شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الجفت وعكر الزيت من عبء على الفلاحين الى مصدر ربح لهم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تعتبر قصة “معاذة العنبرية” من أشهر قصص العرب التاريخية ، ويتم تعليمها بمنهاج المدارس الثانوية في البلاد، وتتحدث القصة عن سيدة اقتصادية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث استطاعت أن تستغل كل شيء بجسم الخروف الذي قدم لها كأضحية العيد، حتى الدم والصوف والعظام ، اليوم، في هذا العصر نرى الكثير من الطرق المشابهة بقصة “معاذة”، مثل تكرير البلاستيك وغيرها، ومؤخراً تم الكشف عن بحث رائع سيؤثر بشكل ايجابي على آلاف الفلاحين في البلاد وخصوصا من المجتمع العرب ، بحث حول موضوع عكر الزيت والجفت ، أي المواد التي كانت تعتبر نفايات وعبئا على صاحبها الى ربح وفائدة.

صاحب فكرة البحث د. حسن عزايزة من دبورية تحدث قليلا عن البحث وأهدافه : الجفت هو البقايا الجافة من عصر الزيتون، وعكر الزيت هي المواد السائلة التي يصعب تحليلها وتنتج بعد عملية العصر، وهاتين المادتين عادة كانتا عبئاً على صاحبهما، حيث كان يدفع الاموال لقاء تحويلها لنفايات.

وتابع : البحث يتحدث عن معالجة بيولوجية للمواد، السائل والجفت، حيث يتم تحويل الجفت إما لمواد غذائية للحيوانات،او لمادة “ايتانول” وهي مواد تستخلص منها الطاقة، لو لما يسمى “فحم فعال” وهو مادة صلبة تمتص المعادن كتلك التي توضع باجهزة تصفية المياه في البيوت .

وأضاف : أما عكر الزيت، وهو يحوي أحيانا موادًا سامة ، فيمكن تحويله لمواد فعالة تستعمل للمحافظة على المواد الغذائية، أو لمضادات أكسدة أو إلى أدوية “انتبيوتيكا” للبشر وأدوية للحيوانات ، للقضاء على الجراثيم والديدان بأمعاء الحيوانات .

وتابع : كل الأبحاث التي اجرييناها ولدينا عينات ناجحة منها أقيمت بالتعاون بين جمعية الجليل، جامعة القدس ومعهد فولكاني في بيت دجان ، وقد حصلنا قبل عدة سنوات على مبلغ يقارب الـ 3 مليون شيكل من جهة ألمانية لنبدأ العمل على المشروع وقد وصلنا لتقدم كبير وخصوصا بعد أن خصصت وزارة الزراعة مبلغ 1200000 لإكمال البحث ، وخلال ألأشهر القريبة سنستمر بالتقدم بالبحث لنصل لمرحلة نكون فيها متواصلين مع كل المعاصر وتصبح هذه المواد ربحا لصاحبها ، لا عبئاً عليه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.