شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

رسائل تهديد بالقتل لعدد من ناشطين شباب وتحذيرهم من تعبئة الجماهير

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

ناشطين سياسيّين يتم تهديدهم في الفترة الأخيرة بحياتهم، وذلك على ما يبدو بسبب نشاطاتهم السياسيّة والوطنيّة، ونتيجة التحرّكات مؤخّرا من أجل التحضير ليوم غضب جديد ضد برافر، إضافة إلى تهيئة الأجواء وتعبئة الجماهير في أعقاب اقتراب النطق بالحكم على الشباب الشفاعمريين المتّهمين بقتل نتان زادة.

حيث أنّ عددًا من الناشطين السياسيّين وصلهم التهديد من الرقم ذاته، وهم من عدّة أحزاب وحركات سياسيّة، ومنهم ناشطين سياسيّين، وخاصةً في الحراك الشبابي ضد برافر. ومن بين الذين تم تهديدهم مؤخرا، الناشط السياسي ورد ياسين، الناشط في التجمّع مراد حدّاد، راني اسماعيل من لجنة حريّات لدعم الأسرى، ووصلنا أيضا أيضا أنّ ناشطين آخرون لا يزالون يتلقّون التهديدات المستمرّة.

وفيما حاول مراسلنا التحدّث مع الناشط السياسي ورد ياسين ولم يفلح بذلك، إلا أنّ مراد حدّاد قال أنّ أسماء عديدة إضافة الى اسمه وصلهم التهديد بوضع حدّ لحياتهم، وعلى ما يبدو فإنّ نفس الرسالة وصلت مجموعة من الناشطين، وهي: “اسمع ولا اذا انت والمسؤول عنكو ابو الكلاب راني مفكرين بدكو تحررو فلسطين اعرف انو يومكو قرب…”

وأضاف: “الرسائل لم تصلنا على هواتفنا، بل وصلت لأقارب لنا، ويبدو أن الهدف هو محاولة دفع أهلنا للضغط علينا لثنينا عن نشاطاتنا السياسيّة والوطنية، والرسالة التي وصلتني كانت عبر هاتف أخي، حيث وصلته رسالة بإسمي وفيها تهديد بأنّ يومي اقترب وأظنّ أنني سأحرر فلسطين، وكذلك مجموعة من الناشطين، كما وعلمت أنّ رسالة أخرى وصلت للناشط السياسي أحمد عودة وغيرهم”.

وأكّد حدّاد أنّ الرسائل تصل على ما يبدو بسبب استعداداتنا ليوم غضب جديد ضد برافر الذي أقر في نهاية الشهر الجاري، ونتيجة نشاطاتنا من أجل تعبئة الجماهير عشيّة اقتراب النطق بالحكم ضد المتّهمين بقتل الإرهابي نتان زادة، وعلى ما يبدو فإنّهم منزعجون من الشباب الذين يحرّكون الشارع ضد المخطّطات العنصريّة ضدنا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.