شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : القائمة -ق- تؤكد ضروره إدراج موضوع شركة الجباية في جدول أعمال جلسة البلدية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 نوفمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

وجهت القائمه “ق” كتاباً لرئيس البلديه تؤكد ضروره إدراج الموضوع على جدول أعمال جلسة البلدية القادمة ، وعلى حق أعضاء القائمة بإدراج الموضوع في الجلسة مطالبة الرئيس في ذلك , وفيما يلي نسخة من نص الكتاب كما وصلنا وقد جاء فيه ما يلي :

حضرة,

رئيس بلدية باقة الغربية
المحامي مرسي أبو مخ

السلام عليكم,

الموضوع: إدراج بند لجدول البحث وفق بند 27 للفصل السابع للإضافة الثانية لقانون البلديّات
لحفظ ما قد يكون تبقّى من ماء الوجه

بموجب البند 27 في الفصل السابع من الإضافة الثانية فإنّ قانون البلديات يمنحنا كأعضاء وفق قسم (أ) للبند المذكور حقّ إدراج نقاط بحث للجلسة الاعتيادية قبيل 72 ساعة من موعد عقدها, وفق النص الأصلي التالي:

27. (א) חבר מועצה רשאי להגיש הצעות לסדר היום של ישיבה מן המניין לא יאוחר מ-72 שעות לפני הוועדה.
(ב) בכל ישיבה מן המניין לא יידונו יותר מארבע הצעות לסדר היום; הוגשו יותר מ-4 הצעות לסדר היום, הן בידי הקואליציה והן בידי האופוזיציה, יידונו לפחות שתי הצעות לסדר היום מטעם האופוזיציה; ההצעות לסדר יום יידונו לפי סדר הגשתן.

وعليه, نطلب إدراج موضوع الجباية بشكل عام وموضوع حادثة الاعتداء الأخيرة على وجه الخصوص على جدول نقاط البحث ليوم الأحد الموافق 2013/11/10.

صحيح أنّ القانون يلزم البلدية حسب طلبنا بإدراج الموضوع على طاولة جلسة الأحد المقبل فقط ولكنّ عرف باقة يلزم تحرّكاً فوريّاً أعجلَ وأسرعَ يتلاءم وحجم المأساة وبعيداً عن المماحكات والاعتبارات السياسيّة, وعليه فلا زلنا نشدّد على ضرورة عقد جلسة فوريّة في الحال وسريعاً أو على الأقلّ إدراج البند على الجلسة الغير اعتياديّة القريبة بعد غد الأربعاء 2013/11/6 لحفظ ما قد يكون تبقّى من ماء الوجه.

قد تنجح سياسة التلكؤ في امتصاص موجة غضب الشارع ولكنّها لن تنجح أبداً في محو وصمة العار عن جبين أصحاب المسؤولية إذا هدأ لنا بال قبل أن نحاسب ونضمن عدم تكرار المأساة.

باحترام,

القائمة الإسلامية الشبابية “ق”
2013/11/4

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.