شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

معركة قانونية بين مصر وإسرائيل حول إيلات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 أكتوبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

عادت قضية قرية “أم الرشراش” (إيلات- اليوم) لتنذر بمرحلة جديدة من الصراع بين مصر وإسرائيل، يتمثل في “معركة قانونية”، حول هوية القرية الواقعة في أقصى شمال خليج “العقبة”.

وقررت دائرة قضائية في مصر الخميس، حجز دعوى قضائية تطالب بإحالة قضية “أم الرشراش”، إلى محكمة دولية، لحين إعداد تقرير بالرأي القانوني في القضية، التي تثير كثيراً من الجدل في الشارع المصري.

كما تطالب الدعوى المرفوعة من قبل رئيس حزب “الأمة”، خالد العطفي، أمام “مجلس الدولة”، بتشكيل “لجنة قومية عليا” من أبرز الكفاءات الدبلوماسية والقانونية والتاريخية والجغرافية، لعرض ملف القضية أمام التحكيم الدولي.

اسرائيل تنشر صواريخ بإيلات على خلفية الأوضاع بمصر

وأشارت الدعوى، بحسب ما نقل موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي، إلى أنه “منذ رحيل (الرئيس الأسبق حسني) مبارك ونظامه، والعدو الصهيوني يختلق الأسباب لجر مصر إلى صراع ما، لإلهائها عن مكتسبات الثورة.”

ولفتت الدعوى، التي تحمل “رقم 29277 لسنة 66 قضائية”، إلى أن رحيل نظام مبارك أفقد الإسرائيليين “حليفاً قوياً في المنطقة، وراعياً لمصالحها بتجاهله لحق مصر في قرية أم الرشراش، المعروفة صهيونياً باسم إيلات.”

“شورى المجاهدين” تتبنى الهجوم على إيلات

وأشار العطفي في دعواه إلى أنه قبل حرب عام 1948، المعروفة باسم “النكبة”، كانت تتواجد قوات مصرية في قرية أم الرشراش، يبلغ قوامها 350 جندياً، إلى أن وقعت مصر “اتفاقية هدنة” لإنهاء تلك الحرب.

وفي العام التالي 1949، شنت “عصابات يهودية” هجوماً على أم الرشراش، بحسب الدعوى، وارتكبت “مذبحة” ضد الضباط والجنود المصريين، استولت بعدها على القرية، وأقات عليها مدينة وميناء “إيلات” عام 1952.

كما حذر العطفي من أن إسرائيل تسعى حالياً لإقامة مطار “السلام” بالقرب من القرية، بهدف “إنهاء أي أمل لمصر في استعادتها”، بحسب قوله.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.