شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم: زهير لحام – الشرطة في خدمة سلب المواطنين أموالهم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 نوفمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

الشرطة في خدمة سلب المواطنين أموالهم
بقلم: زهير لحام
منذ أسبوع ونيف يُلاحظ مواطنوا باقة الغربية تواجد مُكثف للشرطة، خاصة في الشوارع الداخلية للمدينة وعادة ما يكونوا وكأنهم في كمين أمني. لأول وهلة يظن المواطن أن هذا ما كنا نتمناه سنيين طويلة وهو أن الشرطة قررت أن تقضي على الظواهر السلبية في المجتمع، مثل العنف والسرقات وإطلاق النار وإلقاء القنابل وحتى تنظيم السير وإلخ …

لكن سرعان ما يتبين أن الناس في واد والشرطة في وادٍ آخر، فيعود سوء الظن من المواطن تجاه الشرطة بأن آخر ما يهم الشرطة في الوسط العربي هو المواطن أو أمنه، وما تواجد الشرطة في الشوارع الداخلية للمدينة إلا لتحرير مخالفات سير. أظن أن الهدف الواحد والوحيد لها هو جمع أموال من المواطن لتمويل فعاليات الشرطة على حساب المواطن التعيس أصلاً، أو كما يُقال: كلمة حق يُراد بها باطل.

ما ذا تفعل سيارة شرطة بشكل شبه يومي وبشكل اصطيادي في بداية الشارع المؤدي إلى مصنع مخللات المركز (أبو الزباد)؟ ظننت بداية أنهم يتربصون لعصابة خطرة جاءتهم عنها معلومات مخاباراتية أنها ستمُر من هذا الشارع كي يقبضوا عليها ويريحوا الناس مما تسبب لهم هذه العصابة من ويلات ومشاكل. لكن تبين أن تواجد الشرطة في هذا المكان وأماكن أخرى، ما هو إلا نصب كمائن للمواطنين الذين يقودون سياراتهم وهم لا يتحزمون بحزام الأمان.

إن كمائن شُرَطية من هذا النوع لأخطر، حسب رأيي، من العصابات التي تزرع الخوف والهلع في نفوس المواطنين، ليعلم جميع من يقرأ هذه المقالة أن الموقع أدناه يؤيد القانون ويحترمه ويؤيد أن يفعل المواطنين جميعاً نفس الشيء، كذلك يؤيد الموقع أدناه أن يتحزم كل سائق بحزام الأمان ونعرف ما فائدة هذا الحزام، لكن لا يمكن للشرطة أن تقوم بين الحين والآخر بنصب هذه الكمائن بين البيوت وبصورة مُستفِزة وتدعي أنها تحافظ بهذا العمل على الصالح العام.

يجب على الشرطة أن تحترم حرمات الناس، فلا يجوز لها أن تنصب كميناً بين البيوت وتصطاد، نعم تصطاد، السائقين الذين لم يتحزموا بحزام الأمان أو ارتكبوا مخالفة سير أخرى! على الشرطة أن تنصب كمائنها هذه خارج المدينة لأنه حتى من الناحية المهنية ذلك أصوب.
في بداية سن قانون حزام الأمان كان السائق والركاب غير مُلْزَمين بالتحزيم داخل المناطق السكنية حيث أن طبيعة الأمور أثبتت أن السرعة داخل المنطقة السكنية تكون أقل بكثير من خارجها مما يجعل من حزام الأمان فاقد لمفعوله من الناحية العملية.
إن باقة الغربية تئن، ومنذ سنوات، من ظاهرة الأصوات المزعجة جداً المُنْبعثة من التراكتورونات أو من المفرقعات المزعجة جداً، لكننا لم نر أن الشرطة قررت محاربة هذه الظواهر السلبية رغم الشكاوى الكثيرة التي توجهت إلى الشرطة نتيجة ذلك. إن تغريم سائق بمبلغ 1.000 (ألف) شاقل لمجرد أنه غير متحزم بحزام الأمان أو أي مخالفة صغيرة أخرى لهو سرقة وإهانة بوضح النهار لذلك المواطن ولكل من يسمع عن ذلك.

إن عمل الشرطة هذا لهو عمل استفزازي وبه إهانة شديدة لكل المواطنين وممثيلهم. الجميع منا يذكر ما ذا فعل رئيس بلدية هرتسليا، لنداو، بكمين نصبته الشرطة داخل إحدى شوارع هرتسليا وأخبره أحد المواطنين بذلك، لقد توجه لنداو على الفور إلى مكان الكمين وأمرهم بالانصراف فوراً وألا ينصبوا أي كمين داخل شوارع هرتسليا.

