شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : ردّ الشيخ مجدي محمد كتاني على بيان رئيس البلدية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 سبتمبر, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

رداً على بيان صدر مساء الليلة الفائتة عن مكتب رئيس البلدية، المحامي مرسي ، فقد عمم الشيخ مجدي كتاني بياناً ،وقد جاء فيه ما يلي:

أستحيي من الهبوط للمستوى الذي تحاول كرئيس بلدية باقة الغربية أن تجرّنا إليه, ولن أطيل الحديث بعد أن ألصقت بي ما أنا بريء منه في ردّك الذي فنّدت ما جاء فيه من مزاعم في جلسة رسميّة الأحد من هذه الليلة أمام جميع الأعضاء وسط سكوت من حضرتك أيّها المحامي اللبق وصمت واضح من طرفك, حيث رددت على مزاعمك في وجهك لا من وراء ظهرك ولم تنبس في الجلسة ببنت شفة لتردّ عليّ أو تعترض لأنّك تعرف أنني صادق لا أكذب, ولكنّك تصرّ على نشر نفس المزاعم وهذه المرة أمام الناس فأجدني مضطراً لتوضيح الصورة وإن كان التوضيح يفضح:

1. وافقت أن يعود وليد ليكون مستشاراً لرئيس البلدية أو موظفاً بوظيفة أخرى كما ذكرت في منشورك وفي البروتوكولات التي قُدّمت للمحكمة لا لسبب إلا لأنك والمستشار القضائي للبلدية كنتم على قناعة وأقنعتماني كمحامين أنّ ذلك أمر تكتيكي لا أكثر يمنحنا نقاطاً في المحكمة أمام القاضية لتظهرا لها أنّ وليد هو من يرفض العروض.

2. وأقنعتني أيضاً بأنّ تلك الموافقة هي خطة محكمة الأركان في المحكمة وفق توصيات المستشار القضائي بهدف إبعاد وليد مباشرة بعد عودته في حال قبوله بوظيفة أخرى عبر فصله الذي لن يحتاج عندها سوى جرّة قلم, فكانت موافقتي تكتيكية ليس أكثر ولقد أقسمتَ لي مراراً وتكراراً بشرفك وبأولادك وبأعزّ ما تملك بأن وليد لن يعود لصفوف البلدية مهما كلّف، وفي الجلسة الرسمية في البروتوكول المرفق كان موقفي جليّاً والحمد لله لمن يقرأه بتمعّن.

فما تربّيت إلا على الصدق وقول كلمة الحق ولو كانت مُرّة, فوظيفتي كمدقق حسابات علّمتني دقة القول والعمل ودروس الدين الوعظية التي ألقيتها علّمتني الصدق والبرّ بفضل الله ولا فخر!

3. أنت بنفسك استأسدْت أكثر من أيّ شخص آخر للوقوف ضد اقتراح العمّ أبي مؤنس لرجوع وليد لوظيفة أخرى, فما الذي جرى يا ترى ولماذا تلفّق لي التهم؟

4. ألست أنت أخي مرسي من طاف المقاهي بملف من الوثائق التي تدين الأخ وليد وكنّا نحن من منعناك من إرفاق الملفّ للقضية لما فيه تشهير وتجاوز لخطوط حمراء لا يقبله شرف المسلم أبداً؟!

لا أدري كيف أصف ردّك بعد هذا التبيان بل إنّ الذي يتمعّن ويقرأ الصفحات الكثيرة التي أرفقتها يصل إلى نفس النتيجة ويعلم أنّك حتى في ذلك اقتبست ما يدعم نظريّتك البوليسيّة ومزاعمك العارية عن الصحّة ..

أستحيي أنّ أذكّرك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((إن الكذب يهدي الى الفجور وإن الفجور يهدي الى النار وأن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذّاباً)) ولكن بعد بيانك الذي لن أصفه بالتافه كما وصفت بياننا لأنّنا أرقى من ذلك ولكي لا نزرع البغضاء والفتنة التي تحاول إثارتها وإلصاقها بنا ولكن هيهات لك أن تجرّنا إليها, فليكن تذكيرنا لك فقط من باب علّك تعود إلى رشدك وتسارع بالتوبة وتكفّ عن غرورك الذي يجعلك ترمي الناس بالتهم جزافاً.

عني فقد سامحتك وعفوت عن زلّتك وأسأله تعالى أن يغفر لك لأنّني ما اعتدتّ أن أثأر لنفسي وشخصي.

أخوك مجدي محمد كتاني