شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف ننقل وجدان الطفل إلى المدرسة؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 سبتمبر, 2013 | القسم: الأطفال

يمثل الرجوع للمدرسة بالنسبة للكثير من الأطفال عبئا نفسيا ،لأن الأطفال يربطون الإلتزام بمواعيد المدرسة ببعض الأمور السلبية من وجهة نظرهم، مثل الإستيقاظ من النوم مبكرا وقضاء وقت قليل مع الأصدقاء، والإلتزام بإستذكار الدروس والجلوس في الفصل داخل المدرسة طوال اليوم.

من الطبيعي ألا يتحمس الطفل الى المدرسة ونادرا ما يكون هناك طفل يتطلع للذهاب للمدرسة، وهذا يعني أن الأم سيكون عليها تحفيز طفلها وجعله مقبلا على الذهاب للمدرسة ومتحمسا لإستكمال تعليمه.

يجب على كل أم أن تعلم أنه من الطبيعي أن يعطيها الطفل إجابة غير متحمسة عند سؤاله عن أخبار المدرسة والدراسة، فهناك الكثير من الأطفال الذين لا يرغبون في مشاركة كيف سار يومهم في المدرسة مع الأم أو الأب وخاصة إذا كانوا يشعرون أن اليوم لم يكن جيدا.

عدم رغبة الطفل
وقد يكون عدم رغبة الطفل في التحدث عن يومه في المدرسة أمرا محبطا بالنسبة لوالدته لأنها تبحث عن التواصل معه وفي نفس الوقت تريد أن تطمئن أنه يستفيد من دراسته.

إن جعل طفلك مقبلا ومتحمسا بخصوص الذهاب للمدرسة ليس بالأمر السهل وخاصة أنه في كثير من الأحيان لن يكون طفلك متحمسا بقدر حماسك أنت ولكن هناك بعض الخطوات والأفكار التي من شأنها أن تساعدك فيما يخص جعل الطفل مقبلا على الدراسة. أحيانا قد تشعر الأم بالإحباط لأن طفلها ليس مقبلا على الدراسة والمدرسة بنفس القدر الذي تريده هي أو بنفس القدر من الحماسة الذي كانت هي عليه، ولكن يجب أن تضعي في إعتبارك أن الطفل قد يكون يمتلك سببا جيدا يجعله غير متحمس.

كيف تجعلي طفلك اكثر حماسية واقبالا على الذهاب الى المدرسة
يجب أن تكون الأم على صلة دائمة بحياة طفلها في المدرسة مع الحرص على أن يكون إهتمامها وتدخلها في دراسة الطفل ليس مقصورا فقط على إستذكار الطفل وهو في المنزل، بل يجب أن يمتد الأمر إلى أن تقوي الأم علاقته بالمدرسة والأنشطة المختلفة فيها مما سيجعل الطفل أكثر إقبالا على الذهاب للمدرسة والإهتمام بدراسته وتعليمه.
1. يمكنك أن تعطي طفلك حافزا إيجابيا يجعله متحمسا للذهاب للمدرسة عن طريق إبداء اهتمامك بما يفعله الطفل في يومه بعيدا عن الدراسة.
2. إطرحي على طفلك بعض الأسئلة حول المدرسة ومعلميه وأصدقائه مما قد يجعله متحمسا بعض الشيء للإجابة وسيشعره هذا الأمر أنك مهتمة بالاستماع له ولما فعله في يومه.
3. حاولي أن تكون أسئلتك أيضا بغرض إكتشاف الأشياء التي يحبها ولا يحبها طفلك بخصوص المدرسة.
4. قد يكون سبب عدم إقبال طفلك على الذهاب للمدرسة هو مضايقة معلمه له أو خلافه مع أحد أصدقائه، ولذلك فإنك إذا قمت بإكتشاف السبب وراء عدم حماسة طفلك تجاه المدرسة فإنك قد تساعديه في التغلب على المشكلة أيا كانت.
5. حاولي أن تكتشفي الأشياء التي يحبها طفلك في المدرسة لتتحدثي معه حولها بمعدل أكبر.
6. قد يشعر الطفل أن المدرسة مملة لأنه ليس مشتركا في أي نشاط يحبه مع الوضع في الإعتبار أن المدرسة تقدم العديد من المجموعات والأنشطة التي يمكنها أن تجذب إنتباه الطفل.
7. يمكنك أن تسألي طفلك إذا كان مهتما بالإنضمام للصحيفة المدرسية أو لأي نشاط تطوعي في المدرسة.
8. إذا كانت المدرسة لا تقدم أي نشاط يجذب إنتباه الطفل فشجعيه على أن يبحث عن أي أنشطة رياضية أو تطوعية خارج نطاق المدرسة.
9. اعلمي أن إهتمام طفلك بالأنشطة المختلفة سيجعله متحمسا حيال كل شيء بما في ذلك الدراسة.
10. إن التعليم بالتأكيد أمر أساسي لطفلك يجب عليه إستكماله حتى النهاية بجميع مراحله ولكن عليك أن تكوني حريصة على التحدث مع طفلك حول أهمية الدراسة بالنسبة له والمنافع التي ستعود عليه في المستقبل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.