شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الحركة الإسلامية خلال مهرجان حاشد في طرعان: مصر والشام جرح واحد وليسقط انقلاب الخائنين الغادرين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بمشاركة واسعة من مختلف انحاء البلاد، نظّمت الحركة الإسلامية بعد صلاة العشاء مساء الجمعة أمسية إيمانية تحت عنوان “مصر والشام … جرح واحد” تضامنًا ودعمًا لإرادة وحرية الشعبين المصري والسوري ورفضًا لجرائم الطغاة .وتخللت الأمسية التي أقيمت على ملعب طرعان البلدي صلاة قيام تناوب عليها مجموعة من الأئمة وهم: الشيخ أحمد أشراف والشيخ أسامة العقبي والشيخ عبدالله عياش والشيخ مهدي زحالقة ثمّ صلاة الوتر والدعاءٌ أمها الشيخ عماد يونس.

وتخللت الأمسية موعظة للشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية تحت عنوان “الإمام أحمد والنصر المؤكّد” وموعظة للشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية بعنوان “حسن الظنّ بالله في غزوة الأحزاب”.

وقدّم المنشد حسين مرعي أنشودة بعنوان “أخي أنت حرّ وراء السدود”، كما وقدم المنشد فاضل صوالحة مديحا وابتهالات. بقي أن نشير إلى أنّ الشيخ تيسير خالدي قام على عرافة الأمسية فيما افتتحها الشيخ خيري عيسى بتلاوة من القرآن الكريم.

وقال الشيخ كمال خطيب في معرض موعظته: “هذا الصراع الدائم بين الحق والباطل تكون فيه للباطل جولات ويكون فيه كذلك للحق صولات وجولات، الباطل في مشاهد كثيرة يجمع حشوده ويسعى بكل امكاناته لا يدخر من امكاناته امكانه إلا ويضعها ليستأصل شأفة الحق، وهنا يكون الامتحان حينما يشتد الكرب والبلاء وحينما يعظم الخطب والمحن، هل أمام هذا يكون التردد والتشكك وسوء الظنّ ومحاولة الشيطان أن يدخل إلى الشيطان فيوهنها أم أنه في وقت الخطب والبلاء يكون حسن الظن بالله عزّ وجلّ ويكون اليقين وتكون القناعة بأنه وإن كان هذا بلاء ومحنة لا يشكك المرء أبدًا في أنه على الحق”.

النفاق
وأضاف الشيخ كمال خطيب: “الله سبحانه وتعالى سطر هذا في القرآن، يوم الأحزاب، يوم اجتمعت امكانات الكافرين من المشركين والمنافقين من اهل المدينة واليهود كذلك من قبائل المدينة المنورة ظانين أنها فرصتهم في استئصال شأفة الإسلام وكان الخطب كبيرًا وكان الحصار وكان الجوع وكانت الاشاعات التي تريد أن تؤذي من عزم المسلمين يومها، الله عزّ وجلّ وصف المعسكرين بما من خلاله يتبين الإنسان منا اليوم كيف يكونا لسبيل، قال تعالى في سورة الأحزاب (إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً (12))، فئة النفاق وفئة الذين في قلوبهم مرض وجدوها فرصة ليوهنوا الصف وليضعفوا العزيمة بأن قالوا “ما وعدنا الله ورسوله الا غرورًا”، لكن في الجهة الثانية ماذا كان حال المؤمنين المصدقين رغم الكرب والبلاء، قال الله عزّ وجلّ (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا، مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.

إذن هذا ما وعدنا الله ورسوله ليست مفاجأة ولا شيء خارج عن المألوف أن يُبتلى الصف المؤمن وأن يمحّص وأن يشتد الخطب عليه وأن يدفع الثمن من ماله ومن دمه ومن راحته، هو ثمن لا بد أن يدفع”.

