شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

داووا مرضاكم بالصدقة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013 | القسم: دين ودنيا

قال الإمام ابن القيم – رحمه الله –
هنالك من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتدِ إليها عقولُ أكابر الأطباء ، ولم تصِلْ إليها علومُهُم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله والتوكل عليه ، والالتجاء إليه ، والانطراح والانكسار بين يديه ، والتذلُّل له ، ، والدعاء ، والتوبة والاستغفار ، والصدقة والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب ؛ فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه ؛ وقد جَرَّبنا نحنُ وغيرنا من هذا أموراً كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية ! )

أبو طارق من محافظة الخليل أب لستة أبناء أكبرهم طارق من مواليد 1986…… عمل مدرسا لعدة سنوات وهو حاليا متقاعد ، عمل وجد وهو يحمل رسالة عظيمة لإنشاء جيل مثقف متعلم يسير في ركب الحضارة ويواكب التقدم ويرقى بشعبنا قدما …..حلم الأب كحلم أي أب مكافح كي يرى فلذات أكباده متعلمين متميزين كي تقر عينه بهم …..
بدأ حلمه يتحقق يوما بعد يوم إذ أنهى طارق الثانوية العامة بمعدل 95% ودخل جامعة القدس لدراسة الطب وكان من الطلبة المتفوقين وفجأة وفي عام 2007 بدأ يشكو من ألام في الغدة ليتبين بعد المعاينة أن القدر خبأ له ما لم يكن يتوقعه , فقد طرق مرض السرطان أبواب طارق وتحديدا في الغدة اللمفاوية وتم تحويله لمركز الحسين للسرطان في الأردن ليباشر العلاج وتم عملية زراعة نخاع له عام 2008 فاستقر وضعه نوعا ما واستمر تحت الرعاية والعناية الطبية من قبل طبيبه الخاص وتمكن من إتمام تعليمه وحصل على شهادة مزاولة مهنة الطب عام 2012 .

لم يحالف الحظ الدكتور طارق فقد عاوده المرض الخبيث مرة أخرى وغزا أحشاءه من جديد وهو حاليا يرقد في المستشفى للعلاج برفقة والدته ، ويحتاج إلى زراعة نخاع من احد أشقاءه حسب التطابق لأي منها ، الأب وقف عاجزا أمام المبلغ المطلوب وهو 100ألف دولار أمريكي …..

أبو طارق استنفذ كل قدراته في تعليم أبنائه مسبقا وعلاج ابنه وتكاليف السفر والإقامة ،وقد طرق الأبواب كلها للمساهمة في علاج ابنه وأوصدت جميعها في وجهه ورفضت السلطة طلب المساعدة معللة أنها ساهمت المرة الأولى في علاجه الأب بدوره وأمام هذه الديون الطائلة والأكدار الطافحة التي عاثت بصفو حياته وابنه يتلظى بجحيم حسراته أمام ناظريه عرض بيته للبيع ليسكن ببيت بالإيجار ليتمكن من إتمام علاج ابنه ، والذي يحتاج إلى مدة طويلة للإقامة في مستشفى الحسين في الأردن قبل الزراعة للتحضير لعملية قد تستغرق ستة أشهر ،

فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة نتعاضد ونتكاتف لمساعدة هذا الأب الذي يتجرع الحزن والألم على فلذة كبده وقرة عينه الدكتور طارق نبدد أشجانه ونزيل أحزانه ونعالج أسقامه …… نجود بعطائنا كحبات المطر لنملأ الأرض رواءا كي تينع أزهارها وينساق الخير بألوانه الزهية ورائحته الزكية ليفوح علية عبير نسماتكم ويغرس بسمة غابت عن وجهه ونفتح دونه نافذة أمل فأنفقو عباد الله مما حباكم الله – ألبسكم الله بدل العافية – ليكون أجرا وحرزا لكم ولذراريكم فقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم ويخرجون من أعز ما يملكون ……

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون تناشد أصحاب القلوب الرحيمة (115)

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .
مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة

(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com
وعلى صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/Egatha.Insaneya

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.