من هنا أطالب أن تكف الشرطة عن نصب هذه الكمائن داخل شوارع باقة وتقوم بعملها ووظيفتها كما نص على ذلك القانون وشرف المهنة. لست أعترض على حق الشرطة بالتواجد في أي مكان تراه مناسباً، لكن يتبع لأي غرض.
من القصص التي وصلت إلي استطيع أن أصل الى نتيجة أن هدف الشرطة ليس تنظيم السير بقدر ما هو ابتزاز أموال الناس لصالح خزينة الدولة والتي لا تعود على هذا المواطن الغلبان بأي فائدة. إن الإكثار من هذه الاستفزازات السلطوية لمن شأنه إثارة المواطنين على هذه السلطة.
وأود هنا أن أورد قصة ذلك الملك الذي أمر وزيره أن يرفع الضرائب بنسبة معينة، وعندما استطلع الملك بواسطة عيونه ردود أفعاال المواطنين على هذا الارتفاع بالضريبة تبين له أن الناس يتذمرون من ذلك، فما كان من الملك إلا أن أمر وزيره بعد عدة أشهر أن يرفع الضريبة مرة أخرى وفي هذه المرة بعث عيونه ليستطلع رأي الناس في ذلك، فتبين له كما في المرة الأولى أنهم يتذمرون.

أمر الملك وزيره مرة أخرى أن يرفع الضريبة وهو بدوره استطلع ردود أفعاال الناس، وطالما أنهم كانوا يبدون تذمراً حتى أمر برفع الضريبة مرة أخرى وهكذا دواليك. حتى أنه بعد استطلاع رأي المواطنين بعد إحدى الارتفاعات تبين للملك أن المواطنين بدئوا يرقصون ويهللون في الشوارع فرحاً بذلك الارتفاع، فما أن عرف الملك بذلك حتى أمر وزيره بخفض الضريبة على الفور.

ولما استفسر الوزير عن سر أن الملك كان يأمر برفع الضريبة كلما تذمر الناس من ذلك بينما عندما أبدوا فرحهم من الارتفاع أمر بتخفيض الضريبة؟ قال له الملك:
اليوم لم يعد المواطنون يخافون شيئاً ولم يبق لهم إلا أن يقتصوا مني ومنك إذا لم نُخَفِض الضريبة

لكن في النهاية علي أن أطمئن الشرطة: نحن في باقة لا نقتص من أحد بل نلتزم أصول الضيافة العربية الأصيلة، حتى عندما تُرافق الشرطة من يقوموا بالحجز في البيوت من قِبل دائرة الإجراء أو البلدية ويعتدون على أصحاب البيوت، حتى وإن تسبب ذلك في إجهاض جنين حامل تقوم الشرطة بحماية من يقوم بالحجز وتناصره على صاحب البيت، فاطمأنوا!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (7)

  1. بقاوي |

    والله هاض لا كمين ولا اشي هاض لمصلحة المواطن والله اتحيرنا مع العالم مره بتقولوا فيه حوادث وما فيه نظام ومره بتقولوا كمائن ومش عارف اشي طيب يا عمي حزام الامان مش كمين ولا اشي حزام الامان واجب على كل سائق اذا كان في البلد او خارج البلد انه يحط الحزام وشكرا ….

  2. بيقاوي |

    تستهجن موقف ريىءس البلدية والبلدية برمتها من ذللك بالإمكان منع الشرطة من نصب الكماىءن والحواجز داخل الأحياء ويكفي سلب للمواطنين من خلال سن الظراىءب الوهمية يا سيد ******لأنو بكرة حجتي ع رأسك

  3. תפי עלא אחסן שוטר בפות עלא באקה איזא אחנא שאטרין יא אהל באקה למא ואחד ישוף שוטר יוכד עלא חאלו מסאוליה 5 דקאיק ויזהיר אלשופאריה עלא אלצומת אלי פיהא אלשוטר ממנוע נכליהום יכאלפו אהל אלבלד באלבד לאנו הדול מש עשאן אלנדאם מתל מא קאל אלזלמי הדול בדהום יסרקו מסאריני בס אללה לא יופקהום

  4. بنت باقة |

    حسب رأيي تحرير المخالفات لمصلحتهم لانو لما انت تمشي ومتحتطش حزام امان وتحكي بالبلفون وتمشي عكس قوانين السير بكون هاذ لمصلحتك انهم يخالفوك لانك لما تدفع مصاري بتصيرر قبل ما تعمل الشغلة تفكر الف مرة ومع العرب بس هيك بزبط

  5. צדקת יא אבו מחמוד וואלה כל מה שאמרת נכון ואני בטוח שמשטרת ישראל גם אם יצא לה להרוג את כל ערבי ישראל היא לא תחכה עם זה

    אם היית גר בבקה הייתי פונה לראש העיר שיגיש התנגדות על זה הוא עורך דין ומנוסה בדברים האלה וימנע מהמשטרה לעשות את זה