شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الأزمة السورية تهيمن على اجتماع قمة العشرين وتوقعات لمواجهات عاصفة بين أوباما وبوتين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

من المتوقع أن تهيمن الأزمة السورية على اجتماع قمة منتدى العشرين الذي تستضيفه صباح اليوم الخميس مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، ويشارك فيها كل من الرئيس الأمريكي براك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وينتظر المحللون والمراقبون، حسب صحيفة الإندبندنت البريطانية، مواجهات عاصفة بين الزعيمين الروسي والأمريكي حول توجيه ضربة للنظام السوري نتيجة المزاعم بأنه استخدم الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، على حد تعبير الصحيفة. وكان الجانب الأمريكي قد ألغى قبل بضعة أسابيع قمة ثنائية بين بوتين وأوباما كان من المقرر عقدها للتداول حول الوضع في سوريا.

وكان الرئيس الأمريكي براك أوباما قد صرح خلال زيارة قصيرة للعاصمة السويدية ستوكهولم قبيل توجهه للقمة إن “مسؤولية التحرك ضد سوريا لا تقع عليه وحده، بل على العالم أجمع”، وقال أوباما: “لست أنا من حدد الخط الأحمر بل العالم، وذلك عندما أقرت حكومات تمثل 98% من سكان العالم بأن استخدام الأسلحة الكيماوية هو أمر مقيت”، على حد قوله خلال مؤتمر صحفي في العاصمة السويدية.

استخدام القوة
الرئيس الروسي بدوره حذر من أن “روسيا ستعتبر توجيه أي ضربة لسوريا دون قرار من الأمم المتحدة بمثابة عدوان”، مضيفا أن “موسكو لن تقف بالضرورة مكتوفة الأيدي إذا ما حدث ذلك”. وأوضح بوتين قائلا: “إن لدينا أفكارنا الخاصة حول ما سنقوم به، وكيف ستكون ردة فعلنا في حال تطور الأمر إلى حد استخدام القوة”، غير أن بوتين خفف من حدة التوتر حين قال في مقابلة مع إحدى وكالات الأنباء إن “بلاده قد تؤيد قرارا للأمم المتحدة بتوجيه ضربة لسوريا، إذا ما ثبت بالدليل القاطع استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية”، مشيرا الى أنه “غير مقتنع بما تقوله الإستخبارات الأمريكية”. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أشارت مساء الأربعاء أن “خبراءها خلصوا إلى أن الأسلحة الكيماوية التي استخدمت في سوريا مؤخرا تطابق تلك التي تنتجها إحدى الجماعات التابعة للثوار السوريين”.

توجيه ضربة عسكرية
وفي الولايات المتحدة الأمريكة يواصل وزير الخارجية جون كيري وكبار أعضاء مجلس الأمن القومي في إدارة أوباما جهودهم لإقناع أعضاء الكونغرس بتأييد دعوة أوباما إلى توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري. ورغم أن لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي قد وافقت الأربعاء على ضرب سوريا، إلا أن هناك شكوك حول إمكانية الحصول على موافقة مجلس الشيوخ، وبدرجة أكثر صعوبة مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي على طلب الرئيس أوباما الذي يحاول إلقاء المسؤولية على كاهل الكونغرس، علما أن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تشير إلى أن قرابة ثلثي الأمريكيين يعارضون توجيه ضربات لسوريا.

غزو العراق
وتدعيما لموقفه المشكك في الموقف الأمريكي استشهد الرئيس الروسي بوتين بالغزو الأمريكي للعراق عام 2003، لافتا إلى أنه “تم توجيه ضربات عسكرية للعراق رغم أن الذرائع في حينه كانت واهية ولم تستند إلى براهين”. ولم يغفل الرئيس الأمريكي موضوع العراق والذي يدفع الأوروبيين إلى التشكيك في مصداقية الذرائع والمعلومات التي يستند إليها في سعيه لضرب سوريا. وأضاف الرئيس الأمريكي في هذا الصدد: “لقد كنت من المعارضين للحرب على العراق، ولست معنيا باتخاذ قرارات بناء على معلومات استخبارية زائفة، ولكن بعد أن أجرينا تقييما شموليا للمعلومات المتوفرة، أستطيع القول بثقة كبيرة إن الأسلحة الكيماوية قد استخدمت بالفعل”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.