شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الكشف عن أخطر وحدة للعملاء في”إسرائيل”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشفت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ولأول مرة هوية بعض العملاء الإسرائيليين التابعين لها، التي كانت قد زرعتهم داخل المجتمعات الفلسطينية في الفترة ما بين عامي 1950 و1969م، بهدف جمع معلومات عن العمليات التي كانت تنوي الفصائل الفلسطينية تنفيذها ضد “إسرائيل”.

“أوري إسرائيل” أو كما يُعرف في المجتمع الفلسطيني بعبد القادر و”اسحاق” – رفضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر بقية اسمه- هما عميلان في شعبة العمليات الخاصة في الموساد المعروفة باسم “قيسارية”، وكانا ضمن مشروع “يوليسيس”، وهو مشروع سري للاستخبارات الإسرائيلية في الخمسينيات والستينيات، كان يهدف إلى زرع عملاء إسرائيليين داخل المجتمعات الفلسطينية.

المشروع السري المعروف باسم “يوليسيس” بدأ في عام 1950 عندما شكل “ايسار هرئيل”، الذي كان في حينها رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية وحدة تسمى “يوليسيس”، هدفها زرع عملاء بين تجمعات اللاجئين الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الدول العربية.

المجندون للوحدة السرية كانوا يهوداً صهاينة من أصول تعود إلى دول عربية ممن هاجروا إلى “إسرائيل”، وقد انضموا إلى الوحدة السرية، وبعضهم بقي فيها لمدة 15 سنه، وتزوجوا من عائلات فلسطينية وأنجبوا أطفالاً، وظهروا للمجتمع الفلسطيني على أنهم رجال أعمال شرفاء.

كان يتم اختيار المجندين من أعمار تتراوح ما بين 20-30 عاماً، وبعد اختيارهم تم عزلهم عن عائلاتهم وعاشوا في شقق سرية في مدينة يافا لفترة تأهيل استمرت نحو سنة ونصف، وفي هذه الفترة تدربوا على تقمص دور الشخصية العربية حتى أنهم تعلموا شرائع الإسلام، إلى جانب مهن التجسس والتدمير.

ونقلت الصحيفة عن قائد الوحدة سامي مورية قوله: “كانت لحظات قاسية عندما كنت أجلب البريد منهم إلى عائلاتهم كانت إحدى الأمهات تستنجدني: دعني أراه حتى ولو لدقيقتين ولو في الشارع، ولو من بعيد، كي أعرف أن ابني على ما يرام فقط وكانت تذرف الدموع الكثير من الدموع، ولكن ما كنت لأوافق، لما كان له من خطر على عملية بلورة هويتهم الجديدة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.