شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وزارة المالية: لا مجال لتخفيف الأعباء الضريبة!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 نوفمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أورد المحلل الاقتصادي لصحيفة”يديعوت أحرونوت”، “جاد ليؤور”، تجليلاً مفاده أن الزيادة المقررة لميزانية الأمن الاسرائيلية، بواقع مليارين و (750) مليون شيكل- ستجعل من المتعذر على وزارة المالية ان تفحص امكانية تخفيف الأعباء الضريبية وتقليصها العام المقبل. وأضاف انه لن يكون مناص، على ما يبدو، من اجراء تقليصات في ميزانيات التعليم والرفاه والصحة خلال العام المقبل.

وكتب”ليؤور” ان موظفي المالية غاضبون من اقرار الزيادة المذكورة، وان احد كبار المسؤولين فيها وجه انتقاداً (غير مباشر) للوزير يئير لبيد، لأنه وافق على هذا الاضافة الضخمة، وقال انه كان من واجب الوزير ان يصرّ على تحويل ولو جزء من هذه الزيادة الى أغراض مدنية، كالتعليم مثلاً.

ماذا سيجري عام 2014؟

ونقل المحلل”ليؤور” على لسان مسؤول في وزارة المالية قوله، انه وغيره من كبار المسؤولين تباحثوا سراً، خلال الاسابيع الأخيرة، في امكانية التخفيف من الأعباء والارتفاعات الضريبية التي سيسري مفعولها ابتداء من مطلع العام المقبل، وقد اتفقوا على تطبيقها، لكن مصيرها الآن اصبح غامضاً (وربما غير قابلة للتطبيق) في ظل زيادة ميزانية الأمن.

ومن بين الاجراءات التي بُحثت: رفع نسبة ضريبة الدخل في اطار تدريج الأجر غير الصافي (بروطو) ما بين 14-22 ألف شيكل – بواحد بالمئة فقط، بدلاً من 1،4%-وكذلك اعادة نظام نقاط الاستحقاق للطلاب الجامعيين الذين ينهون دراستهم، بحيث يستعيدون النقاط لفترة ثلاث سنوات، بدلاً من سنة واحدة.

ومن جهة أخرى، قال مسؤول آخر في وزارة المالية انه ليس واضحاً ماذا سيحدث لخزينة الدولة العام المقبل، ولا يستبعد ان تتردى وتسوء الأحوال، بسبب ما يجري في دول أخرى، ويؤثر على الاقتصاد الاسرائيلي”وعندها سنبحث عن مصادر لتمويل الزيادة الضخمة المقررة بميزانية الأمن”- كما قال، مشيراً الى احتمال اجراء تقليصات في ميزانيات هامة واساسية، تتعلق بالرفاه والصحة والتعليم وغيرها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.