شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الحكومة السورية تقدم تفاصيل ترسانتها الكيماوية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بدأت الحكومة السورية إرسال تفاصيل عن ترسانتها من الأسلحة الكيماوية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، وذلك في إطار اتفاق روسي أمريكي،
للتخلص من ترسانة دمشق من تلك الأسلحة.

وقالت المنظمة الدولية “إن سوريا قدمت لها في لاهاي ما وصفته بتقرير مبدئي مضيفة أنها كانت تتوقع المزيد من التفاصيل عن تلك الأسلحة”.

ويأتي ذلك قبل يوم واحد من انقضاء مهلة منحت للحكومة السورية للكشف عن ترسانتها الكيماوية، وهي المهلة المنصوص عليها في الاتفاق الأمريكي الروسي الذي يهدف لتفكيك هذه الترسانة بحلول منتصف العام المقبل.

المنظمة الدولية: “تسلمنا جزءا من التقرير ونتوقع المزيد”
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن متحدثة باسم المنظمة الدولية قولها “تسلمنا جزءا من التقرير ونتوقع المزيد”.

ولم تفصح المتحدثة عن المعلومات الغائبة عن التقرير التي وصفها أحد الدبلوماسيين الغربيين بأنها “طويلة جدا”.

ومن المقرر أن يجتمع المجلس التنفيذي للمنظمة الذي يضم 41 عضوا مطلع الأسبوع القادم لمراجعة المخزون السوري والموافقة على تنفيذ الاتفاق للتخلص من الأسلحة الكيماوية السورية في غضون تسعة أشهر.

ومن المقرر أن ينعقد مجلس الأمن الدولي لإقرار الخطة التي ستقرها المنظمة الدولية.

وتأتي تلك التطورات في الوقت الذي تواصل فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن مناقشاتها لصياغة قرار ملزم ضد سوريا. وترفض روسيا التهديد باستخدام القوة ضد دمشق.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض امس الجمعة “إن التهديد بعمل عسكري لا يزال مطروحا إذا أخلت سوريا بالاتفاق”.

وهددت الولايات المتحدة بتوجيه ضربة عسكرية ضد الحكومة السورية عقب اتهامها بالمسؤولية عن هجوم كيماوي في ضواحي دمشق وصفته الأمم المتحدة بأنه “جريمة حرب” قبل أن تتوصل إلى اتفاق مع روسيا لتجنب العمل العسكري.

ويقول خبراء أمنيون إن سوريا تمتلك نحو 1000 طن من غازات الخردل وفي.إكس والسارين الذي قال مفتشون تابعون للأمم المتحدة إنه استخدم في هجوم الغوطة الشرقية بريف دمشق في أغسطس / آب الماضي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.