شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ليبرمان: إسرائيل كانت ستعيد الجولان لسوريا لولا الثورة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قال وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، أفيغدور ليبرمان، إن إسرائيل كانت تنوي إعادة هضبة الجولان إلى سوريا قبل اندلاع الثورة السورية، ملمحاً إلى أن انطلاق المفاوضات السورية الإسرائيلية بوساطة أميركية كان وشيكاً لولا بدء الثورة، وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفة “معاريف” العبرية.
ونقلت الصحيفة أن ليبرمان في أحد اجتماعات حزبه “إسرائيل بيتنا” الذي يتحالف حالياً مع حزب “الليكود”، ألمح إلى أن “محافل سياسية رفيعة” كانت “أسيرة مفهوم مغلوط حول ضرورة قطع الأسد عن محور الشر، بثمن التنازل عن الجولان حتى بحيرة طبريا”.
ولم يُشر ليبرمان إلى أي محافل يتحدث، ولكن الصحيفة تحدثت عن أن ذلك سيكون قد حدث في عهد حكومة بنيامين نتنياهو التي كان إيهود باراك يتولى فيها حقيبة الدفاع، وهي الحكومة السابقة التي استمر عمرها 3 سنوات من عام 2009.
وألمح ليبرمان، كما نقلت الصحيفة، إلى مساعي الوساطة التي كانت تقوم بها الادارة الأميركية بين إسرائيل ودمشق، حيث “حاولت واشنطن إحلال توافقات مبكّرة بين الجانبين السوري والإسرائيلي كان يفترض بها أن تؤدي إلى بدء المفاوضات بمشاركة ومباركة وعلم نتنياهو وباراك”.
ويسعى ليبرمان إلى العودة لمنصب وزير الخارجية إذا ما حصل على البراءة في محاكمته الشهر القادم، حيث يواجه تهماً بالفساد، وتبييض الأموال، وخيانة الثقة، واستغلال المنصب.
وتأتي تصريحات ليبرمان فيما يواجه حزبه خلافات بسبب تحالفه مع “الليكود” الإسرائيلي الذي يرأسه نتنياهو، ووسط مطالبات بتفكيك التحالف بين الجانبين.
وفاز حزب ليبرمان المتطرف في انتخابات 2009 بـ15 مقعداً في الكنيست ليأتي في المرتبة الثالثة بعد حزبي “الليكود” و”كاديما”، ثم تحالف مع حزب “الليكود” في الانتخابات الأخيرة، حيث حصلا على 31 مقعداً في الكنيست التي تحتوي 120 مقعداً.
وتجري الانتخابات الإسرائيلية مرة كل أربع سنوات على أساس التمثيل النسبي، حيث يجري المنافسة بين الكتل الانتخابية على مقاعد الكنيست، وتكلف بموجب النتائج الكتلة الأقوى بتشكيل الحكومة الإسرائيلية التي يجب أن تحظى بتأييد غالبية الأعضاء.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)