شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

القائمة الاسلامية “ق” لرئيس البلدية: مطلب عاجل وثمين بخصوص مناقصة الأراضي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

عممت القائمة الاسلامية الشبابية ” ق ” رسالة لوسائل الاعلام المحلية وصل منها نسخة لموقع هسا بعد ان قامت القائمة الاسلامية الشبابية  ” ق ” بارسال الرسالة لرئيس بلدية باقة الغربية .

حضرة,
المحامي مرسي أبو مخ
رئيس بلدية باقة الغربية

السلام عليكم,
الموضوع: مطلب عاجل وثمين  بخصوص مناقصة الأراضي

كنا أوّل الشاكرين لجهود البلديّة بعد إعلان دائرة الأراضي عن مشروع المناقصة الأوّل من نوعه في بلدنا, وقامت القائمة الإسلامية مباشرة بدراسة سريعة لبنود المناقصة وأصدرنا بياناً أوليّاً في حينه يوضّح للمواطن ويشرح له شروط المناقصة الرسمية وبنودها الأساسية كيفما جاءت في المناقصة التي حدّدتها دائرة الأراضي وذلك من باب حقّ المواطن علينا كممثلين له في توضيح ما قد يلتبس وتنبيهه إلى حقوق تخصّه وإطلاعه على حيثيات قد تهمّه وتعنيه.

لكنّنا رغم ذلك لا نستطيع غضّ الطرف عن نقاط كانت مثار قلق وتساؤل من طرفنا في ذلك الحين, وبات لزاماً علينا اليوم بعد دراسة ومشورة وفحص أن ننبّه بلديّتنا وقبل فوات الأوان إلى دورها ومحوريّتها في تغيير ومعالجة نقاط مصيرية وحسّاسة:

1.    تفتقد المناقصة شرطاً حسّاساً وجوهريّاً بأن يكون المتقدّم للمناقصة من سكان باقة الغربية فقط, بخلاف مناقصات معتادة في بلاد مجاورة كأم الفحم وزيمر مثلاً التي تشترط بوضوح أن يكون المتقدّم من سكانها فقط ولفترة مسبقة لا تقل عن 3 سنوات.

2.    معايير المناقصة ماديّة بحتة ولم تحدّد أية معايير اجتماعية لضمان العدالة إزاء من هم بحاجة فعليّة من الشريحة المستحقة كالأزواج الشابة ومن لا يملكون أرضاً بديلة, فالمناقصة الحالية لا تعطي أولويّة لأحدٍ من هؤلاء ولا تأخذ أيّاً من تلك الاعتبارات في حساباتها سوى الاعتبار المادي فقط, الأمر الذي يصبّ في صالح شرائح انتفاعيّة أو غير مستحقة فعلاً.

3.    اشتراطات مجحفة وتكاد تكون مستحيلة كأن يتقدّم خمسة أشخاص معاً وأن يُنهوا البناء خلال 3 سنوات وهي اشتراطات يكاد يكون الوفاء بها مستحيلاً, فإن وجدت خمسة يتفقون على قطعة سيصعب اتفاقهم على سعر وإن اتفقوا على سعر قد لا يتفقون على بناء وإن اتفقوا على بناء قد لا يتفقون في القدرة وموعد البناء, مّما يتيح المجال أكثر لمقاولين أن يتقدّموا لربّما بأسماء وهمية لأنّ المشروع يلائمهم فهو أقرب إلى مشروع مقاولة للإسكان.

4.    يطفو على السطح تساؤل: لماذا لم يكن للبلديّة دور في بلورة المناقصة بما يضمن العدالة الاجتماعية لأهلها؟ فقد اعتادت البلديات أن تخبر سكانها بموعد النشر الدقيق قبل موعد النشر من قبل دائرة الأراضي بينما بلديتنا أخبرت المواطن بنشر المناقصة بعد النشر ب- 40 يوماً ممّا يجعلنا نتساءل هل كان للبلدية علم مسبق بالمناقصة وموعد نشرها خصوصاً في ظلّ غياب صارخ لأيّ بصمات اجتماعية وباقويّة عن فحوى المناقصة وشروطها؟ فأين كانت البلدية غائبة ولماذا أهملت دورها الجوهري في مشروع اجتماعيّ حسّاس كهذا؟

لم يفت الأوان بعد, وعليه نطالب البلديّة بضرورة:

1.    تدارك الخطأ والتدخّل الفوري لوقف إجراءات المناقصة أو تحديث شروطها واتّخاذ السبل كافة التي تمنع المخاطر وتكفل العدالة الاجتماعية وتحفظ أراضي باقة لأهلها ومستحقّيها.

2.    أن لا تهمل دورها ولا تستهين بمسؤوليّتها البلدية والاجتماعية والوطنيّة في قضايا الأرض والمسكن وأن تواكب وتتدّخل وتترك بصماتها الباقوية على مناقصات يجري الإعداد لها.

باحترام,

القائمة الإسلامية الشبابية “ق”

باقة الغربية, 20 ذو القعدة 1434 هجري 26 أيلول / سبتمبر 2013

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. ام |

    كل كلمة كتبت صحيحه من حق المواطن البسيط والازواج الشابه الحصول على قطعه ارض لان الاغنياء وذوي الممتلكات ليسوا بحاجة وامتلاكهم لمثل هذه الاراضي سيكون فقط للطمع.