شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشرطة تعتقل 5 مشتبهين بتهمة رشق الحجارة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أفادت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري أنّ قوات الشرطة خرجت من الحرم القدسي الشريف، واتجهت إلى باب المغاربة بعد ان قامت بتفريق وإبعاد كافة الشبان المشتبه برشقهم الحجارة أثناء تواحدهم في ساحات الأقصى الشريف.
وأفاد البيان أنّ المشتبهين نقلوا الى مركز الشرطة ويجري التحقيق معهم، لاتهامهم برشق الحجارة وإصابة أحد أفراد الشرطة.

وقد افادت الناطقة بلسان الشرطة أنّه بعد صلاة الجمعة مباشرةً وعند خروج ومغادره قوات الشرطة ساحات الحرم القدسي الشريف عوده لاتجاه باب المغاربة ، عاد وجدد شبان من داخل ساحات الحرم رشقهم الحجاره اتجاه القوات مما حذا بقوات الشرطة وحرس الحدود الى العوده والدخول مره اخرى للساحات وبحيث شرعوا بتفريق الراشقين واخلاء الحرم من المصلين في ظل السيطره الكاملة على الوضع ومن دون تسجيل وقوع اصابات بشرية في صفوف القوات .

ويشار على أنه، ووفقا للمعلومات المتوفرة وقعت داخل صفوف المصلين المسلمين الذين كانوا ما زالوا يتواجدون آنذاك في الساحات بعض من الإصابات جراء رشق الشبان للحجارة صوب القوات والذين قامت طواقم اسعافات الهلال الاحمر لإحالتهم، للعلاج كما عاد الهدوء ليسود الأجواء

وكانت الشرطة قد اقتحمت في وقت سابق إلى الباحات، للسيطرة على راشقي الحجارة، وتمّ خلال المواجهة استعمال قنابل الهلع.

وجاء سابقًا في بيان الناطقة بلسان الشرطة أنه بعد الانتهاء من صلاه ظهيرة الجمعة بالحرم القدسي الشريف، قام البعض برشق الحجارة بصورة متواصلة تجاه قوات الشرطة المتواجدة في باب المغاربة، الأمر الذي جعل قوات الشرطة تقتحم المسجد وتدخل إلى داخل الساحات، وشرعت بتفريق ملقي الحجارة وقامت باستعمال قنابل الهلع، ولم تسجل أضرار بشرية، حتى الساعة.

وسيطرت القوات لاحقًا على الوضع هناك مع توقف رشق الحجارة، وواصلت تفريق المصلين من اطراف ساحات الحرم القدسي الشريف صوب الابواب الخارجية دون تسجيل اصابات بشرية.

ويتم في الوقت الحالي خروج مئات من المصلين الذين بطريقهم مغادرة الى خارج الحرم .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.