شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو.. الادلة التي اعتمد عليها البيت الأبيض للسماح له بضرب نظام الأسد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نشرت الـ CNN بعض مقاطع الفيديو لاشرطة اعتمد عليها البيت الأبيض في اتخاذ قرار بشنّ ردّ عسكري على النظام السوري لاستخدامه سلاحا كيماويا ضدّ شعبه، وأطلع عليها عددا من أعضاء الكونغرس لحملهم على دعم خياره. ويظهر في بعض الأشرطة رجال ممددون على أرضية من البلاط، من دون قمصان وهم يرتعشون ويهتزون.

كما يظهر أطفال وهم على ما يبدو غير قادرين على السيطرة على حركاتهم فبدا بعضهم وهو في حالة اهتزاز، فيما كان صوت الصراخ والذعر طاغيا على الأشرطة.

وقالت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فينشتاين التي اطلعت على محتويات الفيديوهات، إنها ترغب أن يرى جميع أعضاء الكونغرس بمجلسيه تلك الأشرطة. بناء على ما شاهدته، قررت فينشتاين، دعم قرار أوباما بالتدخل، قائلة إنّ من يعارض ذلك “لا يعرف ما أعرف”.

وفي سياق متصل، سيجري أوباما 6 مقابلات تلفزيونية، يوم الاثنين 9 سبتمبر/أيلول، في إطار استراتيجية تستهدف عرض مزيد من الأدلة قبل تصويت حاسم في الكونغرس بشأن توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري. وأوضح البيت الأبيض أنه سيجري تصوير المقابلات بعد ظهر يوم الاثنين وستذاع أثناء الفترات الإخبارية الخاصة بكل قناة مساء اليوم ذاته. ومن ضمن القنوات التي سيشارك مقدموها في مقابلة الرئيس الأميركي، “بي.بي.إس” و”سي.إن.إن” و”فوكس”.

معارضة الأميركيين للتدخل
وأظهر استطلاع أجرته “رويترز/أبسوس” أن 56% من الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ينبغي ألا تتدخل في سوريا بينما يؤيد 19% فقط العمل العسكري.

كما أظهر إحصاء لشبكة “سي.إن.إن”، جرى بثه أمس السبت، أن 25 عضوا فقط في مجلس الشيوخ الأميركي يؤيدون استخدام القوة العسكرية بينما يعارضه 19 فيما لم يحسم الباقون موقفهم.

ومن المرجح أن ينال طلب التفويض بالعمل العسكري موافقة 60 من بين 100 عضو في مجلس الشيوخ قبل إحالته إلى مجلس النواب.

وقالت الشبكة إن 24 عضوا فقط يؤيدون القيام بالعمل العسكري في مجلس النواب الذي يستلزم موافقة 218 من أعضائه على الطلب بينما يعارضه 119.

http://www.youtube.com/watch?v=ZAuwz3WK804

مناشدة أوباما لشعبه
وفي سياق متصل، ناشد أوباما، أمس السبت، الأميركيين المتشككين دعم مسعاه لاستخدام القوة العسكرية في سوريا، بينما تبارى المؤيدون في إقناع المشرعين بمنح الرئيس تفويضا باتخاذ هذه الخطوة.

وعاد أوباما لتوه من رحلة أوروبية عجز فيها عن تحقيق إجماع بين زعماء العالم على ضرورة توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري.

وقال الرئيس الأميركي لشعبه الذي سئم الحروب إن الولايات المتحدة في حاجة لاستخدام القوة للحيلولة دون شن هجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا بالمستقبل.

غير أن الرئيس، الذي صعد إلى الساحة السياسية بفضل معارضته للحرب في العراق، أكد أنه لا يريد صراعا آخر طويلا ومكلفا.

زيادة احتمالات الضربات الكيماوية
وأوضح أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن سوريا “لن تكون العراق أو أفغانستان أخرى”، مستعرضا المبررات التي سيطرحها في خطاب للأمة يبثه التلفزيون يوم الثلاثاء.

وأضاف: “أعلم أن الشعب الأميركي أنهكته الحرب التي دامت عقدا رغم انتهاء الحرب في العراق ودنو الحرب في أفغانستان من نهايتها، لهذا السبب لن نقحم قواتنا في معمعة حرب يخوضها آخرون”.

وذكر أوباما في خطابه الإذاعي أن عدم الرد على الهجوم الكيماوي من شأنه أن يهدد الأمن القومي الأميركي بزيادة فرص شن هجمات كيماوية في المستقبل من الحكومة السورية أو جماعات إرهابية أو دول أخرى. وختم الرئيس الأميركي قائلاً: “الولايات المتحدة لا يمكنها أن تغض الطرف عن صور مثل تلك التي رأيناها في سوريا”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)