شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مورينيو “كابوس” يدمر من يخلفه ويقض مضجع انشيلوتي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, رياضـة

لا شك أن البرتغالي جوزيه مورينيو يعتبر من أفضل مدربي العالم، إن لم يكن أفضلهم في نظير الكثيرين من خبراء كرة القدم، حيث ارتبط اسم مدرب تشيلسي بالنجاحات أينما ارتحل.

بداية من بورتو البرتغالي الذي شهد معه انطلاقته الحقيقية في عالم التدريب ووصل به ليكون بطلاً لأوروبا، ضارباً بكبار أوروبا والمنطق عرض الحائط، واستكمالاً بنجاحاته في لندن رفقة البلوز وإنتر ميلان في إيطاليا وريال مدريد في إسبانيا.

وكما يعتبر قدوم “سبيشال وان” فأل خير على الأندية التي يرتبط بها، فهو في المقابل يعد كابوس للمدربين الذي يخلفونه، فتكون مهمتهم أكثر صعوبة، والإقالة السريعة مصيرهم المؤكد، وإلقاء نظرة على مصير المدربين الذين خلفوا مورينيو يتجلى هذا المصير الذي ينتظرهم.

 

“يوروسبورت عربية” في هذا التقرير تستعرض 3 من الفرق التي تذوقت مرارة رحيل مورينيو، معهم 3 مدربين لاحقهم شبح مورينيو في أول مواسمهم وكانت الإقالة بانتظارهم.

 

بورتو (فيكتور فيرنانديز): ترك البرتغالي فريقه المحبب في البرتغال وهو بطلاً لأوروبا، فريق يضم أسماء مميزة تلعب كرة جماعية ممتعة، وجاعلاً منه فريقاً مرعباً محتكراً للبطولات المحلية، ولكن برحيله تغيرت الكثير من الأمور، شبه انهيار صاحب فرقة الدراغاو، مما أدى لكسر هيمنته على الدوري البرتغالي، وساهم بتحقيق بنفيكا للقب الدوري المحلي بعد 10 سنوات من الغياب، فيما كان مصير خليفته فيكتور فيرنانديز الإقالة مع أول شهور عمله.

تشيلسي (فليبي سكولاري): انتهى موسم مورينيو الرابع مع تشيلسي بأسرع مما توقع الجميع، حيث كان الانفصال في أوائل موسم 2008، فرحل الرجل الخاص بالتراضي بينه وبين تشيلسي، الذي عين افرام غرانت كمدرب مؤقت بعده، وفي صيف 2008 أتى المدرب البرازيلي لويس فليبي سكولاري ليكون المدير الفني الجديد للبلوز وهو من المحظوظين الذي كسبوا لقب كأس العالم مع البرازيل، سكولاري لم ينسجم كثيراً مع أجواء الكرة الإنكليزية وحاول قيادة تشيلسي للعب كرة ممتعة وفنية أكثر من كونه فريقاً صلباً ومميز في الدفاع، فلم تسر الأمور كما يشتهي وانتظرته الإقالة مع فترة أعياد الميلاد لينكوي هو الآخر بخيال مورينيو الذي صاحب مدرجات ستامفورد بريدج طويلاً.

إنتر ميلان (رافئيل بينيتيز): تحقيق الثلاثية التاريخية لإنتر ميلان وكسب لقب دوري أبطال أوروبا بعد عقود من الغياب، باختصار فعل المدرب البرتغالي كل شيء يمكن تحقيقه مع النيرازوري وصنع منه فريق بطل ومنافس أوروبا ومحلياً، ولكن بعد رحيله في 2010 وقدوم بينيتيز تغير كل شيء، إنتر أصبح فريق عادي بعيد عن المنافسة المحلية ومغيباً في أوروبا، انتكاسة لم يشهد لها مثيل فريق حقق هاتريك من البطولات، فانتهت علاقة بينيتيز سريعاً مع إنتر والدوري الإيطالي بعد قرار إقالته، ولا يزال إنتر يفتقد لذاك الفريق الشرس الذي صنعه مورينيو وحمل بصمته.

كارلو أنشيلوتي (ريال مدريد): المدرب الإيطالي في هذه الأيام تزداد عليه الضغوطات خاصة بعد خسارة لقاء الديربي أمام الجار أتليتكو مدريد، وقيام فئة من الجماهير بالاستهجان عليه وعلى أخطائه في التبديلات كما أنها هتفت لمورينيو خارج الملعب، وهو الذي حقق معهم لقب الدوري الإسباني بأعلى رصيد نقطي في تاريخ الدوري، ويبدو أن شبح سبيشال وان بات يهدد المدرب الإيطالي المخضرم، الذي قد يعاني مما عانوه بقية المدربين الذين ورثوا فرقاً من مورينيو، وكانت مصيرهم الإقالة، فهل ينجو انشيلوتي من هذا المصير؟ سؤال وحده الأيام كفيلة بالإجابة عليه

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.