ليسقط انقلاب الخائنين الغادرين
وقال الشيخ رائد صلاح إنّ “الاعتصام في طرعان هو امتدادٌ لاعتصام رابعة العدوية، مضيفًا: “نؤكد اعتزازنا وافتخارنا لمشهد الصمود الذي ما زال يسطره الشعب المصري بكل مكوناته في وجه عصابة الانقلاب الدموي الأمريكي الذين يتقدمهم السيسي، نؤكد هذا الاعتزاز لمشهد الشهداء الذين جادوا بأرواحهم اليوم لتبقى مصر حرة وليسقط بإذن الله انقلاب الخائنين الغادرين، نؤكد اعتزازنا وافتخارنا بمشهد شهداء العراق الذين لايزالون يسعون لرفع الظلم الباطني عن العراق نحو العراق الحرة الكريمة، نؤكد اعتزازنا بمشهد الشهداء الذين لا يزالون بأرواحهم من شعبنا السوري في وجه بقايا هذا النظام الأسدي السفاح، نحو سوريا الحرة الكريمة في وجه دموية السفاح بشار وفي وجه أطماع الحاقدين من الصليبية والصهيونية”.

المشروع الصهيوني
وأضاف: “نجد أن الكثير من قياداتنا في تاريخنا الإسلامي قد امتحنوا ولكن برز من بينهم مجموعة تميز امتحانها وتميز ثباتها وتميز اثر هذا الثبات على كلّ الأمة المسلمة والعالم العربي حتى الآن وحتى قيام الساعة، نقف عند امتحان أبي بكر الصديق ثبت في امتحان ظاهرة الردة فحفظ الإسلام بحمد الله وما ضاع الاسلام، نقف عند امتحان عثمان ابن عفان رضي الله عنه امتحن في أصول الشورى والخلافة والحكم الراشد فقدم دمه وروحه ليرسخ هذا النظام القابل أن يتجدد حتى تقوم الساعة، امتحان الإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه وارضاه فثبت بالامتحان فحفظ العقيدة نقية سليمة مستقيمة إلى قيام الساعة، امتحن السلطان عبدالحميد الثاني إما أن يقدم عرشه أو أن يُعطي شرعية للمشروع الصهيوني فلم يتردد، كان على استعداد على أن يقدم عرشه سلطانه وأن يبقى المشروع الصهيوني مرفوض عند كلّ مسلم ومرفوض عند كل عربي وعند كلّ فلسطيني حتى الآن”.

لا قيمة لحريتكم إن صمتم
وفي ختام كلمته، قال: “يا أحرار الأرض من المسلمين والعرب والفلسطينيين، يا أحرار الأرض من كلّ العالم، لا قيمة لحريتكم إن صمتم، لا قيمة لحريتكم إن لم تشمّروا عن سواعدكم لتنتصروا لهذا الممتحن باسم الحرية وباسم كرامة الانسانية وباسم الشرعية، الدكتور محمد مرسي، لن تبقى قيمة لحرية ولتتعلموا درسًا من الإمام بشر الحافي عندما قيل له ضرب الإمام إلى الساعة 17 صوتًا فمدّ بشر الحافي رجله وجعل ينظر إلى ساقه ويقول، ما أقبح هذا الساق أن لا يكون القيد فيه نصرة لهذا الرجل، ما قيمة حريتكم وما قيمة أقلامكم وما قيمة دراساتكم وما قيمة شعاراتكم يا كلّ أحرار الدنيا إن لم تقفوا سويًا لتنصروا الرئيس الممتحن محمد مرسي، سلامنا إليك أيها الرئيس محمد مرسي، من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، سلام إلى مصر المحروسة، سلام إلى شرعية مصر، ولن يطول الزمان حتى نحتفل على منصة جديدة بسقوط الانقلاب الدموي الأمريكي وعودة الشرعية إلى مصر وإلى سيادة وحرية مصر يتقدمهم أحمد ابن حنبل هذا العصر الدكتور محمد مرسي”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.