شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نداء إلى أهالي زيمر “زيمر تقرأ”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

توجه إدارة المكتبة العامة في زيمر نداءاً عاماً إلى الأهالي الكرام في زيمر صغاراً وكباراً بأن يبادروا لزيارة المكتبة العامة ، ليساهموا في إحيائها, بعدما تم تجهيزها بكافة اللوازم العصريّة، وبمجموعة كبيرة من الكتب الحديثة والهامة لجميع الأجيال.

ويسرّنا أن نعلن عن انطلاق مشروع “زيمر تقرأ” الذي يهدف إلى تشجيع الأطفال على القراءة منذ الصغر كي ننمي فيهم حبّ القراءة ونغذي عقولهم بينابيع المعرفة والثقافة.

القراءة وسيلة هامة من وسائل تحقيق الثقافة والتقدم الحضاري، لذا تشجع المكتبة العامة القراءة.

إليكم بعض النصائح:
القراءة هي إحدى الوسائل لنمو العقل وإنضاج الفكر، وأداة تكوين مفاهيم الإنسان و تشكيل سلوكياته، لذا يجب علينا عندما نقرأ أن نحدد الأفكار والعبر ونستخلصها، وان نميز بين الرأي و الحقيقة, وان تكون القراءة ناقدة.
بحكم عملي كأمينة للمكتبة العامة، أقوم بمساعد الأطفال على اختيار القصص والروايات والكتب العلمية والثقافية التي تناسب أجيالهم والتي تعمل على إثراء اللغة عندهم. وكلنا يعلم مدى المشكلة التي تواجه أولادنا في ضعف فهم المقروء والتعبير.
من الجدير ذكره, أننا نعمل على استضافة الكتّاب والمبدعين في شتى المجالات، وننظم المحاضرات والندوات، والفعاليات الثقافية وورشات القراءة والكتابة، لنشر الثقافة العامة والاستفادة من تجارب الآخرين.
من اجل الوصول إلى الهدف علينا مراعاة بعض القواعد المهمة وهي: أن نقرأ في هدوء و نظام لكي لا نزعج الآخرين, نحافظ على الكتب والمكتبة ويحبذ أن نعلم أخواتنا وإخواننا وأصدقاءنا وأقاربنا عن ماذا نقرأ في المكتبة العامة, فسعادتنا تكبر عندما نتقاسمها مع الآخرين.
نشد على أيادي أهلنا في زيمر أن يتعاونوا معنا, لإنجاح مشروع “زيمر تقرأ” بتشجيع أولادنا على القراءة من أجل نشر العلم و الثقافة والرقي بهذا البلد الحبيب للأفضل.
يدا بيد نعمل ونعطي حتى يبصر هذا المشروع النور ويصبح واقعا جميلا نزهو به ليضيء لنا طريق العلم والمعرفة.

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير هذا البلد …

باحترام أمينة المكتبة
وهيبة قربي

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.