شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عن السيسي ومستقبل مصر المنظور ..!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

يقلم :شاكر فريد حسن
منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي الذي ينتمي الى جماعة الإخوان المسلمين ، لم تتوقف حملات التحريض الهوجاء ضد وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، الذي كان له الدور الهام في تخليص مصر من الحكم الإخواني ، وأثبت بالدليل القاطع إنه قائد وطني اصيل وشجاع متمسك بالهوية المصرية الوطنية ، ويعتبر نفسه جزءاً حياً من الشعب المصري ، ويحترم الارادة الشعبية المصرية ، ولم يخضع للضغوطات التآمرية من ساسة أمريكا وانظمة العهر والنفط العربي . وقد حقق مطالب شعبه في الخلاص من حكم أقلية اخوانية تمارس العنف والارهاب بإسم الدين ، وتستغل المشاعر الدينية لإقامة السلطة الدينية ، التي لا مكان لها في عصر الحداثة والتقدم والتمدن والحضارة .

والواقع أن الكثيرين يعتبرون السيسي خليفة الزعيم القومي والعروبي الخالد جمال عبد الناصر ، بعد اتساع وتصاعد شعبيته التي تقلق وتؤرق الإدارة الامريكية ، وتغلغله الى قلوب الشعب والناس البسطاء في مصر النيل من بوابة عبد الناصر ، وذلك بالإنحياز الى الشارع ونبض الشعب والوقوف بصلابة وقوة امام مشروع الإخوان المسلمين الرامي الى بث الفوضى والفتنة الطائفية البغيضة ، والقضاء على الدولة المصرية كدولة مدنية ديمقراطية ، فضلاً اعن سعيه الدؤوب الى استعادة دور مصرالقومي باعتبارها قلب الأمة العربية والشريان الأهم في الجسد العربي ، وبدا ذلك واضحاً في اغلاق قناة السويس امام البوارج الحربية المتوجهة لضرب سورية .

ان مصر اليوم بقيادة وزير دفاعها عبد الفتاح السيسي تنتصر للثورة الجديدة ، التي جاءت لتصححح مسار ثورة يناير ، التي اطاحت بحكم حسني مبارك ، وتنتفض على التخلف والعربدة والارهاب والعنف والكراهية ، وضد القتلة والمرتزقة وتجار الدين ، وتصنع تاريخاً جديداً ، وتبني مستقبلها ومستقبل الامة العربية برمتها .

وما يقوم به الإخوان المسلمون في مصرالآن هو ليس من أجل عودة مرسي المعزول الى الحكم ، وإنما من أجل فرض حالة من الفوضى الخلّاقة وتفكيك الوطن المصري . ولا ريب ان الأيدي العابثة التي تحاول تهديد الدولة المصرية والمساس بأمن واستقرار الشعب المصري تنفذ مخططاً تآمرياً مشبوهاً ومكشوفاً يستهدف وحدة مصر واستقراراها ، ويستهدف كذلك تفتيت وتفكيك جميع الأقطار العربية .

لقد رفض الإخوان الاندماج في المجتمع وقبول مبدأ الشراكة والانفتاح السياسي ، ورفضوا جميع التوجهات والوساطات الدولية والعربية والمحلية وحتى وساطة الأزهر ، وأصروا على مواقفهم ، وبعد الاطاحة بحكمهم وعزل زعيمهم محمد مرسي ، الذي كان يدير الدولة بأوامر المرشد الروحي لجماعته ، اخذت الأمور منحى تصعيدياً من خلال المظاهرات والاعتصامات التي قام بها مؤيدو الاخوان ومرسي ، وكان متوقعاً أن تلجأ القوات المسلحة والجيش المصري الى استخدام القوة لفض اعتصامي الاخوان المسلمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة ، والتصدي للممارسات الارهابية الإخوانية الهادفة الى حرف بوصلة الثورة وتحويل البلاد الى حرب طائفية وعسكرية في اطار عملية خلط الاوراق ، حيث لجأوا الى حرق اكنائس والمساجد ، وحرق الأقسام والنيابات ودواوين المحافظات ومباني الأحياء والمدارس والمتاحف والقتل في الشوارع .

اننا نثمن موقف القوات المسلحة المصرية والجماهير المصرية التي تحمي مصر وتدافع عن الكرامة وتواجه الفكر التكفيري الاقصائي ، وتتصدى للارهاب الاصولي الإخواني الوهابي المنظم ، وترفض العنف الدموي والاعتداءات على المؤسسات العامة وأماكن العبادة .

واننا لعلى ثقة تامة بأن مصر ستنتصر على الارهاب وستتجاوز الازمة الراهنة والمرحلة الحالية لتستعيد مكانتها ودورها الريادي من اجل قضايا أمتنا العربية وخاصة القضية الفلسطينية ، ووجود شخص قوي وزعيم جريء على رأس الجيش المصري الوطني هو الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، يدفعنا الى التأكيد بان الارهاب لن ينتصر ، ولن ينالوا من مصر الدولة التي تصنع التاريخ والمستقبل ، وتستعيد مجدها وكرامتها ودورها .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. لم أتعجّب حين تقصّيت عن اسم الكاتب ثمّ وجدت أنّه ينتمي للجبهة التي تنادي بالسلام والمساواة, فقد عادى هذا الحزب كل ما ينتمي للإسلام, حتّى أنّهم أباحوا ارتكاب المجازر ضدّ الإخوان المصريّين ثمّ لفّقوا لهم تهم الإرهاب والتواطؤ مع الغرب.
    هل بالفعل تعتقد أنّ الناس سذّج لهذه الدرجة يا سيّد شاكر؟

  2. يعرف الكثيرون أنّ الإنقلاب في مصر هو بالواقع خطّة أمريكيّة صهيونيّة للإيقاع بالمسلمين ومنعهم من تولّي السلطة ونشر الفكر الإسلامي في العالم.
    هلا وضّحت لنا كيف ترى عكس ذلك وكيف حوّلت المتآمر مع أمريكا وإسرائيل إلى بطل قومي؟