شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نشر الرسالة الاخيرة للأسير حسن الترابي قبل استشهاده

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة التي دأبت على زيارة الاسير حسن ترابي في مستشفى العفولة الإسرائيلي عن آخر شهادة أدلى بها الاسير حسن قبل استشهاده وفيما يلي نص الشهادة:

(انا منذ أسبوعين وانا أعاني من أوجاع حادة بالرأس وانتفاخ بالبطن واشعر في كثير من الأحيان بدوخة، توجهت لعيادة السجن تقريبا يوميا ولم احصل سوى على اكامول “مسكن بسيط للأوجاع” والذي لم يساعدني بشي إطلاقا، قبل 10 أيام من الحادثة تقيأت دم بكمية كبيرة نسبيا وذهبت للعيادة ولم احصل على أي علاج، يوم الثلاثاء شعرت بدوخة قويه وبأوجاع بالبطن والرأس وفجأة بدأت أتقيأ كميات هائلة من الدم وفقدت الوعي، هذا ما حصل معي).

وأفاد طبيب المستشفى للمحامية أن حسن ترابي وصل للمستشفى بوضع يرثى له وضع صعب جدا وكان خطر على حياته، لقد حدث عنده انفجار في الاوعية الدمويه في المريء، يقول “هذا لم يبدأ يوم الثلاثاء هذا بدأ أيام كثيرة قبل ذلك، وهذا الانفجار في الاوعية الدمويه تسبب بحصول ضغط عالي في البطن مما أدى إلى تضخم في الكبد الطحال وباقي الأعضاء التي لم تعد تعمل كما يجب، هذا الانفجار في الاوعية الدمويه في المريء بدأ منذ عشرات الأيام واحتمال أشهر مما أدى إلى حالة تقيأ كميات هائلة من الدم، نحن هنا في المستشفى أجرينا له عملية جراحية في المريء وهي عبارة عن حرق وكي لمناطق في الاوعية الدموية التي تفجرت لذلك يوم الجمعة توقف النزيف وبدأت تتحسن حالته، وضعه حاليا مستقر لكن احتمال أن تنفجر الاوعية مره أخرى وفي أي لحظه ولا توجد لنا سيطرة على هذا الأمر”.

يقول نتيجة للنزيف دخل قسم ما من الدم إلى الرئات مما أدى إلى التهاب في الرئة وهذا يؤدي إلى ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

أما عن سبب حدوث النزيف في المريء يقول الطبيب، “لا نعلم حتى الآن السبب أخذنا عينه من الكبد، الطحال والمريء وسنقوم بفحصها، احتمال السبب هو مرضه السابق بالسرطان، احتمال الادوية التي كان يأخذها تسببت بذلك، واحتمال أسباب أخرى نجهلها حاليا، والفحوصات المستمرة ستبين لنا السبب لاحقا”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.