شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

غالبية المسلمين فى العالم يؤيدون تطبيق الشريعة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 نوفمبر, 2013 | القسم: دين ودنيا

واشنطن- (يو بي أي) — أظهر استطلاع للرأي نشره مركز (بيو) للأبحاث أن معظم المسلمين حول العالم يؤيدون تطبيق الشريعة، ولكنهم ينقسمون حيال طريقة التطبيق.
وشمل الاستطلاع الذي صدرت نتيجته اليوم الأربعاء، 38 ألف شخص، تم إجراء مقابلات شخصية معهم في 39 دولة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، وأظهر أن غالبية المسلمين متعلقون جداً بإيمانهم ويريدون أن تسنتد حياتهم الشخصية ومجتمعاتهم والسياسة إلى تعاليمه، كما يؤمنون أن الإسلام هو الديانة الحقيقية التي تؤدي إلى الحياة الأبدية في الجنة، وأن الإيمان بالله ضروري ليكون الإنسان ذو أخلاق جيدة.

ويعتقد الكثير منهم أن على قادتهم الدينيين أن يؤثروا لو نسبياً على المسائل السياسية، ويعرب الكثيرون أيضاً عن رغبتهم في أن تكون الشريعة الإسلامية القانون الرسمي المعترف به في البلاد.
غير أن نسبة المسلمين التي ترغب في تطبيق الشريعة تختلف بشكل كبير من منطقة إلى أخرى في العالم، فنسبة التأييد تبلغ 8% فقط في أذربيجان، فيما ترتفع إلى 99% في أفغانستان.

ولكن تبين أنه حتى في الدول حيث يدعم السكان بقوة تطبيق الشريعة، يؤيد معظم المسلمين الحرية الدينية للأشخاص المنتمين إلى ديانات أخرى، ففي باكستان مثلاً، يقول ثلاثة أرباع المسلمين إن غير المسلمين أحرار في ممارسة شعائرهم.

ويقول معظم المستطلعين إن أحكام الشريعة يجب أن تطبق على المسلمين فقط، كما أن فهم المسلمين يختلف حول معنى الشريعة تطبيقياً.

وظهر أن العديد من المسلمين يفضلون تطبيق الشريعة في مجال حياتهم الخاصة بهدف حل النزاعات الأسرية والنزاعات بشأن الملكية.

ولكن في معظم البلدان التي شملتها الدراسة، هناك تأييد محدود لتطبيق العقوبات القاسية مثل قطع يد السارق أو إعدام المرتد عن الدين.

وأعرب نصف المستطلعين عن مخاوفهم بشأن التشدد الديني وخاصة في مصر والعراق وتونس.
وقال معظم المسلمين في أغلبية البلدان إن المرأة يجب أن تطيع زوجها، ولكن أغلبية قالت أيضا إن المرأة يجب أن يكون لها الخيار فيما يخص ارتداء الحجاب.

وقال معظمهم إنهم لا يشعرون بتناقض بين ديانتهم والحياة المعاصرة، ويؤيدون النظام الديموقراطي ويستمتعون بالموسيقى والأفلام الغربية بالرغم من أن ذلك ينظر إليه أحيانا على أنه ضد الأخلاق.

وأعربت أغلبية كبيرة، عن قناعتها بأن الدعارة، والمثلية الجنسية، والإنتحار، وتناول الكحول، تصرفات غير أخلاقية، ولكن ظهرت اختلافات في ما خصّ تعدد الزوجات، حيث قال 4% في البوسنة والهرسك، إن تعدد الزوجات مقبول أخلاقيا مقابل 87% في النيجر.

وقال81% من المسلمين الأميركيين، إن العنف باسم الإسلام غير مقبول، إلا أن أقليات لا بأس بها في بنغلاديش ومصر وأفغانستان والأراضي الفلسطينية، قالت إن العنف مبرر في بعض الأوقات على الأقل.الوطن

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.