شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الحكومة الإسرائيلية تصادق على اقامة مستوطنتين في النقب!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

صادقت الحكومة الإسرائيلية قبل قليل ورغم المعارضة الشديدة على اقامة مستوطنتين جديدتين على اراضي النقب، حيث تم المصادقة على مدينة “كسيف” المخصصة لليهود “الحريديم” وعلى مستوطنة “حيران” المخصصة لليهود المتدينين المتشددين قوميًا.

يُشار إلى أن مجموعة من النشطاء قامت بالتظاهر امام مقر الإجتماع في “سديه بوكير” إحتجاجًا على القرار، حيث تم اعتقال شخصين بحجة الشغب، بينهم عضو الكنيست السابق طلب الصانع!.

وكانت قد إجتمعت الحكومة الإسرائيليّة صباح الأحد في كيبوتس “سدي بوكير” لبحث الإعلان عن تسريع إقامة أربع مستوطنات يهوديّة جديدة في النقب.

وحسب مركز عدالة فإن واحدة من هذه المستوطنات هي مستوطنة “حيران” التي كان تم إقرار إقامتها في العام 2002، وتنتظر حتى اليوم أن يتم هدم قرية أم الحيران البدويّة غير المعترف بها، من أجل إقامة المستوطنة على أنقاضها.

ويأتي قرار الحكومة هذا رغم أن المحكمة العليا لم تتخذ حتى الآن قرارًا بشأن الاستئناف الذي قدمه المركز باسم أهالي قرية أم الحيران للمحكمة، ضد قرار إخلائهم من أراضيهم، حيث ما تزال القضية عالقةً أمام المحكمة، وسيتم استمرار البت فيها يوم الأربعاء الموافق 20 تشرين الثاني.

وأوضح مركز عدالة أن مسلسل الهدم والتهجير ليس جديدًا على أهالي أم الحيران، فقد عاشوا قبل النكبة في قرية خربة زُبالة، وقد تمّ تهجيرهم من قريتهم إلى اللقية في العام 1948، ومصادرة الأرض لصالح “كيبوتس شوفال”.

وأضاف أنه بعد تهجيرهم من قريتهم أمر الحاكم العسكريّ في العام 1956 بطردهم من اللقية إلى وادي عتير، حيث يعيشون حتّى يومنا هذا، على أن يتم تهجيرهم مرةً أخرى لصالح إقامة مستوطنة يهودية على أرضهم.

وأشار إلى أنه بالإضافة لذلك، فإن جلسة الحكومة ستُقر إقامة ثلاث مستوطنات يهوديّة جديدة في النقب، حيث أقر حتى ساعة كتابة الخبر اقامة مدينة “كسيف” على اراضي تابعة لأهل الكسيفة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.