شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيفية تعليم طفلك حديث الولادة .. واللعب معه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2013 | القسم: حمل وولادة

تعلم الأم أنه خلال الشهر الأول من حياة طفلها فإنه يمضي معظم يومه نائما أو يشعر بالنعاس، ومع مرور الأسابيع والأشهر فإن الطفل ينمو ويصبح أكثر انتباها ونشاطا،

وسيظل مستيقظا لفترات أكبر من الوقت، وعلى كل أم أن تدرك الأوقات التي يكون فيها الطفل متنبها ومستعدا للتعلم واللعب، والأوقات التي يجب ترك الطفل فيها بمفرده، ومع مرور الوقت فإن الأم ستتمكن من تحديد الوقت المناسب لنقل الخبرة للطفل وتعليمه واللعب معه. وبالتأكيد فإنه أحيانا يكون من الصعب تخيل الطريقة التي يختبر بها الطفل العالم من حوله وكيفية تفكيره وماهية شعوره.
يكون الطفل محاطا دائما بمجموعة من الانطباعات الجديدة الواجب عليه استيعابها وترجمتها، فهو على سبيل المثال ينصت للأصوات المألوفة له فيدير رأسه ليبحث عن الوجوه المألوفة والمعروفة بالنسبة له، كما انه مثلا يحب دائما أن تقوم أمه بحمله.

نصائح وارشادات:
– إن التعلم ليس مجرد معرفة شيء ما أو معلومة معينة، بل هو القدرة على فهم وترجمة الأمور من خلال الخبرات المختلفة المكتسبة. ولذلك فهذا يعني أن الطفل عندما يتلقى معلومات جديدة فإنه سيتمكن من استخدام تلك المعلومات في مواقف لاحقة، مع الوضع في الاعتبار أن قدرة الطفل على التعلم لا تتأثر فقط بالبيئة من حوله، ولكن أيضا تتأثر بالعوامل الوراثية.

– إن اللعب هو الطريقة الرئيسية التي يمكن للطفل أن يتعلم من خلالها كيف يتحرك ويتواصل ويتعامل اجتماعيا ويفهم العالم من حوله. واعلمي أنه خلال الشهر الأول من عمر طفلك فإنه يتعلم من خلال تفاعله معك، ومن أول الأشياء التي سيتعلمها طفلك كيف يربط بين لمستك ووجهك وصوتك وبين راحته وتلبية حاجاته.

– عندما يسمع الطفل وقع خطوات أقدام فإنه يتوقع ويستنتج أنه سيرى وجه شخص بعد ذلك، مع الوضع في الاعتبار أن توقع الطفل لمثل هذا الشيء يكون ببلوغه شهرا أو شهرين. ولذلك عليك دائما أن تتصرفي مع الطفل بنفس الطريقة فيما يخص هذا الأمر، وقومي بالاستجابة له بنفس الطريقة أيضا التي تعود عليها. ويجب أن تعلمي أن خلق روتين للطفل سيمكنه من أن يفهم ويستوعب الأشياء من حوله.

– لكي يقلد الطفل أي شخص فإن هذا يتطلب منه عددا من القدرات، مثل الملاحظة الجيدة لأفعال الآخرين، واختيار أن يقوم بتكرارها مع تنسيق كل هذا مع المهارات الحركية اللازمة لتقليد تلك الحركة أو هذا الفعل.

– هناك علاقة وثيقة بين كمية الانتباه والتواصل الجسدي الذي يحصل عليه الطفل منك وبين تطوره ونموه على المستوى العقلي. وقد اثبتت بعض الدراسات أن الطفل عندما يكون في الأسبوع الثاني عشر وتكون أمه تحمله على سبيل المثال كثيرا فإن الفضول يتكون عنده ويكون متحمسا لاستكشاف الأمور الجديدة.

– احرصي على أن يكون منـزلك آمنا من جميع النواحي لطفلك؛ لأن هذا الأمر سيساعده على التعلم والنمو، مع الوضع في الاعتبار أنك إذا قمت بمنع طفلك من استكشاف محيطه في المنـزل فإنك بذلك تساهمين في وقف حب الطفل للتعلم والاستكشاف. وبالتأكيد فإن هذا لا يعني منح الطفل حرية لمس أو إمساك أي شيء يريده في المنـزل، ولكن يجب أن تحاولي جعل بيئة المنـزل ملائمة وآمنة للطفل.

– يعتبر أكثر أشكال التعلم أهمية عند الطفل هو الذي يحدث عند تفاعله وتواصله مع والديه، واعلمي أن تواصل الطفل معك وجها لوجه خلال الأشهر الأولى سيساعده في التعرف على محيطه، وسيمكنه من معرفة كيفية اكتساب مجموعة من المهارات المتنوعة. إن الطفل الصغير يظل يتذكر كل التجارب التي مر بها سواء سلبية أو إيجابية، فهي تكون مكونا أساسيا لكيفية رؤيته وفهمه لموقف أو شخص ما. ويعتبر التحدث مع طفلك وسيلة أيضا للتواصل والتفاعل معه. وبالإضافة لما سبق فقد أظهرت بعض الأبحاث أن حصول طفلك على رد فعل سريع عندما يبتسم أو يبكي أو يستخدم صوته فإن هذا سيساعد على تنمية قدراته العقلية وذكائه في المستقبل.

– إن اللعب مع طفلك سيعطيك فرصة لتوجيه التعليمات له، ويكون أيضا فرصة لك لكي تجعليه يرى كيفية عمل أو تنفيذ أمر ما. إذا أظهر طفلك أنه مهتم بنشاط معين جديد فهذا يعني أنه مستعد له، أما إذا حاولت تعريف طفلك على أمر جديد ولم يبد هو اهتماما به، فهذا يعني أنه غير مستعد لهذا الأمر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.