المشاريع مشيرا الى قيام السلطات الاسرائيلية بملاحقة هذه المشاريع .مؤكدا انه رغم الصعوبات فاننا مستمرون في عملنا.

زبارقة: قرار ظالم

ثم تحدث رئيس مؤسسة القدس للتنمية المحامي خالد زبارقة والتي تم اغلاقها بقرار عسكري لمدة عام واصفا القرار الاسرائيلي بالظالم مؤكدا ان المؤسسة هدفها تقديم المساعدة للسكان المقدسيين الذين يعانون من اوضاع اقتصادية صعبة.ومستعرضا الخدمات والانجازات التي تقدمها للمقدسيين. وقال ان مبررات الاغلاق غير صحيحة بتاتا متوجها للعالم الحر والتواق للحرية برفع الظلم عن المقدسيين

امير الخطيب: استهداف السكان الاصليين

واعتبر مدير مؤسسة الاقصى للوقف والتراث المهندس امير الخطيب اغلاق المؤسسات الفاعلة في القدس الاجتماعية والثقافية والدينية تستهدف بالدرجة الاولى المسجد الاقصى ومدينة القدس وسكانها الاصليين متطرقا للجهود التي تقوم بها المؤسسة الاسرائيلية للسيطرة على الاقصى ومحاولة سن قوانين للسيطرة زمانيا ومكانيا على الاقصى.

وجدد التاكيد على ان المسجد الاقصى حق خالص للمسلمين ولا حق لغيرهم فيه ولو ذرة تراب.

الخطيب: الاقصى للمسلمين وحدهم

وكان اخر المتحدثين الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الذي حذر من المساس بالاقصى والذي من شأنه ان يؤدي الى اشتعال المنطقة.

وقال ان العاصفة الهوجاء التي تحركها المؤسسة الاسرائيلية هذه الايام ضد الاقصى سستتجاوز نتائجها وتأثيرها حدود مدينة القدس وحدود فلسطين مخاطبا العالم بان يقف على حقيقة ما يجري في القدس والاقصى.

وقال ايضا ان من يقف خلف المخططات الاسرائيلية بخصوص تهويد الاقصى حكومة نتنياهو ويهودا غليك اشهر مقتحم للاقصى. مؤكدا ان لا حق لليهود في الاقصى وهو للمسلمين وحدهم. وان علاقتنا مع الاقصى علاقة دين وليست موقفا سياسيا.

ووجه الخطيب حديثه للاسرائيليين بقوله لا تستعجلوا حرق الباخور لان الوطن العربي المضطرب سيستقر.مؤكدا ان المساس بالاقصى وتنفيذ المخططات سيكون له اثره على العالم كلها وانصح الانظمة العربية ونقول لهم بان صمتكم سيشجع المؤسسة الاسرائيلية على تنفيذ مخططاتها وهذا يعني ان الشعوب لن تصمت وان الدفاع عن القدس والاقصى شرف لكم فلا تتنازلوا عنه.

واضاف ان هذا الحديث لا يعني اننا نستجدي الاسرائيليين او نتوسل بل نحذر لان قيادتهم لا تدرك ماذا يعني المسجد الاقصى ل 1500 مليون مسلم. وربما لم يقرأوا بان الاقصى كان سببا في خلع امبرطوريات وان الاقصى رقم صعب ونقول ايها الاسرائيليون كفاكم لعب بالنار والحريق الذي ستشعلونه في المسجد الاقصى اول من سيحرق به تلك اليد التي تشعل هذه النار.

وان الاقصى سيقلب الطاولة ويبعثر الاوراق على الجميع. واذا كنتم حريصيين عليكم ان تنتبهوا.مؤكدا ان هدم حجارة الاقصى يعني هدم تاريخ وحاضر ومستقبل ليس لنا وانما حاضر ومستقبل من سيعتدي على الاقصى.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.