شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

خبراء يحذرون من عاصفة شمسية قويّة ستضرب الأرض وتشل الآلات الالكترونية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تضرب العواصف الشمسية الأرض مرّة كلّ 11 سنة، ولكن وبحسب المراقبين للفضاء وللإنفجارات الشمسية فإن العاصفة الشمسية القادمة تختلف عن سابقاتها، فهي ستكون عملاقة وستؤدي بحسب التوقعات لتعطل الإتصالات والأقمار الإصطناعية

العاصفة الشمسية
العواصف الشمسية عبارة عن تكتلات من الموجات الكهرومغناطيسية تقوم بنقل كميات الكترون هائلة تفوق قدرة الحقل المغناطيسي للأرض. وعندما تحدث الانفجارات فهي تخرج الرياح الشمسية من هذه البقع على شكل عواصف مغناطيسية تهدد غلافنا الجوي وهي تحصل إجمالاً مرّة كلّ 11 سنة، ولكنها غالباً ما تكون عادية ولا تؤثر كثيراً على الأرض. إلا أن العاصفة الشمسية هذه المرة تختلف عن سابقاتها. فمن المتوقع أن تكون قوية وغير معهودة بحسب العلماء. وفي هذا الإطار يشرح المسؤول عن قسم الفيزياء في الجامعة الأميركية منيب عيد أن “هذه التوقعات جاءت نتيجة ملاحظة المختصين لقوة البقع الشمسية التي تخرج من الشمس والتي أصبحت في إزدياد كبير هذا العام”. ويلفت الى أن “الأرض تتعرض لعواصف شمسية ولكن ليس بقوة العاصفة هذه المرة”.

ماذا عن البشر؟
كثيرة هي المخاطر التي يتحدث عنها العلماء نتيجة تعرض الأرض لهذه العاصفة الشمسية، والبعض يتساءل ما إذا كان تأثيرها سيطال البشر أم هو فقط تقني. هنا، يؤكد عيد أن “تأثير العاصفة الشمسية لا يطال أبداً البشر لأن الحقل المغناطيسي الذي يحيط بالأرض يحمينا من وصول أي شعاع من الشمس الينا”. هذا ما تشير اليه أيضاً الأستاذة في قسم الجيولوجيا في الجامعة الأميركية جومانا دمر، حيث تشدد على “أهمية هذا الحقل المغناطيسي الذي يحيط بالأرض والذي بدوره يساعدها على الوقاية من خطر الأمور التي تصلها من الشمس”. أما عيد فيعود ويشير الى أنه “ورغم أن هذه العاصفة لا تؤثر على البشر الا أنها تؤثر على الأمور التقنية أي على موجات الراديو والآلات الالكترونية الموجودة في الأقمار الصناعية على إرتفاع عالٍ، ولكن لن تؤدي الى تعطلها بشكل كامل كما يتحدث البعض”.

التقدم التكنولوجي
يدعو عيد إلى عدم الخوف، مشيراً الى أنه “وفي العام 1989 تعرضت الأرض لعاصفة شمسية متوسطة تسببت بتعطيل محولات الكهرباء في بعض المعامل في كندا إلا أن معالجة تلك الأعطال لم تستغرق الكثير من الوقت”. ويشدد على “ضرورة التفريق بين العامل النفسي الذي يؤثر على البشر ويجعلهم يخافون مما قد يحدث جراء العاصفة الشمسية وبين العلم الذي يؤكد أننا نستطيع إحتواء الاضرار الناجمة عنها”. ويضيف: “إذا كان الخطر من الشمس فلن يحدث شيء، لأن الشمس تعطينا الحياة وما يحدث جزء من حياتها”. العاصفة من المتوقع أن تحدث في الأشهر المقبلة، وتبقى الخسارة الكبرى على عاتق الدول التي تعتمد بشكل أوسع على التقدم التكنولوجي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)