شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بالفيديو .. إحتمالية ضرب سوريا يثير مخاوف وآمال اللاجئين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 سبتمبر, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

اثار تهديد بلدان غربية بتوجيه ضربة عسكرية لمواقع تابعة للحكومة السورية حالة من الجدل بين اللاجئين بالدول المجاورة، فرغم الأمل بأن تسمح لهم هذه الضربة أن يعودوا إلى سوريا، تكمن المخاوف من أن يكون لها تأثير عكسي يدفع المزيد من المدنيين للخروج من هناك.

وشكلت الضربة العسكرية المحتملة أملا للاجئين السوريين في مخيم الحدائق بمدينة الرمثا الأردنية، إذ قال أحدهم لـسكاي نيوز عربية: “نتمنى أن تكون هذه ضربة قاضية لبشار الأسد لنتمكن من العودة إلى بلادنا”.

وأضاف لاجئ آخر في المخيم: “نريد من الغرب أن يضربوا القواعد العسكرية التابعة للجيش السوري ويفرضوا حظر طيران وسنحرر نحن سوريا”.

أما لاجئ آخر فقال إن الأنباء بشأن هذه الضربة العسكرية أدت إلى انشقاقات كبيرة في الجيش السوري، وأضاف: “حدثت انشقاقات من كبار الضباط بالجيش السوري الذين أخرجوا أبناءهم بالفعل من سوريا”.

وعلى طرف آخر هناك من يشكك في الضربة العسكرية المحتملة وأهدافها ويتخوف من نتائجها، وقال لاجئ سوري بالمخيم لـسكاي نيوز عربية: “سيزيد الدمار في سوريا وسيطول أمد الصراع، إذ يدعي الغرب تعاطفهم مع الشعب السوري ولكن هذا غير صحيح، فلو أرادوا مساعدتنا لما انتظروا كل هذا الوقت”.

وتابع آخر: “لن نستفيد من هذه الضربة العسكرية، لأن الهدف منها ليس إسقاط الأسد وإنما استهداف مواقع استراتيجية قام الأسد بإخلائها أصلا”.

وعلى صعيد آخر، تسببت التهديدات الغربية في تسارع وتيرة خروج اللاجئين إلى تركيا خشية ما يصفونه بانتقام النظام منهم في حال نفذت الولايات المتحدة وحلفاؤها وعيدهم.

وقال لاجئ سوري في معبر كليس-السلامة على الحدود التركية السورية لـسكاي نيوز عربية: “خرجنا من سوريا ليس لخوفنا من الضربة العسكرية المحتملة، وإنما من رد فعل نظام الأسد الذي قد يستخدم الكيماوي مجددا لينتقم”.

وأضاف لاجئ آخر: “نتمنى أن يوجه الغرب ضربة عسكرية إلى سوريا بأسرع وقت ممكن لنتخلص من الأسد”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.