شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

النائب طلب ابو عرار يزور مقبرة بيرين ويطلع على اوضاعها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

بعد ان وصلت معلومات للنائب طلب ابو عرار عن وجود مقبرة اسلامية شرقي الموقع الاثري عوجا حفير القريب من الحدود المصرية الاسرائيلية، نظم ابو عرار زيارة للمقبرة المذكورة اليوم الاثنين بمشاركة الشيخ ابراهيم ابو عفاش، الخبير في المنطقة، حيث تجولا في المقبرة، وقاما بمعاينة المنطقة، وتقدير مساحة المقبرة والتي تعد من المقابر الكبيرة، كما تبين ان عدد من القبور موجودة داخل مزرعة فردية تعود لاحد اليهود في المنطقة، وتقع المقبرة شرقي بيرين.

وتجدر الاشارة الى ان المقبرة تعود لموتى من قبائل العزازمة، وعند سؤال الشيخ عودة الجماعين من سكان بير هداج عن المقبرة، تبين ان هناك عدد من المقابر غير المسيجة، والتي تحتاج لصيانة في المنطقة الجنوبية القريبة من الحدود الاسرائيلية المصرية، ومن هذه المقابر: مقبرة بير العديد، مقبرة وادي خراشه (هار حرشاه)، ومقبرة وادي حفير، وهناك العديد من المقابر الموجودة في الصحراء في نفس المنطقة.

وفي حديث مع النائب طلب ابو عرار، حول المقبرة والزيارة:” المنظر تقشعر له الابدان، فالمقبرة كبيرة وفيها القبور ظاهرة، ومنها قبور قديمة، حيث يتبين ان قسما من القبور موجودة داخل المزرعة الفردية اقدم من تلك الموجودة خارجها، كما ان قبور منها قديمة جدا.

ونحن من جهتنا سنتواصل من اصحاب الخبرة والعارفين في المنطقة امثال الشيخ عودة الجماعين، للتعرف على مقابر اخرى، حيث سنتواصل مع المؤسسات التي لها صلة لتهيئة الاوضاع، لتنظيم معسكر عمل لصيانة القبور، وتسييج المقابر، من خلال الحركة الاسلامية، كما سنبعث برسالة واضحة لسلطة حماية الطبيعة، وللجيش نحملهم فيها مسؤولية العبث في بعض المقابر التي اعتدي عليها في مناطق محمية او مناطق عسكرية، ولتكن هذه المقابر بمسؤولية المسلمين، علما انه تم في السابق تسييج مقابر في المنطقة وتم تخريب السياج، ونشكر معلمي مدرسة السلام من عرعرة النقب الذين ابلغونا عن مكان المقبرة”.

واضاف النائب طلب ابو عرار، قائلا:” المقابر تدل على حجم المأساة التي مرت على اهلنا، فهذه المقابر تكشف عن تهجير قصري لعشرات الاف الناس في المنطقة الجنوبية القريبة من عوجا حفير، علما اننا لا نجد أي عربي تقريبا من بير هداج وحتى الحدود المصرية، وان دل هذا انما يدل على تهجير عنصري، من اجل تنظيف الارض من اهلها، وانهاء الوجود العربي، ونجد في هذه المناطق المهجرة مزارع فردية لإفراد من اليهود ليتسنى الحجر على الاراضي العربية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.