شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بلدية باقة : بيان توضيحي من بلدية باقة للأهالي حول رسوم تصريف مياه الأمطار

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية, تسوق واقتصاد

10.11.2013
بيان توضيحي من بلدية باقة للأهالي حول رسوم  تصريف مياه الأمطار
بلدية باقة الغربية الحالية، برئيسها وأعضائها، أخذت على عاتقها النهوض بالمدينة إلى المستوى الذي يليق بها وبمواطنيها، حيث قامت، ومنذ اللحظة الأولى لتسلّمها زمام الأمور، بالتخطيط وانجاز المشاريع في كافة المجالات وعلى رأسها البنية التحتية، والتي تفتقر إليها مدينتنا منذ سنوات عديدة، وعلى رأسها مشكلة تصريف مياه الأمطار التي تُغرِق شوارع وبيوت المدينة في كل موسمٍ شتوي.
رئيس البلدية، الأعضاء والطاقم المهني في البلدية، يعملون ليلا ونهارا للتخطيط وتحضير باقتنا، ضمن رؤية موسّعة بعيدة المدى للرقي بالمدينة إلى مصاف المدن العصرية والحديثة، وبالتعالي عن المصالح الضيقة والآنية. فكيف نطلب الرقي والنهضة دون توفّر البنية التحتية الأساسية والمسلّم بوجودها؟
لا ينكر عاقل أن باقة الغربية بأمسّ الحاجة إلى مشروع ضخم بحجم مشروع تصريف المياه، على أثر الضرر الكبير الذي تحدثه أمطار الشتاء المباركة بسبب عدم معالجتها على مدار السنوات السابقة بصورة مهنية، مع الأخذ بالحسبان أن عدم ايجاد حلّ لمشكلة مياه الأمطار حالياً، يؤدي بالضرورة إلى تفاقم المشكلة وإحداث أضرار كبيرة مستقبلاً نحن بغنى عنها.
تجدر الإشارة هنا إلى أن قرية جت المجاورة, كانت قد أقرت قانون مماثل في العام 1988، في عهد الرئيس آنذاك المرحوم احمد أبو عصبه، وتم البدء بتفعيله في قرية جت منذ العام 1990، حيث تقيّد جميع المواطنين بدفع رسوم مياه التصريف منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا. يذكر أن قرية جت قد أنجزت أكثر من 80% من مشروع تصريف المياه حتى يومنا هذا. ومقارنة مع باقتنا الغالية فأن هذه النسبة في باقة وللأسف لا تتجاوز 10% فقط !!
ومن اجل توضيح الأمر ووضع الأمور في نصابها الصحيح، نؤكّد أن قانون رسوم تصريف المياه تم إقراره في سنة 2008 في عهد البلدية السابقة باقة-جت، وتم نشره في الوثائق الرسمية في شهر 2008/11 ليصبح ساري المفعول والعمل بموجبه من تاريخه. ونؤكّد للجميع أن وزارة الداخلية اشترطت المصادقة على تنفيذ مشاريع تصريف مياه الأمطار بتفعيل القانون المساعد.
من منطلق المسؤولية والمحافظة على مصالح المواطنين في المدينة، والتوفير عليهم، وحفظا للأمانة الملقاة على عاتقنا، قامت البلدية بإرسال بلاغات الدفع لرسوم تصريف مياه الأمطار في هذه الفترة، ليتسنَّ للمواطنين الدفع حسب التسعيرة القديمة، ذلك لأن التسعيرة الجديدة بدءاً من تاريخ 2014/1/1 ستكون، وبحسب معايير وزارة الداخلية، أكبر بما يقارب 40% فوق السعر الحالي كما هو مبين أدناه:

