شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

فشل مفاوضات جنيف بين إيران والدول الكبرى دون التوصل لإتفاق حول النووي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

إنتهت 3 أيام من المفاوضات المكثفة بين إيران والقوى العالمية الست، فجر اليوم الأحد، في جنيف بدون التوصل إلى إتفاق حول البرنامج النووي الإيراني. وعقدت المفوضة العليا للإتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، كاثرين آشتون، ووزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مؤتمرا صحافيا في ختام المفاوضات، حيث أعلنت آشتون أنها ستلتقي ظريف مجددا في 20 نوفمبر، فيما أكد المسؤول الإيراني الرفيع تحقيق نتائج إيجابية في مفاوضات جنيف يمكن البناء عليها في المستقبل من أجل التوصل إلى اتفاق. وردا على أسئلة الصحافيين، قال ظريف : لو لم تكن هناك اختلافات، لما اجتمعنا في جنيف”.

وتعليقا على إنتهاء المفاوضات بلا نتائج، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن نافذة الدبلوماسية مع إيران” لن تبقى مفتوحة لأجل غير مسمى”. وقال إن “القوى العالمية الست أقرب الآن للتوصل إلى اتفاق يكبح البرنامج النووي الايراني، و”مع العمل الجيد يمكن أن نحقق هدفنا”، على حد تعبيره. واعتبر أن مفاوضات جنيف حققت تقدما ملموسا في الملف النووي الإيراني، موضحا أنها جرت في أجواء من التكتم والسرية.

تحقيق تقدم
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، قبل انعقاد المؤتمر الصحافي المذكور، إن “اجتماعات جنيف أدت الى تحقيق تقدم، ولكن لم نستطع توقيع اتفاق لأنه لا تزال هناك بعض المسائل التي يجب معالجتها”.

واضاف أن اجتماعا على مستوى المدراء السياسيين سيعقد في وقت لاحق. وفي وقت سابق، أعلنت مصادر دبلوماسية أن اجتماعا ليليا يعقد مساء السبت في جنيف بين وزير الخارجية الإيراني ونظرائه في مجموعة الدول العالمية الست التي تجري مفاوضات حول الملف النووي الايراني.

سياسة جديدة
وفي طهران، دعا الرئيس الايراني حسن روحاني، الذي سمحت سياسته الجديدة باستئناف وتكثيف الحوار المباشر بين الايرانيين والأميركيين، السبت، القوى الكبرى الى عدم تفويت “الفرصة الاستثنائية” للتقدم بعد عشر سنوات من المواجهة حول هذا البرنامج، الذي يشتبه غربيون أنه يخفي شقا عسكريا بهدف صنع قنبلة نووية. وقالت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ، إنه لا تزال هناك قضايا مهمة بحاجة لحل في المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي وإنه من غير المؤكد إمكان التوصل لاتفاق خلال هذه الجولة من المحادثات رغم “إحراز تقدم جيد للغاية” حتى الآن. والتقت القوى الست الكبرى وإيران السبت في جنيف في يوم ثالث من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي عقدا من التوتر ويبعد خطر الحرب.

وأكد مسؤول أميركي أن المفاوضات الجارية في جنيف بين إيران والقوى الغربية حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني قد مددت ليوم إضافي، في محاولة لتقليص حجم الخلافات بين الطرفين. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية إنه تم تحقيق تقدم نحو تقليص الخلافات، لكن لا يزال هناك عمل يجب إتمامه. وفي إشارة إلى رغبة للتوصل إلى اتفاق، اختار وزراء خارجية خمس دول الانتقال إلى جنيف لمساندة مفاوضيهم في الاجتماع الذي كان يفترض ألا يستمر أكثر من يومين.

نتيجة إيجابية
ونقلت وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله “ننوي التوصل إلى نتيجة طويلة الأمد ينتظرها العالم كله”، مؤكدا ألا أحد من المشاركين يرغب في مغادرة جنيف “بدون نتيجة إيجابية”. وأكد أنه في حال حدث العكس “سيكون ذلك خطأ استراتيجي”.

وتشتبه هذه الدول بأن إيران تسعى إلى امتلاك سلاح ذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهذا ما تنفيه طهران، وسيقدم اتفاق في جنيف وصف “بالمؤقت” قبل “اتفاق نهائي”، فرصة للجانبين لإثبات حسن النية.

وتتمحور المحادثات “بالغة التعقيد” بين إيران ومجموعة الدول الكبرى 5+1 حول اقتراح إيراني يدل على تغيير في النهج بشأن هذا الملف منذ انتخاب الرئيس المعتدل روحاني في أغسطس الماضي.

وبحسب هذا الاقتراح الذي لم يعلن مضمونه، توافق إيران على تعليق كلي او جزئي لتخصيب اليورانيوم الذي يجري حاليا بنسبتي 3,5 بالمئة و20 بالمئة، ويمكن أن يسمح بإنتاج سلاح ذري إذا بلغت نسبة التخصيب 90 بالمئة.

وتحدث الوفد الفرنسي عن ثلاث نقاط أخرى دار التفاوض حولها تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، ومصير موقع “أراك” حيث تبني إيران مفاعلا يعمل بالمياه الثقيلة، وآفاق تخصيب اليورانيوم على أمد أطول بالنسبة لإيران.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.