شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أوباما يحشد الرأي العام وأوروبا تدعو للرد على الأسد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قال مصدر في البيت الأبيض: “إنّ الرئيس باراك أوباما سيجري الاثنين، حوارات مع عدة شبكات تلفزيونية، سيخصصها للملف السوري، في محاولة لحمل الرأي العالم الأمريكي على دعمه، وفي ضوء تصويت متوقع في الكونغرس على قرار يجيز له استخدام القوة ضد دمشق ردا على استخدام نظامها سلاحا كيماويا ضدّ مدنيين”، على حد قوله .

قبل ذلك، اتفق وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري، على “ضرورة معاقبة نظام الأسد على جرائمه في سوريا”.

وأضاف كيري “أننا مقتنعون بأن أي حل نهائي في سوريا يتم عبر المسار السياسي، لكنه اعتبر بيانا أصدره الاتحاد الأوروبي اتسم بلهجة حادة ويدعو إلى ردّ قوي جدا أمرا مشجعا”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، “إنه يجب على نظام الأسد إدراك أنه لا يمكن استمرار ممارساته، وإن الضربة العسكرية قد تمهد للحل السياسي في سوريا، وهو في هذا يتفق مع جون كيري، الذي يرى أن الضربة العسكرية ضد نظام الأسد سوف تكون مقدمة للحل السياسي في سوريا”.

وأضاف فابيوس “أن بعض الدول في قمة العشرين اقتنعت بضرورة الرد على نظام الأسد”، مشدداً على “أنه يجب على العالم إدانة استخدام الكيماوي وعقاب من استخدمه، وأنه لم يعد هناك مجال لإنكار استخدام السلاح الكيماوي في سوريا”.

الاتحاد الأوروبي يدعو لرد قوي على الأسد
وكانت دول الاتحاد الأوروبي تمكنت السبت من تجاوز خلافاتها حول سوريا عبر الاتفاق على “ضرورة تقديم رد دولي قوي جدا”، لكن من دون الذهاب إلى حد دعم مشروع الضربات العسكرية الذي يطالب به وزير الخارجية الأميركي جون كيري وفرنسا.

وشددت كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، امس السبت، على “ضرورة أن يكون هناك رد قوي وواضح على استخدام النظام السوري أسلحة كيماوية في هجوم اغسطس/آب الفائت”.
وجاءت تصريحات أشتون في نهاية اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في عاصمة ليتوانيا، فيلنيوس، حيث ناقشوا الوضع في سوريا والرد الأوروبي.

كيري بأوروبا للحشد من أجل الحرب
ولجأ وزير الخارجية الأمريكي إلى أوروبا طلبا لدعم الضربة العسكرية التي تحشد لها واشنطن ضد النظام السوري، بعد فشل قمة مجموعة العشرين في التوصل لاتفاق في هذا الشأن.

ويجري كيري مباحثات مع العشرات من نظرائه الأوروبيين، فضلا عن منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في العاصمة الليتوانية، قبل توجهه إلى باريس لإجراء مشاورات مع نظيره الفرنسي، لوران فابيوس.

وتعتبر فرنسا الدولة الأوروبية الوحيدة التي أبدت التزامها بالمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا إلى جانب الولايات المتحدة.

ويبقى المجتمع الدولي منقسما إزاء الخطوة المترتبة عن مزاعم استخدام النظام السوري السلاح الكيماوي ضد شعبه، الشهر الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد التقى بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش قمة العشرين، اول امس الجمعة، ورغم أن الجانبين وصفا المباحثات بالبناءة، إلا أنه لا تبدو أي مؤشرات لتوصل الطرفين لاتفاق حول سوريا.

ووصف أوباما مناقشته مع بوتين بالصريحة، مرجحا في الوقت عينه، عدم دعم الرئيس الروسي لدعوته بعمل عسكري ضد سوريا.

وبدوره، قال بوتين أمام حشد من الصحفيين: “لم يتفق معي ولم أتفق معه كذلك، لكننا استمعنا إلى بعضنا البعض”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.