شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عزل الاف المواطنين في برطعة بسبب الاعياد اليهودية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

فرضت قوات الاحتلال الاقامة الجبرية على الاف المواطنين في بلدات وقرى برطعة الشرقية وظهر المالح وام الريحان جنوب غرب جنين، ابتداء من مساء الاربعاء وحتى انتهاء الاعياد اليهودية، ما أدى إلى إقامة عشرات طلبة الجامعات الفلسطينية خارج منازلهم.

وافاد رئيس مجلس قروي برطعة غسان قبها ، بأن “عشرة الاف مواطن يقيمون في هذه القرى الواقعة خلف جدار الفصل العنصري اصبحوا ممنوعين من مغادرتها، بسبب اغلاق الحواجز العسكرية المقامة على مداخلها من الساعة السادسة مساء وحتى الصباح، ما يسبب معاناة بالغة لهم بسبب الاجراءات العسكرية المشددة التي يمارسها الجنود لإحكام الحصار عليهم وعزلهم عن العالم الخارجي”، مضيفا أن “الاحتلال يعاقب الاهالي بهذه الاجراءات، فحتى الاعياد اليهودية تتحول لنقمة، هم يحتلفون وعلى شعبنا ان يدفع الثمن”.

ومنذ اعلان سلطات الاحتلال عن قرارها، اضطر المئات من سكان المناطق ترك اعمالهم والعودة لمنازلهم بعدما اغلقت الحواجز التي تتحكم بحياتهم، بينما شلت الحياة بشكل كامل خاصة في بلدة برطعة التي تحولت لمركز تجاري للعشرات من الشركات والمؤسسات ورجال الاعمال من مختلف محافظات الضفة منذ فرض اسرائيل للطوق والحصار الامني وبناء جدار الفصل العنصري الذي التهم الاف الدونمات من اراضي القرى الحدودية وعزلها عن العالم الخارجي.

واوضح عضو المجلس القروي محمود توفيق قبها أن سلطات الاحتلال ابلغت المواطنين رسميا ببدء سريان مفعول قرار حظر الحركة والتنقل خلال ساعات الليل، ما ادى لشلل كامل في كافة مرافق الحياة، مشيرا الى أن غالبية اصحاب الشركات والمتاجر والورش الصناعية في القرية، التي يملكها مواطنون من سكان المحافظات الاخرى اغلقت ابوابها، وستتوقف عن العمل خلال فترة الاعياد.

واشار قبها، الى ان هذه الخطوة التعسفية ستكبد الاقتصاد المحلي خسائر فادحة لأن عملها يرتبط بالنشاط والحركة المستمرة وخاصة من فلسطينيي الداخل الذين يعتبرون عماد الاقتصاد المحلي.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.