شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ إبراهيم صرصور يطالب بالإفراج الفوري عن الشيخ رائد صلاح…

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

في برقية مستعجلة لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أدان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية / الحركة الإسلامية ، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، اعتقال الشرطة الإسرائيلية الظالمة للشيخ رائد صلاح صباح اليوم الثلاثاء 3.9.2013 ، بدعوى التحريض ، معتبرا هذا الاعتقال ملاحقة سياسية ظالمة لا مبرر لها مطلقا ، وتأتي في إطار إسكات الأصوات التي تعمل على فضح الدور الإسرائيلي في تهويد القدس وتهديد الأقصى المبارك ، وتقويض عملية السلام من خلال توسيع الاستيطان ، وتشديد قبضة الاحتلال على فلسطين وشعبها في كل مجالات الحياة ، والسعي للنفخ الدائم في قِرْبَةِ التوترات والصراعات في الشرق الأوسط ، وتأليب الدول الغربية وخاصة حليفتها أمريكا على إعلان الحرب وإشعال نارها في أكثر من بقعة عربية وإسلامية .

وقال : ” إن الحماقات التي ترتكبها إسرائيل وحكوماتها المتعاقبة وأجهزتها الأمنية المختلفة ، تشير إلى مدى عمق الأزمة التي تعانيها ، والعمى الذي أصابها ، والغرور الذي سيطر عليها ، والغباء الذي يحركها ، سواء في علاقاتها مع الجماهير العربية وقياداتها في الداخل ، أو مع الشعب الفلسطيني الذي يكافح منذ أمد لإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وكنس الاحتلال الإسرائيلي الأبشع على وجه الأرض ، ومن أجل أن يعيش كريما كباقي شعوب الأرض في هذا العالم ( المتحضر !!! ) .” …

وأضاف : ” إسرائيل تمضي في طريق يخالف أبسط قواعد المنطق في هذا العالم ، وتصر على المواجهة الساخنة كخيار استراتيجي وحيد لحل نزاعاتها مع الغير مهما كان هذا الغير ، ولا تبحث عن الحلول الهادئة والمنصفة والعادلة إلا إذا كانت متفقة مع مقاساتها الظالمة ، الأمر الذي يضعها دائما في حالة احتكاك مستمر ودائم يكلف الأطراف الدماء والآلام والمعاناة ، ويدفع بشكل مستمر إلى مزيد من المواجهات والصدام المُكْلِف … لم تتعلم إسرائيل الدرس رغم مرور أكثر من ستة عقود على وجودها في المنطقة ، وهو انه مهما بالغت في بطشها وعدوانها ودمويتها وعبثها وتنكيلها ضدنا وضد شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية ، فلن تنجح في كسر إرادتنا وهزيمة قناعاتنا وزعزعة إيماننا بحقنا الثابت في الأرض والمقدسات والهوية والأمن والاستقرار والحقوق المدنية والسياسية والعيش الكريم ، مهما كلفنا ذلك من ثمن . “…

وأكد النائب صرصور على أن : ” المزيد من الظلم الإسرائيلي لن يزيدنا إلا إصرارا على مواقفنا ، ولن يأتي اليوم الذي نسلم فيه لإسرائيل بما تمارسه ضدنا من عنصرية وتمييز وقهر قومي فاق كل الحدود . سنبقى نمارس الحق المشروع في الدفاع عن الوجود والهوية والحقوق بالطرق المشروعة المتاحة حتى يفهم حكام إسرائيل ألا جدوى من مناجزة الله ، ولا بديل عن الاعتراف بكامل حقوقنا وعلى جميع المستويات . “…

هذا وطالب بالإفراج الفوري عن الشيخ رائد صلاح ، وإلغاء كل التقييدات المفروضة عليه ، والتوقف الكامل والدائم عن ممارساتها الاحتلالية ضد القدس الشريف والأقصى المبارك خصوصا ، وضد فلسطين وشعبها بشكل عام ، مؤكدا على أن المسلمين في العالم لم ولن يعترفوا لإسرائيل بأي نوع من السيادة على القدس والأقصى ، لأنه عربي إسلامي إلى الأبد ، ولا حق لأحد فيه أو عليه إلا للعرب والمسلمين .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.