النوع

التسعيرة حتى 31.12.2013

التسعيرة ابتداءً من 1.1.2014

بناء

7.42 للمتر2

17.67 للمتر2

ارض

2.51 للمتر2

فعلى سبيل المثال: صاحب بيت بمساحة 150 م2 على قطعة ارض بمساحة 300 م2 سيدفع حسب التسعيرة الحالية 1،866 شيكل فقط. وفي حال التأخّر بإرسال بلاغات الدفع للمواطنين بعد 31.12.2013، فسوف يصل المبلغ إلى 2،650 شيكل، أي بزيادة ما يقارب 42% عن المبلغ بحسب التسعيرة الحالية، الأمر الذي يثقل على كاهل المواطن في باقة.
إن تكلفة مشروع تصريف المياه في باقة تصل إلى 47,800,000 شيكل، وذلك حسب التقرير الذي أعده مختصّ، وصادقت عليه شركة “جيجا” المختصة في هذا المجال والمؤهلة من قبل وزارة الداخلية.
بلدية باقة قررت، ومن منطلق تخفيف العبء على المواطنين، إتاحة الفرصة لتقسيط المبلغ لـ 24 قسطاً، يتم دفعها لمرة واحدة مدى الحياة. أمّا بالنسبة للمواطنين الذين يتلقّون تخفيضاً بنسبة 80% فما فوق عند دفع الأرنونا، فقد قررت البلدية إتاحة المجال للدفع بـ 48 قسطاً، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها أولئك المواطنون.
أما بالنسبة للادعاءات التي يتناقلها الشارع في باقة، بأن القانون المساعد يصبح باطلاً ضمناً، إستناداً إلى الإدّعاء بأنّ القانون قد تمّ إقراره في فترة البلدية الموحّدة، فهو إدعاء غير صحيح من أساسه، وذلك لأن قانون فكّ الدمج يقضي بأن يستمر تفعيل جميع القوانين المساعدة التي صودق عليها في عهد البلدية الموحّدة، لكل بلد على حدة (“استمرارية القوانين المساعدة”)، دون أي تغيير. كما لا يخفى على المواطنين أن إيجاد حلول لتصريف مياه الأمطار ستقطع دابر الفوضى، بكل ما يتعلّق بتصريفها.
جميعنا يذكر الوضع المأساوي الذي شهدته مدينة باقة في شتاء العام المنصرم، حيث غرقت العديد من البيوت بسبب الأمطار وسوء تصريف المياه، مما أجبرنا على اتخاذ قرارات جريئة، شجاعة ومسؤولة، لايجاد حلّ جذري لهذه المشكلة المزمنة، استمراراً لما تشهده المدينة من تطوّر المرافق على أصعدة مختلفة، خصوصاً مع ازدياد مساحات البناء على حساب مساحات الأرض الغير مأهولة، والتي تساعد على امتصاص مياه الأمطار. ولأننا نحمل رؤية لمستقبل هذا البلد، فأننا نؤكّد أن تأجيل العمل بمشروع تصريف المياه سيجلب الويلات للأجيال القادمة.
ننوّه إلى أنّ بلدية باقة قرّرت إيداع جميع الأموال التي ستُجبى من المواطنين لصالح هذا المشروع في حساب خاص، حيث ستستثمر الأموال المودعة فيه لإنجاز مشاريع تصريف مياه الأمطار فقط.
كما ونوجّه عناية المواطنين إلى أنه في حال وجود أي تساؤلات حول وقوع خطأ في احتساب مساحة الأرض، فأنّه يمكن مراجعة قسم الجباية في البلدية لتقديم اعتراضاتهم، وستقوم البلدية بمراجعة الاعتراضات وفحصها بأسرع وقت ممكن.
ننوّه إلى أن هناك الكثير من أهالي المدينة يدعمون المشروع ويتفهّمون أهميته، حيث وصلتنا العديد من  كلمات التشجيع والتأييد له، فلهم ولكم منّا جميعاً الشكر، لما أبديتموه من دعم ومساندة، الأمر الذي يشير إلى صدق انتمائهم لهذا البلد المعطاء والمشاركة الفاعلة بمسيرة النهوض بالمدينة.
أهلنا الكرام،
حاولنا من خلال هذا البيان أن نزيل ما تراكم من تساؤلات حول بلاغات الدفع لمشروع صرف المياه، ونؤكّد أن قسم الجباية في البلدية مستعد للإجابة على جميع التساؤلات، التي قد يطرحها المواطن في باقة، ولم ترد في بياننا هذا.
معاً نحو باقة عصرية وحديثة

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (7)

  1. ما شاء الله يعني على اساس احنا انتخبناك لما ***** ****** قال انه شحاد شاطر بشحد لبلده من كل مكان وكل الوزرات صرت حضرتك تتكبر وتقول انا ما بشحد انا بجيب غصب عنهم لانه بطلعنا والله الي بشحد من الدولة عشان يخفف احسن من الي بشحد من اهل بلدة الي هم اصلا 90% معهمش يكمل الشهر واخيرا اقول لكل عضو وكل من يشارك في هذا الله لا يباركلكم وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا منافقين

  2. نود ان نذكر بانه تم مد شبكة تصريف مياة الامطار في الحارة السامية وبالاخص الحارة القديمة الملاصقة للبلدية منذ 20 سنة في فترة رئاسة السيد جلال ابو طعمة وعلى نفقة وزارة الاسكان ضمن مشروع ترميم الاحياء القديمة فلماذا لا يعفى سكان هذا الحي من دفع هذه الضريبة

  3. למה העירייה אז אם הם אומרים ככה לא משתתפים בלגייס את הכסף הזה על חשבון דברים אחרים
    למה התושבים הם אללה שצריכים לממן את הכספים האללה
    הרי אתם מקבלים תקציבים לכול מני פרוייקטים שמתק’יימים אז לממן כספים גם לזה
    לכדורגל כן יש לכם כסף ולתשתיות אין לכם!!!!!